Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أَڤين بشّار

Aveena_Bashar
إنِّي وجَّهْتُ وجْهيَ للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفاً وَما أنا مِنَ المُشْرِكين.
Subscribers
2 240
24 hours
30 days
30
Post views
1 271
ER
57,46%
Posts (30d)
2
Characters in post
496
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 11, 21:29
Media unavailable
1
Show in Telegram

في رأيي، لم يبلغ أيّ تشكيل بصريّ ما بلغتْه هذه اللوحة في ترجمة البسملة أنّها مدار حتميّ لا ننفكّ نسبح فيه، وقانون كليّ يمسك كلّ تحرّكاتنا من شذّ عن تذكّره ضلّ المسير.

April 09, 17:11

حين أفرغ من مهمّات عالم الكبار التي تحيطني من كلّ جانب، أستريح بإعادة مشاهدة مغامرات السندباد، بيد أنّني بتكرار مشاهدته صرت أستبصر جوانب تتجاوز مجرّد الترفيه الطفوليّ، وأبعاداً تتصل بالحقائق القرآنيّة، لا سيّما أنّني أعدّ القرآن الكريم خِزانة القوانين الكونيّة والنموذج الأعلى الذي تنهل منه العقول البشريّة قصصها الأولى.
فالسندباد البحريّ في الشاشة يمثّل توق الإنسان الفطريّ إلى السيادة على المادّة والأشياء، وهذا التوق، على مرّ الأزمان، لم يتحقّق إلا للنبيّ سليمان عليه السلام، فجاءت قصّة السندباد وجهاً من أوجه تجسيد الحكايا لقصّة النبيّ سليمان.
وياسمينة (الطّير) التي ترافق السندباد في رحلاته إنّما هي تجسيد لهدهد النبيّ سليمان الذي رافقه في اكتشاف عوالم غابت عن أنظار النبيّ.
وما يظهر في مغامرات السندباد من قدرة على تخطّي حواجز الزمان والمكان، ومحاولة فهم لغة الكائنات، والتعامل مع القوى غير المرئيّة، ليس إلّا صدىً بشريّاً لآيات منطق الطير وتسخير الريح وتذليل الجنّ.
ومن هنا، تغدو هذه القصص الشعبيّة الكرتونيّة وسيطاً رمزيّاً يبرهن على أن المخيال الإنسانيّ يظلّ يدور في فلك النموذج الذي صاغه القرآن للسيادة الكونيّة، إذ لا يمكن للعقل أن يتصوّر سُلطة على الطبيعة أو المادّة خارج الأطر التي رسمها الخالق في قصص أنبيائه؛ وبذلك، فإنّ ارتداد هذه الحكايات إلى مصدرها الأصيل يعيد النظر إلى مركزيّة النصّ القرآنيّ بوصفه المرجعيّة الأولى التي استمدّت منها البشريّة تصوّراتها عن الممكن والمستحيل، ليظلّ كلّ إبداع فنيّ مجرّد محاولة لاستعادة مشهد من مشاهد الحقّ التي فصّلها الذكر الحكيم.

March 04, 02:51

ومنهم مَن وقف في الحَيْرة فقال: "لا أدري"، ثمّ قال لي:
"الحيرة حقيقة الحقيقة!".
إشارة مستوحاة من ابن عربي في كتابه (الفتوحات المكّية)، في شرح مقولته: «العجز عن دَرْك الإدراك إدراك».

February 25, 11:11
Media unavailable
1
Show in Telegram

أمّا الهاء، فهو حرف يخرج من أقصى الحلق، وهو مبدأ المخارج، ويشير إلى كونه تعالى مبدأً للموجودات. وأمّا الواو، فهو دائرة الشفتين وخَتْمُ المخارج، يجمع ما تفرّق ويضمّ ما انتشر، فيشير إلى منتهى السير وتمام الرجوع، وإلى أن الحقّ تعالى هو الآخِر كما كان الأوّل؛ به البداية وإليه النهاية، وفيه يلتقي الابتداء بالانتهاء.
لوامع البيّنات، الرازي، بتصرّف شديد في تعليل الواو

February 24, 21:37

المحبّة الحقّة سيرٌ من عتمات النفس إلى إشراق الصفاء؛ لذا كلّ محبّة لا تكشف لك سرّاً من أسرارك، أو تصفّي لك كدراً، إنّما هي ميلٌ موهوم.

February 21, 18:15

بما أنّني كثيرة الاهتمام بأوجه قراءة النصّ القرآنيّ وتدبّره، فإنّ من الأشياء التي تسلّي ذهني كثيراً أنّني أطرح على تطبيقات الذكاء الاصطناعيّ مجموعة من الأسئلة المتعلّقة بسورة معيّنة لديّ بعض العلم بجوابها، مع توجيهها للإجابة وفق منهج واحد محدّد من مناهج تدبّر القرآن وتفسيره. وليس الأمر عندي أكثر من تجربة معرفيّة، فلا أبني عليه ثوابت عقديّة أو فكريّة. وأحياناً، تفضي الأسئلة والجوابات إلى نتائج دلاليّة تشغل فكري، لا سيّما إذا راقبت مدى التزام الذكاء الآليّ بالمنهج وعدم السماح له بالخروج عن مقتضياته.
وما يثير دهشتي في هذه التجربة هو قدرة هذه الآلات على توليد روابط دلاليّة غير مطروقة، وصياغة تساؤلات تفتح آفاقاً جديدة للتدبّر، خاصّة أنّني أميل
في
تدبّري اليوميّ إلى فرضيّة وحدة السورة ومرجعيّتها الذاتيّة أو مرجعيّتها على
مساحة النصّ القرآنيّ كلّه؛ وهذه تجربة جميلة للمهتمّين تتيح الوقوف على الكيفيّة التي يتعامل بها الذكاء الاصطناعيّ مع النصّ القرآنيّ، مع الانتباه إلى حُسن صياغة الأوامر الموجَّهة وانضباطها المنهجيّ النقديّ.

February 20, 16:17

أنتَ الغمامة التي حجبتْ شمسك، والعقدة التي أوثقتْ سرّك؛ فحلَّ عِقاد نفسك عن نفسك، تنجلِ لك حقيقتك!
إشارة مستوحاة من ابن عربي في كتابه (الفتوحات المكيّة)، بتصرّف واسع

February 18, 18:48

سبحانك ربّي، الفيض منك مدرار لا ينقطع، فوسِّع في قلبي قابليّة قبول القرب منك، واجعلني وعاءً صالحاً لتلقّي أنوارك، وخفّف عنّي أحمال الطين لأرتفع، وأزل عن بصري حُجب العادة لأبصر، واجعل صومي تخلية من كلّ دنس، ليتحقّق فيَّ سرّ الوصل، وتشرق في ليل غفلتي شمس القرب.

February 18, 15:41

من القوانين والسنن التي لا يمكن تبدّلها يوماً: أنَّ الاستعداد شرط الإمداد، ولا يمكن صبُّ الماء في كأس ممتلئة، وأنّ أيّ تحليق يلزمه تخفيف، فلا ينهض لمعاريج الله من أثقلته أوزار الطّين؛ لذا أفهم رمضان أنّه شهر إزالة لامتلاء جديد، وتمهيد لارتفاع روحيّ مستمرّ، فأستقبله بنيّة إفساح مساحة وتفريغ حيّزي الشعوريّ من الأغيار والحُجب التي كثّفتها العادات وغذّتها الغفلات.
وبتتبّع آثار المدد الإلهيّ في القرآن والسنّة، نجد أنَّ الفيض غير ضنين، والوهّاب لا يمنع نواله، وإنما العائق في قابليّة القابل، وليس في فاعليّة الفاعل؛ فبقدر ما يتّسع الفراغ الباطنيّ، ينسكب النور المشهوديّ، وبقدر ما يخفّ حِمل الجسم، يتسارع عروج الروح في فضاءات القرب!
كلّ عام وأنتم بفيوضات أُنس الله الواحد الصمد، وبخفّة تُعلي مراتبكم في معاريج القرب الإلهيّ.

February 16, 20:14

مشغولٌ قلبي هذه الأيّام بتركيب "الله الصمد"، وكلّما تجاوزت هذا التركيب إلى غيره أعود إليه ألمّ معانيه وأجعل منه مركزيّة وجودي وتجاوزي كثيراً من شتات فكري وتفرُّقه.
فالاتصال بصمديّة الله يعني لي إعادة توجيه قصدي وطريقي، وقطع الالتفاتات عن الوسائط جميعها، فتجتمع بأنوار هذا الاسم الفريد قوى نفسي وتكفّ عن التشتّت والتبعثر في مرايا الأسباب، فأصمد أمام عوارض الاحتمالات، وأسدّ تصدّعاتي وثغرات نفسي، وأكسر كلّ صنم ذهنيّ نشأ عندي من قصور الإدراك عن حقيقة وحدانيّة الصمد؛ فسبحانك ربّي صمداً تذوب في جلاله كلّ الالتفاتات، ومَن عرفك سكن بعد اضطراب، وفنيَ عن نفسه في ديمومة بقائك، وإذا لاح نور اسمك في الأركان، تكسّرت من هيبته الأصنام الخفيّة، وتساقطت من القلب علائق الأغيار.