
أدب .
كيف حالكم ؟ لنا عوده
❤️
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمَرْ؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَرْ؟!
كلَّ عامٍ
وأنتَ بجانبي
بين أضلُعي
وفي حنايا صدري
حيث يسكن الأمان
كلَّ عامٍ
ونحن نتقاسم الودّ
نزرع الحبّ
ونتركه يكبر
دون خوف
كلَّ عامٍ
ويداكَ لا تفارقان يديّ
ونظرتك
لا تغيب عن عينيّ
ولو أغمضتهما
كلَّ عامٍ
وحبّك يتكاثر بي
ينمو
ويتجاوز العدّ
ولا يعرف
للنهاية
طريقًا ولا عنوان.
وإذا رأيتُكِ تضحَكينَ تَبَسُّماً ..
ذهَبَت هُمُومُ مَشاغِلي وعَنائي
كُلُّ القصَائِدِ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ بُعِثَتْ
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا
والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
هم سلوةٌ للروِح هِم أعيادي
أهديتهم قلباً تعلق قُربهُم،
ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي
لمّا التقيتك أحيا الحُبُّ أورِدتي
وأيقظ النبض في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها
فيا لبهجةِ عينٍ أنت ساكِنها
ويا لفرحةِ رُوحٍ أنت دُنياها
فأنت ألطف إحساسٍ جرى بدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها.
"يا حُلوةَ العينِ إنّ السّحرَ يُغرقني
قلبي ضعيفٌ ولا يقوى على الدّعجِ
يا حلوةَ الوجهِ رقّي إنني بشرٌ
تفديكِ نفسي وتفدي فتنةَ الغنجِ
أستغفرالله والحمدلله ولا إله إلا الله و الله أكبر
❤️