Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

ArabAffairsTV
نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله. 📞 للتواصل: @MoustafaJournalist
Subscribers
62 700
24 hours
30 days
-200
Post views
3 825
ER
6,63%
Posts (30d)
216
Characters in post
581
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
March 30, 07:00
Media unavailable
2
Show in Telegram

هذا الكلام الذي تفوه به الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله يتجاوز حدود السياسة ليدخل في باب "الجرأة العقدية"، وهو ليس سقطة لسان عابرة، بل يعكس نمطاً فكرياً خطيراً يقوم على "تأليه" الواقع السياسي وتوهين القدرة الإلهية أمام جبروت البشر.
عندما يقول: "لا يمكن لأي كائن أن يضغط على نتنياهو.. بما في ذلك رب العالمين لا يستطيع أن يؤثر عليه"! فهذا جهل بقدرة الله عز وجل
أن يدعي إنسان يحمل درجة "دكتور" أن مخلوقاً من طين (نتنياهو) يملك من القوة ما يعجز الخالق سبحانه وتعالى عن التأثير عليه، هو منتهى الجهل والضلال.
يقول الله جل وعلا في كتابه المحكم: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فهل نتنياهو خارج عن دائرة "كل شيء"؟ إن الذي جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم، وفلق البحر لموسى، قادر بكلمة واحدة "كن" أن يجعل عروش الظالمين أثراً بعد عين، والشك في هذا هو شك في أصل الإيمان.
هذا الشخص يعيش متلازمة "تأليه الدول" فهو من قال سابقاً: "حتى لو دخلنا إلى جهنم، أنا على ثقة أن حكومة الإمارات ستخرجنا منها إلى بر الأمان سالمين".
هذا النوع من "المديح السياسي" تحول إلى انحراف عقدي يُقدس البشر ويستخف بجلال الخالق وقدرته التي لا يعجزها شيء.
عندما يقول أستغفر الله فهو يدرك شناعة ما يقول، لكن "الرغبة في التبرير السياسي" غلبت عنده تعظيم الله جل في علاه!
محاولة تبرير العجز البشري الحالي وكأن العدو قوة لا تُقهر حتى من قبل الخالق هو نوع من "الهزيمة الروحية" التي تسبق الهزيمة العسكرية.
نتنياهو وحكومته اليمينية الذين يصورهم عبد الخالق كقوة "فوق إلهية" هم في الحقيقة بشر يموتون ويمرضون ويأكلون الطعام، ومصيرهم إلى القبر ثم الحساب.
الله عز وجل "يُمهل ولا يُهمل"؛ فليس كل تأخير في العقوبة يعني الرضا أو العجز، وليس كل إمهال يعني النسيان.
يقرر ربنا تبارك وتعالى في كتابه المحكم قاعدة لا تتخلف: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.
فالإمهال هنا ليس غفلة حاشاه سبحانه بل هو استدراجٌ للظالم ليزداد إثماً، حتى إذا قامت عليه الحجة كاملة أخذه الله أخذ عزيز مقتدر. وكما قال نبينا محمد ﷺ في الحديث الصحيح: «إنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظّالِمِ، حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ».
الله جل في علاه يدير ملكه بحكمة بالغة لا تدركها العقول القاصرة التي تقيس الأمور بلحظات الزمان المحدودة.
قد يكون الإمهال فرصة للتوبة.
وقد يكون تمحيصاً للمؤمنين الصابرين.
وقد يكون لتعظيم العقوبة على الظالم حين يظن أنه أمن مكر الله، فيأتي أخذه مباغتاً قاصماً.
يقول الله عز وجل: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾.
أين القياصرة؟ وأين الفراعنة؟ وأين من قالوا "أنا ربكم الأعلى" أو من ظنوا أنهم أسياد العالم بقدرتهم العسكرية والسياسية؟
توهم عجز الخالق أمام جبروت البشر هو عمى بصيرة وانتحار منطقي؛ فالمخلوق الذي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ولا يملك موتاً ولا حياة، لا يمكن أن يكون معجزاً للخالق الذي بيده ملكوت كل شيء.
فالله عز وجل لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، والإمهال سُنّة لا يعلم حكمتها إلا الله عز وجل.
فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، فما هو إلا متاع قليل، ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد.
﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

March 30, 01:39
Media unavailable
2
Show in Telegram

الأوضاع في مصر الآن

March 30, 00:31

🟥
التائهون | هجاء الشحارير .. تشحرر أو تعدنن في الخطاب
https://www.youtube.com/watch?v=zPUC3EaKgPE

March 29, 15:55
Media unavailable
3
Show in Telegram

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

March 29, 14:21

🟥
قصة الوليد بن عبد الملك مع الخارجي وعمر بن عبد العزيز
https://www.youtube.com/watch?v=Xno1c-Z110o

March 29, 00:31
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 28, 23:02
Media unavailable
1
Show in Telegram

أظلمت القاهرة

March 28, 21:26

🟥
هل كانت امرأة العزيز تحب يوسف عليه السلام حقًا؟!
https://www.youtube.com/watch?v=de0PuFHaLKA

March 28, 20:38

كم تفاخروا بقتلنا والآن يقتلون بأيدي عدونا وعدوهم!
ما يشغلني اليوم ليس الشماتة.
مَن شمت بنا يومًا لا يستحق حتى أن أتوقف عنده، الأمر أكبر من هذا بكثير.
الذي يشغلني فعلاً هو ما أراه بعيني انتقام الله أمامنا على الشاشات وفي الأخبار!
النظام الإيراني، ذاك الذي أغرق سوريا بالدم وعاث في العراق فسادًا وحوّل اليمن إلى جحيم ولعب بلبنان كأنه ورقة في جيبه، والذي امتلأت أفواه أذنابه تهديدًا ووعيدًا وتبجحًا لا ينتهي، ها هو يترنح ويتهاوى.
هذا ليس حظًا ولا مصادفة ولا تحليلات جيوسياسية!
لكن هنا يطل سؤال أعرف أنه يدور في رؤوس كثيرين.
طيب، وأمريكا وإسرائيل؟
متى يجيء دورهم؟
أين حسابهم من كل الذي فعلوه ويفعلونه؟
وهذا السؤال، لو نكون صريحين مع أنفسنا، فيه استعجال على الله. والله لا يعجل بعجلة أحد من خلقه.
تعال نفهم ما يجري بالضبط.
الله يأخذ الظالمين بعضهم ببعض: (وكذلك نولّي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون).
إيران ظالمة، أمريكا ظالمة، إسرائيل ظالمة، والله يسلّط هذا على ذاك ثم يأخذ الباقي حين يشاء.
ما نراه الآن ليس انتصارًا لأمريكا ولا لإسرائيل، بل هو الفصل الأول فقط من القصة. دورهم آتٍ في الطابور.
الإملاء أشد وأنكى من العقوبة المعجّلة لو كانوا يفقهون. (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون).
الدول لا تنهار وهي حذرة مرتعبة تحسب لكل خطوة حسابها، الدول تنهار وهي في ذروة غرورها وتعاليها، حين تظن أن لا شيء يمكن أن يمسّها.
فرعون لم يغرق وهو يرتجف خوفًا.
غرق وهو ينفخ صدره ويقول: أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي؟
وأمريكا وإسرائيل اليوم، في هذه اللحظة تحديدًا، تظنان أنهما أقوى مما كانتا في أي وقت مضى.
وهذا، ربما، هو عين الاستدراج الذي تتحدث عنه الآية.
ولمن يريد برهانًا ماديًا محسوسًا: أين الاتحاد السوفيتي الذي كان يُرعب نصف الكرة الأرضية؟
أين بريطانيا التي قالوا عنها إن الشمس لا تغيب عن مُلكها؟
كلهم ظنوا أنهم فوق سنن الله وفوق قوانين التاريخ، وكلهم طواهم الزمن طيًّا.
أمريكا وإسرائيل ليستا استثناءً من هذه السنّة.
لا أحد استثناء. لم يكن أحد يومًا استثناءً.
(ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون)

March 28, 20:17
Media unavailable
1
Show in Telegram

منصة مجتمع التي تريد نشر التنوير وحرية الفكر ونقد الإسلام وإلغاء التراث تقوم بالإبلاغ عن 3 فيديوهات جديدة في قناتي سعيًا في إخراسي وإغلاق قناتي كما فعل غيرهم من قبل إن شاء الله سوف تعود المقاطع رغم أنوفهم بس سؤال لأتباعهم: أليس الكذب من السلوكيات التي يعلمكم…