Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

عائشة عادل

AishaAdel
"لا نكتبُ بالمِداد ولكن بِدمِ القلب، فمعذرة إن ظهر في سطورنا أثر الجراح!"
Subscribers
1 150
24 hours
30 days
-20
Post views
3 627
ER
315,57%
Posts (30d)
Characters in post
417
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
May 29, 21:20

‏وصولُنا للمعنى ليس اختيارياً أو إرادياً، بل هو وصولٌ قسريّ وغير متوقّع في الأغلب، ونكتشفه بأثر رجعي بعد حصوله وتكبدِ آلامه، ولو كان الأمر لنا لاخترنا في كثيرٍ من الأحيان الراحةَ والثباتَ والمألوفَ على خوض النضج وتحصيل المعنى ..
‏المحلل النفسي البريطاني دونالد وينيكوت قال عن تجربة قاسية: لقد أمدّتْني بنضجٍ كنتُ لأكونَ سعيداً لو أنّه فاتني ..
د.همام يحيى

May 17, 14:22

أدعو الله دائمًا أن يسبغ عليّ نعمة الوفاء، ألا أكفر عشير أحدهم يومًا، وأن أكون أمينة سر لمن استودعني إياه، مأمونة الجانب لا يُخشى غدري ولا تقلّبي، وأن يجعلني سِلمًا لأحبابي أحفظ معروفهم إن بقوا وأعرف فضلهم إن رحلوا، حتى إذا رحلت أنا أكون قد استوفيت سعيي لأترك أثرًا طيبًا يورّثني دعوة حين أغدو في أشد حاجتي إليها.. والله يبلغني آمالي من واسع فضله.

May 13, 11:26

قضيت زمنا أروّض نفسي على الانحناء للرياح، أطأطئ رأسي فيما يخاله الناس ضعفًا؛ وأراه أنا عين الذكاء والقوة، ما علمت مصلحةً لي في الانحناء فسأنحني، وما أيقنت أن نحت الجدار لا يؤذي سوى رأسي فسأتخلى عن مقارعته مؤثرة الانسحاب، إذ ما حاجتي لمعارك أعرف أنها ليست لي؟ وأعرف أن غنيمتها لا تستحق بذل نذر طاقتي حتى! أوليس قد قال تميم:
بعض المعارك في خسرانها شرفٌ
من عاد منتصرًا من مثلها انهزما؟
ولذا؛ أختار خسارة بعض معارك الحياة على أن أجلس أنعي خيبتي مع الشاعر إذ قال:
وعدت من المعارك لست أدري
علام أضعت عمري في النزالِ

May 10, 17:37

تشتدّ نقمتنا على الأحبة الذين انتظرنا منهم سيلًا ثم بذلوا لنا قطرة؛ لا لأننا نجحد القطرة إنما لأننا رفعنا أصحابها في مصافّ الأحبة، وقدر الأحبة أن يسخوا في العطاء ولا يشحّوا..

May 09, 21:15

تقل رغبتي في المعرفة مع مرور الأيام، هل يعرف الإنسان بالقدر الكافي كلما كبر حتى يزهد المزيد؟ أم أنها رغبتي أنا في الاكتفاء، في صمّ أذني عن مزيد من الوعي، أم أنه نعيم الجهل الذي تزداد حلاوته بريقا كلما كانت ضريبة العلم باهظة؟
لعله لا هذا ولا ذاك، إنما هي حيلتي لإسكات صوت الضمير الذي يئن كلما صدئ عقلي وبهتت خواطري، وهو اعترافي الضمني أنني أريد أن أعرف، لكنني لست على استعداد كاف لدفع ضريبة المعرفة.

January 10, 22:23

أعرف قيمة الكتابة حين أكفّ عنها، وحين تتقلص زاوية نظري فأرى العالم من ثقب ضيّق، أضيق كثيرًا من سعة قلبي ورحابة آمالي. هل هي الحكمة القائلة بأننا لا نعرف قيمة الشيء إلا عندما نفقده؟ لكنني لم أكف يومًا عن إدراك قيمتها، ما الفارق إذن بين أن أفعلها وأكفّ عنها؟ هل هو ناتج ما أكتب؟ أم هو حصيلة ما أحس به؟
أنا أكتب على الدوام وإن لم أملك ما أقوله، إذ ما الكتابة أصلا؟ أليست هي أن أحمل روحي على كفي وأنثرها على ورق؟ هذا ما لا أكف عن فعله، لكن الفارق أن ورقي مصنوع من خيال، ينكره العالم.. ووحدي أراه.

November 18, 10:42

"وقود الفكرة التضحية"
أفكّر في ماهية التضحية التي قد تغذي فكرة لتخرجها من رحم العقل إلى دنيا العمل، كما أفكّر آلاف المرات فيما إذا كنت قدمت ما يكفي منها لأفكاري التي أومن بها! لم يكتمل أي منها، ولم تتجاوز إحداها باب عقلي يومًا، لأنني لم أبذل من التضحية ما يكفي؟ أم لأن مصيرها كالأجنّة تتشمم ريح الحياة في بطون أمهاتها ثم تودّع في صمت قبل رحيلها؟
لدي الآن الكثير منها، واحدة واثنتان تتكاثران فتحيلان عقلي مرتعًا لأفكار بالية، انتظرت كلها أن ترى النور يومًا، وترقبت لحظة الميلاد الأولى، والتي حين تأخرت.. نبذتها الحياة كأن لم تكن؛ لا لأن الحياة قاسية، بل لأنها لم تكن أصلًا!
ربما أفتّش الآن عن الوقود الكافي لدفعها، لإيقاد شعلتها، لإنقاذها من الغرق في مهاوي الظلام، ولمنحي المعنى وراء كل هذا، لأن الفكرة لا تبدو كما هي نقطة مجردة على هامش الأيام؛ إنما ضوءٌ متصلٌ بمعنى في آخر الطريق، ولعلنا إن تشبثنا بها أن نصل..

November 15, 17:20

مشينا كثيرًا من الطرق حتى ضاقت بنا. أقول ضاقت وأعني ضقنا، وأقول مشينا وأعني عثرنا، وأقول طرقًا وأعني جبالًا. كيف تصبح الجمل إذن بلا مجازات؟ أو كيف نعقل الكلمة إذ جُرّدت من المعنى؟
تبقى أسئلتنا عالقة بين يقين المعرفة وجهالة الشك؛ تمامًا ككل الطرق التي علقنا بها دون أن نملك ترف البدء من جديد.

October 22, 22:14

عائش
💙
https://rawasekh.com/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83/

September 30, 19:47

كثيرًا ما يُنصح الذين تؤرقهم أفكارهم وتغرقهم أحزانهم بأن يشغلوا أنفسهم بما يلهيهم عنها، اعمل..الكثير من العمل.. أغرق نفسك في المشاغل حتى لا تترك منفذًا لشعور أو فكرة.
ولطالما تساءلت وأنا في حالة كهذه: كيف أعمل ولا أملك الطاقة الكافية لمحاربة كل هذا الموج أصلا؟ كيف أستيقظ صباحا لأتذرع بالمزيد من المشاغل وأنا لا أقدر على النهوض حتى! وماذا قد يعود عليّ حين تأوي إليّ نفسي آخر الليل فأجد أحزانها المتراكمة قد تركت آثارها أسفل عينيها؟
لست أدري ما هي النصيحة المثلى لأولئك الذين يعانون، الناس كلهم كذلك، ولن أقول ستقف الحياة لأجل معاناتنا، لكن على الأقل أودّ أن أُمنح الطاقة الكافية لمجاراتها رغم هذا.