
بدائعُ الشِعر
"يَخلو من الهمِّ أخلاهم من الفِطَن" — المتنبي
علّلت بالصبر أحزاني فيا لأسى
بالجمر من نفحات الجمر يبترد
- بدوي الجبل.
الأجَل غيبٌ مَخُوف مَرُوع، وأخوَفُ منه وأروَعُ: الأمَل!
غيبٌ ظاهره فيه السعة والخروج من ضيق العيش، وباطنه فيه الضيق وخيبة الحال.
الأمَلُ مؤنس، لكن وقع تخلُّفه شرٌّ على النفس من اليأس المستحكم، بل اليأس خيرٌ منه أثرًا، فمنتهاه إلى فُرجة وراحة، ولأمرٍ ما قالت العرب: اليأس إحدى الراحتين.
الأملُ مُفْضٍ إلى الأجل، إلا أن يتداركه قدَرُ الحكيم الرحيم!
فحسبي وحسبك ديوان شعرٍ
وبيتٌ صغيرٌ وحبٌ كبير
"ودَعوتُ رَبِّي أن يُلملِمَ شَملنَا
فِي هذهِ الدُّنيا وفِي الجَنَّاتِ"
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
- الجواهري
"إنَّ العناءَ بهذا العيشِ مُقترنُ."
- أبو العلاء.
”شوقٌ إليك تفيضُ منهُ الأدمعُ
وجوىً عليك تضيقُ منهُ الأضلعُ
وهوىً تجددهُ الليالي كلّما
قدُمت وتُرجعهُ السنون فيرجعُ“