Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

درر الشيخ السكران

Alsakrandrr
‌‌‌‌‏إحدى قنوات مشروع المنار الهادي، تهدف لرصف ونضد نفائس وفرائد الشيخ إبراهيم السكران المكتوبة والمسموعة والمرئية. - للتواصل مع المشروع: @almnaralhady_bot
Subscribers
33 500
24 hours
30 days
Post views
1 247
ER
4%
Posts (30d)
56
Characters in post
577
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
May 11, 18:12
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 11, 11:59

••
حتى في المشاعر بين الزوجين إذا سارت الأمور في غير مجاريها فإن القرآن يحرك في النفوس استحضار الغيبيات والأبعاد الإيمانية حيث يقول تعالى: ﴿فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا﴾، فإن بلغت أمور الزوجين إلى الشقاق الزوجي شرع التحكيم بينهما، وحتى في هذا التحكيم الزوجي فإن القرآن يلفت انتباه المنخرطين في هذه العملية إلى أن مسارات التحكيم مرتبطة بما قام في القلوب من العلاقة بالله: ﴿وَإِن خِفتُم شِقاقَ بَينِهِما فَابعَثوا حَكَمًا مِن أَهلِهِ وَحَكَمًا مِن أَهلِها إِن يُريدا إِصلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَينَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا خَبيرًا﴾.
- الطريق إلى القرآن (صـ٨٩)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 10, 17:03

••
مما يدل على أن الله يريد من العبد أن يبقى قلبه متضرعًا مستغيثًا في حال الأزمة، وبعد تجاوزها، وأنه ليس من الأدب أن تدعوا الله أثناء الأزمة ثم تغفل عن التعلق بالله بعد تحسن الأحوال، يصف الله هذا المشهد بقوله في سورة يونس: ﴿وَإِذا مَسَّ الإِنسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنبِهِ أَو قاعِدًا أَو قائِمًا فَلَمّا كَشَفنا عَنهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَم يَدعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلمُسرِفينَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، تأمل كيف وصفت الآية الضجر الذي يصيب الإنسان أثناء المصيبة فيدعوا الله في كل أحواله قائمًا وقاعدًا ومستلقيًا، ثم إذا كشف الله مصيبته غفل ونسي تلك اللحظات التي كان يناجي فيها ربه، عزبت عن باله ذكرى تلك الابتهالات إلى الله حال الكرب.
- الطريق إلى القرآن (صـ١٠٣)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 10, 12:32
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 08, 09:02

••
في سورة «المؤمنون»، وفيها مشهد بديع لعمارة النفوس بالله، ذلك أن كثيرًا من الناس يتصور أن المؤمن يجب أن يخاف من الله حال «المعصية»، أما حال «الطاعة» فتذهل كثيرٌ من العقول عن مقام الوجل من الله، لكن ميزان القرآن يختلف، يختلف جذريًا، إنه يريد شُعب الإيمان مستوفزة متلهفة في كافة الأحوال، مشدودةً إلى خالقها، تأمل كيف يصوِّر القرآن المؤمن وهو في لحظة العمل الصالح: ﴿وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ﴾، يمد يده بالصدقة وقلبه يرتجف من الله! بالله هل رأيت إقبالًا على الله وذهولًا عما سواه أشد من ذلك؟! فإذا كان هذا هو المطلوب القرآني حال «الطاعة» فكيف يكون حال «الخطيئة»؟!
- الطريق إلى القرآن (صـ١١٠)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 08, 04:03

••
لقد جبلت النفوس البشرية على التعلق بالدنيا، والغفلة عن الآخرة، لذلك جاءت آيات القرآن فجعلت الأصل في الخطاب الدعوي ربط الناس بالآخرة، والتبع هو التأكيد على أهمية إعداد القوة، هذه نزعة ظاهرة في القرآن والسنة ووصايا السلف.
- الطريق إلى القرآن (صـ١١٦.١١٥)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 07, 17:03
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 07, 04:03

••
أجمل الأمور أن يضع الإنسان لأهل بيته برنامجًا في التفسير فيقرأون ويتبارون في الاستنباط ثم يراجعون التفسيرات المختصرة، والأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿وَاذكُرنَ ما يُتلى في بُيوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ وَالحِكمَةِ﴾، فالنبي ﷺ كان يتلو على نسائه القرآن، وهذا له أثر لا يتصوره الكثيرون في تحبيب الأهل في القرآن والإقبال على الاستنباط منه، بل وستجد أهلك يصبحون دائمي التساؤل حول بعض استنباطاتهم للقرآن وهدايات آياته، وأهم من ذلك كله ستجد في أهلك قوة على الطاعة ونظرة مختلفة للدنيا وزخرفها، فهذا القرآن عجيب في تصحيح المفاهيم وتزكية النظرات والتصورات.
- الطريق إلى القرآن (صـ١٢٥.١٢٤)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 06, 04:03

••
إذا أخذت تتصفح (مفكرة المهام) الصغيرة أمامك، أو استخرجت من درج مكتبك أوراقًا عتيقة كنت قد رسمت فيها لنفسك (خططًا) علمية ودعوية، أو حتى مهنية، سيثور مع غبار هذه الأوراق شيءٌ من الحزن وستشعر أنك ما زلت في أدنى الوادي، بينما طموحاتك وأمنياتك وأحلامك ما زالت هي الأخرى تعانق السحاب! وليس إلى وصلها سبيل بعد..
فكيف إذا حرث المرء ذهنه وتذكر طموحًا أجمل من هذه الطموحات كلها.. كطموح المرء أن يرافق محمدًا ﷺ في قصور الفردوس.. فيعيش مستقبله السرمدي مع تلك الكوكبة الراقية.
- مسلكيات (صـ١١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

T.me/Alsakrandrr

May 05, 20:15
Media unavailable
1
Show in Telegram