
مَحْبَرَةُ السُّنَّة ㅤ
••
فمن كل شيء يفوت العبدَ عِوَضٌ، وإذا فاته الله لم يعوِّض عنه شيء البتة..
•
ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٠١)
••
أشَدُّ مَا تَحْتَاجُهُ الأمَّةُ فِي هَـٰذَا الزَّمَنِ هُوَ:
«ثَبَاتُ النِّسَاءِ» لِأنَّ ثبَاتَ امرَأةٍ وَاحِدةٍ أَشَدُّ عَلىٰ المُنَافِقِينَ مِنْ ثَباتِ ألْفِ رَجُل، وَفَسادُ امْرأَةٍ وَاحِدَةٍ لاَ يَسُدُّ خَلَلَهُ ثَبَاتُ أَلفِ رجُل! فَلَا تَحتَقِرِي نَفسَكِ، وَاعْلَمِي أَنَّكِ قُوَّةٌ وَقُدوَةٌ لَا يُستهَانُ بِهَا.
فهي من تنجبُ و تربِّي و لها الوقت الأكبر مع الأبناء وهي أساس وقدوة الطفل منذ الصِّغر، فلتحذرْ بما تملأ وقتها و على أيِّ حال يشاهدُها أبنائها.
اللَّهمَّ اجعل نسائنا صالحاتٍ مصلحاتٍ مدافعاتٍ مناصراتٍ لدينِ الله.
••
أَسْأَلُ اللَّهَ الْكَرِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْثَّلَاثَ عُنْوَانُ السَّعَادَةِ.
اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ
أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ أَن تُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾
فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللَّهَ
خَلَقَكَ لِعِبَادَتِهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لا تُسَمَّى عِبَادَةً إِلَّا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ لا تُسَمَّى صَلَاةً إِلَّا مَعَ الطَّهَارَةِ؛
فَإِذَا دَخَلَ الشِّرْكُ
فِي الْعِبَادَةِ فَسَدَتْ، كَالْحَدَثِ إِذَا دَخَلَ فِي الطَّهَارَةِ.
كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾
فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الشِّرْكَ
إِذَا خَالَطَ الْعِبَادَةَ أَفْسَدَهَا وَأَحْبَطَ الْعَمَلَ وَصَارَ صَاحِبُهُ مِنَ الْخَالِدِينَ فِي النَّارِ، عَرَفْتَ أَنَّ أَهَمَّ مَا عَلَيْكَ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ هَذِهِ الشَّبَكَةِ، وَهِيَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ، الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾
وَذَلِكَ بِمَعْرِفَةِ أَرْبَعِ قَوَاعِدَ ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ..
يتبـع بإذن الله
🤩
•• أَسْأَلُ اللَّهَ الْكَرِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ مِمَّنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وَإِذَا أَذْنَبَ…
القَوَاعِدُ الأَرْبَعُ
📚
لِلشَّيْخِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ رَحِمَهُ الله
.
••
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ للهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.
سَأُنَشِّرُ لَكُمُ بِإذْنِ اللهِ تَعَالَى
الْقَوَاعِدَ الْأَرْبَعَ
لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بِنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ،
وَهِيَ مِنْ أَهَمِّ الْمُتُونِ الَّتِي تُبَيِّنُ الْعَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ.
📝
نضع بين أيديكم الفهرس الجامع لسلسلة شرح (كتاب التوحيد)،
بعدَما أصبَح التيليجرَام كُلّه مَنشُورَات مُكرّرَة،
وَجدتُّ لكُم قنَاة تَنشُـر
مُحتَـوى جَميل ومُختلِف
🗝️
♥️
.
https://t.me/+DsI303I-IvhkZjNk
https://t.me/+DsI303I-IvhkZjNk
من أجمل القنوات ، انضموا قبل الحذف
🕐
♥️
.
•••
ما هي الفتوى التي تحبها النساء (◉‿◉)؟!
انـقـر هـنـا لـمـعـرفـتـهـا
••
قالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -رَحِمَهُ الله -:
فَأَصْلُ الصَّلَاحِ:
التَّوْحِيدُ وَالْإِيمَانُ
،
وَأَصْلُ الْفَسَادِ:
الشِّرْكُ وَالْكُفْرُ
..
الفتاوى الكُبرى" (95/1)