
المُشوِّق إلى القُرآن | عمرو الشرقاوي
هذا اللقاء جميلٌ جدًّا، وفيه فوائد عظيمة لطلبة العلم، وأهله، رضي الله عن مالك، وسائر أئمة الدِّين، وجعلنا للمتقين إمامًا! https://youtu.be/DSv3hSVRqfM?si=Kd7j9wSMWp7hVaQr
هذا اللقاء جميلٌ جدًّا، وفيه فوائد عظيمة لطلبة العلم، وأهله، رضي الله عن مالك، وسائر أئمة الدِّين، وجعلنا للمتقين إمامًا!
https://youtu.be/DSv3hSVRqfM?si=Kd7j9wSMWp7hVaQr
«عادةً ما يكون أصدقاؤك المقرَّبون أشخاصٌ تعرفهم منذ وقتٍ طويلٍ.
في الصَّداقات القوية تمر بتقلُّبات، وإن نشأَ خلافٌ أو أي نوعٍ من أنواع النِّزاعات فإنك تسعى لحلِّها، ثم تخرج منها بعلاقةٍ أقوى.
ما يحدث الآن أنه لم يعد يوجدُ حافزٌ للاستثمار في الصَّداقة عند المرور بمحنة، بل قد يرى الناس أنهم مرتبطون بمئات الأصدقاء الآخرين، أو الأصدقاء المحتملين عن طريق الشبكات الاجتماعية.
فصار من السهل للغاية أن يُستبدَل بالصديق القديم صديقٌ آخر.
لا يحتاج الأمر تفكيرًا عميقًا لمعرفة سبب إدراج منصات مثل: (فيسبوك) بين أسباب زيادة حالات الطَّلاق.
يجد النَّاس متعةً في هذا الشعور بالاتصال فيبدأون بالتوصل مع المعارف من العلاقات السابقة الذين لم يكونوا ليتحدثوا إليهم لولا تلك المنصَّات، وبالتَّالي إن شعر أحد الزوجين بالاستياء من زوجه، فمن السهل أن يجد شخصا آخر يتحدَّث إليه ويتواصل معه بدلًا من إصلاح علاقتهم»، فقه وسائل التواصل الاجتماعي، عمر عثمان: (60).
من سورة الصافات | (75-182) | الشيخ عمرو الشرقاوي | تهجد رمضان 1446 هـ
روابط التلاوة:
اليوتيوب:
https://youtu.be/7qrLzMdlZw0?si=Az9scSCFU8FRSWiB
الساوند:
https://on.soundcloud.com/tVhkJSnxKF3cE6zYmH
التليجرام:
https://t.me/atluwalquran
«
وسائل التَّواصل الاجتماعي تعرِض علينَا نسخة مشوَّهة من الواقع!
فكلُّ ما نراه على هذه المنصَّات هو نِتَاج عمليَّة انتقاء دقيقة، حيث يختار النَّاس أفضلَ اللحظات من حياتهم، وأجمل الزوايا، وأنسب الإضاءة، ثم يضيفُون إليها طبقاتٍ من التَّعدِيل الرَّقمي، والفلاتر.
النتيجةُ: هي عرضٌ للحياةِ لا يمتُّ للواقِع بصِلَة، لكنه يبدو حقيقيًّا ومقنعًا لمن يشاهده.
هذا التشويه للواقع: [يظهِرُ] ما يُعرف (بوهم التفوق الاجتماعي)، حيث نبدأ في الاعتقاد أن الآخرين يعيشون حياةً أفضلَ وأسعد، وأكثرَ نجاحًا من حياتنا، هذا الوهم يغذِّيه أيضًا ما يُعرَف بتحيُّز التوفر، وهو ميلُ العقل البشري لإعطاء وزنٍ أكبرَ للمعلوماتِ التي يتعرَّض لها بكثرة، حتى لو كانت غيرَ ممثلة للواقع الحقيقي.
فعندما نرى عشرات الصور يوميًّا لأشخاص في عطلات فاخرة، أو يتناولون وجبات مكلفة، أو يرتدون ملابس مصمَّمة، أو يظهرون في أماكن جميلَة، فإن عقولنا تبدأ في تكوين انطباع أن هذا هو (المعيار الطبيعي) للحياة،
رُغم أن الحقيقة أن هذه اللحظات المعروضة قد تمثِّل نسبة ضئيلةً جدًّا من حياة هؤلاء الأشخاص الحقيقية.
إن الخطورة الحقيقيَّة لهذا التعرُّض المستمر تكمن في تأثيره على منظومة القيم الأساسيَّة التي نحملها،
فالإسلام يدعونا إلى تقدير قيمٍ معيَّنة: القناعةُ، والزُّهد، والتَّواضع، والتركيز على الآخرة، والرِّضا بما قسم الله، والشُّكر على النِّعم الموجودة، والاهتمام بالجوهر أكثر من المظهر.
لكن بيئة التواصل الاجتماعي تروِّج لقيم مختلفة تمامًا: الاستهلاك، والاستعراض، والتنافس المادِّي، والتركيز على المظهر الخارجي، والتطلع المستمر لما ليس في أيدينا
»، فقه وسائل التواصل الاجتماعي، مقدِّمة الترجمة: (31 - 32).
الورد القرآنيُّ أوَّلًا | عمرو الشرقاوي | قناة مراقي الإيمان
❁ بسمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ❁
يسرّ إخوانكم في قناة مراقي الإيمان دعوتكم إلى لقاء بعنوان:
"الورد القرآني أولا"
✨
وضيف لقاءنا فضيلة الشيخ:
عمرو الشرقاوي
🗓
وذلك يوم الأحد ٢ /١١ / ١٤٤٧هـ
⏰
الساعة ١٠:٣٠م بتوقيت مكة المكرمة
💻
والبث هنا عبر القناة على تليغرام:
https://t.me/maraqialeman
✨
لقاءٌ يعيد ترتيب أولويات القراءة على وجهها الصحيح ،
ويروي القلب من أعذب منهل،ويذكرنا
أن ذروا السراب،واقصدوا العذب الزلال.
بانتظاركم بكل سرور
🌿
«
الإعجابُ بالمؤثِّرين والمشاهير الجُدُد قد يُفضي إلى التغاضي عن ارتكاب بعضهم الحماقات، ومخالطة السيئات، وترك إنكار المحظورات مما يشِيعُونه وينشرونه؛ لحسن مظهرِ المشهور ووسامته حقيقةً أو حكمًا.
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد
تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه،
ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين
»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133).
دعاةُ (الاسكتشات)، والأفلام القصيرة!
«ولا بدَّ أنك لاحظتَ إن كنت (مؤثِّرًا)، أو مشهورًا، أو رأيت في غيرك من المؤثِّرين: أن المحتوى الأغرب، والأعجب، والأكثرَ تطرفًا هو الذي يجتذِب قدرًا أكبر من الانتباه والتفاعل.
وبمجرَّد حدوث ذلك وتواليه: يميل كثيرون إلى تكرار المحتوى الفجِّ والمرغوب، وبمرور الوقت يستروِحُ المؤثِّر إلى المبالغةِ والإفراط،
حتى يصنع بعضهم من ذاته نسخة (كاريكاتيريَّة) مشوَّهة ليرضِي شهيَّة الجمهور الجامحة للغرابَة والتطرُّف والانفعالات الحادَّة، ولا يعودُ بإمكانِه التصالح مع تفاعل هادئٍ أو ردودِ فعلٍ بطيئة أو ضعيفة وخافتة.
بل ربَّما تصبح ذاته (الكاريكاتيرية) هي العلامة التجاريَّة الجذَّابة، ولا مفرَّ له من مواصلةِ تقمصِهَا؛ لأنَّها المفضَّلة عند الجمهور، وعند العملاء في سوق الدعاية»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة، الوهيبي: (116 - 117).
هذا لقاءٌ مفيدٌ نافعٌ للأخ الكريم عبد الرحمن محمد، نفع الله به، وبارك فيه، وفي سماعه خيرٌ وانتفاعٌ إن شاء الله، فاحرصوا عليه:
https://youtu.be/3kFEq7NhqyI?si=DogLK_zcqcBQ8O9p