
أحمد ثابت
يقول الطيار أن الأرض مسطحة وأن الجاذبية تعمل بشكل مختلف بالقرب من الجدار الجليدي... عندما تقترب منه تدفعك الجاذبية للأعلى بدلا من الأسفل.
إذا كان عقلك الباطن يعتقد أن أمرا ما صعب المنال، فإنه يمحو أدلة السهولة ويضخم أدلة المعاناة.
يؤكد نظام التنشيط الشبكي معتقداتك من خلال تصفية الواقع.
س: هل تعتقد أن النخب الحاكمة المشاهير الذين
يمارسون طقوسا قرابين شيطانية، مثل إبستين على
سبيل المثال، يقعون في مستويات الطاقة السلبية ؟
داودسون:
نعم هذا هو جوهر المستويات المنخفضة ... استخلاص الطاقة من الآخرين.
س: سؤال غريب، لكن ما هي النسبة المئوية من الممثلين / المغنيين المشهورين من الفئة الأولى الذين تعتقد أنهم منخرطون بالفعل في مستويات الوعي المنخفضة ؟ أتذكر أنك قلت في كتابك إنه نادر جداً
داودسون:
مقارنة بثمانية مليارات نسمة على كوكب الأرض، يُعد هذا الأمر نادرًا.
"النادي" عبارة عن مجموعة صغيرة جدًا، ربما تضم 3000 شخص في القمة، و 100 ألف عضو لا يملكون الصورة الكاملة، وبضعة ملايين من المغفلين.
وهو أكثر شيوعًا في هوليوود وصناعة الموسيقى، لأن "النادي" يدرك مدى أهمية السيطرة على الصور والأفكار والأصوات في أذهان الناس. من الممكن تحقيق النجاح في هوليوود دون الانضمام إلى نادي النخبة لكن الأمر كان أكثر صعوبة بين عامي 1970 و 2015 حين كانوا في أوج نفوذهم فكلما ارتقیت ازداد عدد هؤلاء المتطفلين. كثير من المشاهير هم ضحايا أكثر منهم جناة. أما من صنعوا شهرتهم، فعادة ما يبقون في الظل، وأسماؤهم غير معروفة.
س:
هل ليوناردو دي كابريو عضو في ذلك النادي أم أنه من بين الأعضاء المئة ألف أم أنه شخص جيد؟
داودسون:
أظن أنه كان في الأصل شخصا طيبا تم اختراقه وأصبح مضطرا لاتباع الأوامر لم يعد فردا ذا سيادة.
انظر إلى ما يتم الكشف عنه هذه الأيام. إذا لم يتمكنوا من ضم شخص ما، فإنهم على الأقل يجمعون معلومات ابتزازية عنه.
ترجمة أحمد ثابت
علم الكونيات الزائف
لا وجود لما يُسمّى بـ"الفضاء السحيق"، بل هو العالم الأثيري.
أعتقد أن تصورنا للكون خاطئ من الأساس. ما يسميه الناس "الفضاء السحيق"، ويظنون أنه يمكن بلوغه بمركبات فضائية كما في Star Trek وسلسلة حرب النجوم Star Wars، غير موجود أساسا.
في ستينيات القرن الماضي، حين بدأ عرض Star Trek، كان الجميع مقتنعا أننا سنقوم بالسفر عبر رحلات فضائية بحلول عام 2000. لكن ذلك لم يحدث، لأن النموذج الكوني نفسه خاطئ منذ البداية. وكانت صناعة السينما دائمًا أداة دعائية تُبث بالتوازي مع الدين الزائف الذي يعرف باسم "العلم".
ما يُعرف بـ"الفضاء السحيق"، هو العالم الأثيري الذي لا يمكن الوصول إليه بالجسد المادي إطلاقًا. وقد أشار المسيح إلى هذا البُعد بوصفه "الظلمة الخارجية" التي تُرسل إليها الأرواح المطرودة.
كما لمح ستانلي كوبريك إلى ذلك بشكل خفي في فيلم أوديسة الفضاء 2001 (2001: A Space Odyssey)، لكن الإشارة دقيقة جدًا ولا يلتقطها إلا من ينتبه جيدًا.
ويذكر طيارون على ارتفاعات شاهقة أنهم يرون ويسمعون ما يُسمّى "هلوسات": يرون كائنات، يسمعون موسيقى غريبة، ويشعرون بتلاشي الجسد والهوية، وغير ذلك.
مركبات ناسا أو سبيس اكس، وفق هذا الطرح، لا تتجاوز رحلات دون مدارية، ولا تغادر المدار أبدًا. ولو حدث ذلك، فإن الجسد المادي سيتلاشى. أما عمليات الهبوط على سطح القمر قد صوّرها ستانلي كوبريك داخل استوديو في هوليوود، ولهذا لم يتمكن أحد من تكرار تلك الرحلات منذ أوائل السبعينيات، لأنها لم تحدث أصلًا. وتدّعي ناسا أنها "فقدت التقنية".
كذلك لقطات هبوط المركبات على سطح المريخ صُوّرت في كندا وأيرلندا ونيفادا وهاواي. وقد ظل إيلون ماسك يعد بهبوط بشري على المريخ "خلال بضع سنوات" منذ عقود، لكن ذلك لم يحدث قط.
وفي مرحلة ما، توقّف ريتشارد برانسون عن الترويج للسفر الفضائي السياحي لأنه اكتشف أنه لا يوجد "فضاء خارجي" يمكن الوصول إليه بمركبة مادية. ويتم تكرار هذا الوعد مع كل جيل جديد من الساذجين للحفاظ على هذا الوهم.
العالم الأثيري، هو منطقة احتجاز مليئة بأرواح بلا أجساد لم تتمكن بعد من العودة إلى موطنها. إما يُعاد تدويرها إلى الأرض، أو يُطلب منها التكفير عن ذنب ما قبل أن ترتقي إلى مستوى أعلى.
لماذا يُدرَّس نموذج كوني خاطئ؟ لأن معرفة النموذج الصحيح ستؤدي إلى مغادرة مزيد من الأرواح. وكلما غادرت أرواح أكثر، قلّت الطاقة التي يمكن لكائنات العالم السفلي أو المخلوقات التي تعيش في باطن الأرض.
ومن هم هؤلاء؟
يمكن الرجوع إلى فيلم آلة الزمن (The Time Machine) الصادر عام 1958، حيث يُقدَّم تصوير دقيق للعالم الحديث؛ إذ تقوم كائنات تعيش تحت الأرض بحصد البشر السطحيين الساذجين عبر صوت مُنَوِّم يُبث على فترات. أو يمكنك الاطلاع على كتابي مستويات الجنة والجحيم (Levels of Heaven and Hell) وماذا تعرف عن حصاد البشر؟ (What Do You Know About Human Harvesting?).
نعم، أدرك أن لا أحد قد سمع بهذا من قبل،
قد يبدو هذا الطرح مبالغًا فيه أو بعيدًا، لكن سبب ذلك هو ترسّخ نموذج كوني خاطئ. إذا قرأت أي كتاب عن علم الكونيات من أي مصدر يزيد عمره عن مئة عام، ستجد أن ما ذكرته للتو عن العوالم الأثيرية أو حتى العوالم
الجوفية منطقي تمامًا.
فريدريك داودسون
ترجمة أحمد ثابت