
أخبار ديرالزور - Deir Al-Zour News
حرامية الدجاج
#أخبار_ديرالزور
:
فيديو يوثق اثناء اقتـ،،،ــحام عناصر قسد لقن
🐓
دجاج
🐓
في بداية دخولهم لريف ديرالزور عام 2018
هذا ما وجدته عن من يقفون خلف الاعتصام (مع العلم أن معارضتنا للاعتصام سببه علمنا بما وراء الأكمة- لا أننا ضد حرية الشارع في التعبير)
بناءً على المعلومات المتوفرة في سياق التحضيرات لاعتصام "قانون وكرامة" المقرر في 17 نيسان 2026، تبرز هذه الأسماء كأعضاء في إدارة (أدمن) مجموعة "مسار"، وهي الجهة التي تصفها بعض المصادر بأنها المنظمة والمروجة الأساسية للتحرك من خلف الشاشات في دول الاغتراب
***
.
إليك أدوارهم وتفاصيل تواجدهم وفقاً لما تم تداوله:
أولاً: أعضاء إدارة "مجموعة مسار" (الجهة المنظمة)
تتولى هذه المجموعة إدارة الحراك رقمياً، وتوجيه الدعوات، ونشر المطالب العشرين. وتضم القائمة الأسماء التالية كمشرفين ومديرين للتحرك من الخارج:
1. وليد البني (المجر):
عضو إدارة، برز اسمه كأحد الداعمين البارزين للاعتصام وداعية له عبر منصات جديدة أُنشئت لتبني التحرك
2. كمال الحلاق (كندا):
أحد مديري المجموعة؛ قام بنشر مقاطع فيديو تحفيزية يدعو فيها السوريين للمشاركة ودعم الاعتصام في ساحة يوسف العظمة (المحافظة)
3. آلاء عامر (تركيا):
عضوة إدارة وداعية للاعتصام؛ تظهر كوجه إعلامي للتحرك من الخارج وترتبط بنشاطات "مجموعة مسار" الرقمية
4. براء صليبي (بلجيكا):
عضو في إدارة المجموعة المنظمة
5. هشام مسالمة (بلجيكا): عضو في إدارة المجموعة المنظمة
6. بشار زهرة (ألمانيا): عضو في إدارة المجموعة المنظمة
7. زيد العظم (فرنسا):
عضو في إدارة المجموعة المنظمة، وهو إعلامي يتابع الملف السوري بانتظام
8. مظهر الكناش (ألمانيا): عضو في إدارة المجموعة المنظمة
9. علاء بيازيد (ألمانيا): عضو في إدارة المجموعة المنظمة
ثانياً: طبيعة الدور (وفقاً للمصادر)
التنظيم الرقمي:
إدارة المجموعات والصفحات التي تحشد للاعتصام وتنسق الشعارات والمطالب.
الدعم الإعلامي:
نشر الفيديوهات والبيانات التي توضح "قانونية" و"سلمية" التحرك لتشجيع الداخل على المشاركة.
الربط الحقوقي:
العمل على إيصال صوت الحراك لجهات مراقبة دولية، لضمان نوع من الحماية للمعتصمين في الداخل.
باختصار، يمثل هؤلاء الأشخاص "الجهاز التنظيمي والإعلامي" للاعتصام من خارج سوريا، وهم المسؤولون عن إدارة المحتوى الرقمي المرتبط بشعارات "بدنا نعيش" و"قانون وكرامة".
*
الآن:
====
- عدد كبير من هؤلاء الأشخاص (مثل زيد العظم وكمال الحلاق) كانوا يعملون في وسائل إعلام محلية أو يظهرون على شاشات وإذاعات سورية محسوبة بالكامل على السلطة خلال سنوات الحرب
- خطاب "التشبيح" السابق: يُتهمون من قبل ناشطي المعارضة التقليدية بأنهم كانوا "أدوات إعلامية" للنظام، وساهموا في تبرير السياسات الأمنية والعسكرية خلال العقد الماضي
. العلاقة مع "سامر يوسف" وإذاعة شام إف إم
ترتبط عدة أسماء من هذه القائمة (مثل عدي منصور وكمال الحلاق) بعلاقة مهنية وثيقة مع الإعلامي سامر يوسف (مدير إذاعة شام إف إم)، المعروف بقربه من الدوائر الأمنية. هذا الارتباط دفع الكثيرين لاعتبار حراكهم الحالي مجرد "صراع أجنحة" داخل المنظومة نفسها وليس ثورة حقيقية
- التحول المفاجئ (من الولاء إلى "قانون وكرامة")
توقيت الخروج: غادر معظم هؤلاء الأسماء سوريا إلى أوروبا (ألمانيا، فرنسا، بلجيكا) في سنوات متأخرة (انتبه لكلمة متأخرة)، وبدأوا يتبنون خطاباً "حقوقياً" يركز على الفساد وسوء الإدارة مع تجنب الهجوم المباشر على رأس الهرم السياسي في البداية
خلاصة المواقف:
1. زيد العظم
إعلامي كان يظهر بخطاب قريب من السلطة قبل انتقاله لفرنسا.
2. كمال الحلاق
ناشط إعلامي كان يُعرف بتأييده القوي وتواجده في الأوساط الموالية بدمشق.
3. وليد البني (ليس المعارض القديم) بل الشخصية المرتبطة بمجموعة مسار، ويُصنف ضمن "المنشقين المتأخرين" عن تيار الموالاة.
4. بقية المجموعة
يغلب عليهم طابع "الناشطين الرقميين" الذين كانوا جزءاً من النسيج الاجتماعي والوظيفي للنظام في دمشق وحلب قبل سفرهم.
****
هذا الماضي هو السبب الرئيسي في حالة "عدم الثقة" التي يبديها الشارع المعارض التقليدي تجاه اعتصام "قانون وكرامة"، حيث يُنظر إليهم كأشخاص "قفزوا من السفينة" أو يحاولون قيادة حراك موجه لخدمة أطراف داخلية معينة
Adnan Al Mekdad
أخبار ديرالزور
اصابة شابين بجروح خطيرةيستقلون دراجة نارية بعد اصدامهم بسيارة متوقفة حسب سعود عيان ان الشيابين من بلدة
#خشام
, وذلك في بلدة
#الصالحية
شمال
#ديرالزور
.
الفيديو في التلغرام