Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة أ.د. حاكم المطيري

DrHAKEM
الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة في الكويت أستاذ الحديث والتفسير - جامعة الكويت
Subscribers
10 400
24 hours
30 days
200
Post views
642
ER
6,83%
Posts (30d)
73
Characters in post
1 272
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 07, 17:22

قواعد شرعية وعلمية منهجية مهمة في الحكم على المذاهب وعلمائها
-المذهب الزيدي نموذجا-
يجب الالتزام بقواعد شرعية وعلمية منهجية مهمة في الحكم على المذاهب وعلمائها، خاصة والأمة اليوم أحوج ما تكون للأخذ بها للخروج مما هي فيه من تيه فكري وسياسي:
فأولا:
لا يحكم على إمام أو عالم إلا بما يقوله ويصرح به، لا بما قاله غيره من أهل مذهبه، ولا بما تراجع عنه، أو ما تتعارض أقواله في نفيه وإثباته، ولا ينسب لساكت قول، فلا يدعى على الزيدية اليوم جميعا بأنهم يوافقون الحوثي على آرائه، ولا على الجعفرية مثلا بأنهم يقولون بولاية الفقيه النائب عن المعصوم، مع ثبوت مخالفة الخوئي لها وهو أكبر مراجعهم في عصره، وكذا لا يدعى عليهم جميعا بأنهم يقولون بتحريف القرآن لمجرد وجود من قاله من الغلاة منهم، إذ كثير منهم ينفيه، ويتبرأ منه، فلا يحكم على أحد -فضلا عن طائفة كبيرة- إلا بما صدر عنه وأقره.
وثانيا:
لا يحكم على طوائف اليوم، ولا يحتج عليها بما في كتب بعض علمائها قديما، بل يحكم عليها بما هي عليه اليوم من عقائد، لما هو معلوم عن كل مذهب، وفي كل عصر، من ظهور علماء مبرزين، يكون لهم أكبر الأثر في مذاهبهم وطوائفهم، سواء من أهل التجديد والتحقيق والاعتدال والإنصاف، أو أهل الغلو والتطرف، وتكاد كل المذاهب تشترك في هذه الظاهرة، وقد يكون لعالم مجتهد واحد من الأثر في أهل مذهبه ما ليس لغيره، وانظر إلى أثر ابن تيمية في المذهب الحنبلي خاصة، بل في المذاهب السنية عامة، وقد وجد من الحنابلة والشافعية والحنفية ومذهب مالك خاصة في العصور الوسيطة من يغلو حتى كفروا مخالفيهم من أهل القبلة، بل ومن أهل السنة نفسها!
وتزداد الخطورة حين يكون الانحراف في أصل الإمامة السياسية، كما عند الزيدية حتى شكلت بيئة مناسبة لظهور الحوثي، وكما أدى الانحراف فيها لدى مذاهب السنة إلى ظهور الطغاة المجرمين وإيجاب اتباعهم وطاعتهم بدعوى أنهم ولاة أمر مسلمين!
وذلك بسبب الانحراف في مفهوم الإمارة الشرعية، وشروطها، وحقيقتها، والغاية منها!
وكلما كانت الطائفة ممتدة في بلدان عدة، وكثيرة المراجع الدينية، كان الحكم عليها بحكم واحد شبه ممتنع، وأقصى ما يمكن هو دراسة فرقة منها لها مرجع واحد، أو عدة مراجع تتفق في أصول عامة، فبالإمكان اليوم دراسة حركة الحوثي ومعرفة عقائدها والحكم عليها من خلال كتبها وأدبياتها المحصورة، بخلاف الزيدية كمذهب وطائفة واسعة، فلا يمكن حصر علمائهم المعاصرين في اليمن والذين يميل أكثرهم اليوم في عصر الجمهورية إلى مدرسة الشوكاني والصنعاني..
وهذا ابن الوزير في "الروض الباسم" يرد على مخالفيه (٢٧٤) بعدم التعميم في الحكم على المذاهب، وعدم إلزامها بكل قول يصدر عن بعض علمائها حيث يقول: (فكما لم يلزم الزيدية شيء من تلك البدع لقول بعض جهلتهم بها، مع إنكارهم على من قالها؛ فكذلك لا يلزم أهل الحديث كل بدعة قيلت في بلادهم أو قالها من وافقهم في بعض عقائدهم..).
وقال في نقل إجماع الزيدية على الاحتجاج بالصحيحين وكتب أئمة الحديث والسنة: (فالظاهر من أقوال أئمة الزيدية من أهل البيت وشيعتهم؛ موافقة سائر العلماء من المحدثين والفقهاء وأهل السنة على ما ادعوه من صحة الصحيح من حديث هذه الكتب، وإنما قلنا: إن الظاهر إجماعهم على ذلك، لأن الاحتجاج بما صححه أهل هذه الكتب ظاهر في كتبهم، شائع بين علمائهم من غير نكير، فقد روى عنهم الإمام أحمد بن سليمان في كتابه "أصول الأحكام" على وجه يوجب القول بصحتها، فإنه صنف كتابه في أحاديث الأحكام، وصرح في خطبته بالرواية منها، ولم يميز حديثها من حديث أهل البيت، وكذلك الإمام المنصور بالله في كثير من مصنفاته، منها كتاب: "العقد الثمين"، ونص فيه على صحة أسانيدها. وكذلك الأمير العلامة الحسين بن محمد في كتابه "شفاء الأوام" الذي لم يصنف أحد من الزيدية في الحديث مثله، فإنه صرح فيه بالرواية منها على سبيل الاحتجاج بحديثها..
فهذه كتب الزيدية المشهورة المتداولة بين علمائهم الأفاضل المدروسة على محققيهم الأواخر منهم والأوائل قد صرحوا فيها بما يقتضي صحة "سنن أبي داود" وأمثالها من كتب السنن، فكيف بصحيحي البخاري ومسلم؟!).
وقال الشوكاني في البدر الطالع (٢/ ٨٣): (ولا ريب أن علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال، فإن في الديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة، ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية ولا يرفعون إلى التقليد رأسا ولا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح).
وحال اليمن كما ذكر الشوكاني وما يزال.
وكما قال النبي ﷺ في اليمن وأهله: (الإيمان يمان والحكمة يمانية)..
https://x.com/DrHAKEM/status/2041557111276986490
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM

April 07, 17:21
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 07, 12:48

هذا الغلو والانحراف وجد في الزيدية، وليس هو مذهب زيد، ولا الزيدية في طورها الأول، حيث استقرت أصولها المشهورة المحصورة، وتميزت عن غيرها، وعدها علماء المذاهب والفرق أقرب مذاهب الشيعة إلى مذاهب أهل السنة وعموم الأمة، بناء على أصولها تلك، لا على ما طرأ عليها لاحقا، كالاعتزال، والرفض، ولهذا السبب ذاته خرج المجتهدون فيها لإعادتها إلى أصلها، ورد البدع والمحدثات التي طرأت عليها، بما يعلم يقينا بأن زيدا لم يسمع بها!
‏فكان محمد ابن الوزير، والمقبلي، والصنعاني، والشوكاني، وغيرهم من المحققين والمجددين المتأخرين، ولم يغادروا الزيدية الأصيلة، بل هم من كبار فقهائها وقضاتها، وشراح كتبها الفقهية، وهم أشهر مدارسها ..
‏وصار المعاصرون من الزيدية يحتفون بهم وبمؤلفاتهم أشد من احتفائهم بغيرهم، حتى ظهرت حركة الحوثي وتساهل علماء اليمن في التصدي لها استخفافا بها، وبدعوى عدم إثارة الفتن الطائفية، والمحافظة على الوحدة الوطنية، والأخوة الإسلامية، حتى تفاجأ الجميع فإذا هي حركة باطنية وثنية تستحل دماء الشعب اليمني، وترى كفره، وكفر عموم الأمة من الخلفاء الراشدين فمن دونهم، وتصرح بما هو خارج عن أقوال أهل القبلة كلهم، بل هي أقوال السبئية والزنادقة!
‏فالموضوعية والعلمية تقتضيان تعريفها وتوصيفها كما هي بالنظر أولا إلى مذهب زيد المشهور بين علماء الأمة، وهل هي حركة زيدية أم لا، ثم بالنظر إلى فرق أهل القبلة وهم أهل الإسلام، الذين ذكر علماء الكلام مذاهبهم وأقوالهم التي اختلفوا فيها، فمن خرج عنها فإنه لا يعد منها، ولا تجري عليه أحكامها، كمن يدعي تحريف القرآن مثلا، فهذا خارج عن دائرة الإسلام، وكمن يدعي ألوهية علي، أو أنه نبي، أو يوحى إليه، أو أن هناك معصوما غير النبي ﷺ يجب اتباعه، حيا كان أو ميتا، فليست هذه كلها من أقوال أهل القبلة، كما استقرت عند علماء المذاهب والفرق، ولا يحكم لمن قال لها بأنه مسلم، بل هي حركات ردة، حتى وإن ادعوا النسبة لمذاهب أهل القبلة.
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM

April 07, 12:47
Media unavailable
2
Show in Telegram

حياك الله أستاذ عبد الله وشكر الله جهدك في كشف خطورة حركة الحوثي الباطنية، وليست هي في الحقيقة دعوة زيدية، بل عقائدها تتناقض مع كل أصول الزيدية الهادوية المشهورة، بل تجاوزت غلو الفرقة الجارودية، إلى حد الخروج عن دائرة أهل القبلة، بتأليه آل البيت، بل وتأليه…

April 06, 17:59

📹

April 06, 17:59

حياك الله أستاذ عبد الله وشكر الله جهدك في كشف خطورة حركة الحوثي الباطنية، وليست هي في الحقيقة دعوة زيدية، بل عقائدها تتناقض مع كل أصول الزيدية الهادوية المشهورة، بل تجاوزت غلو الفرقة الجارودية، إلى حد الخروج عن دائرة أهل القبلة، بتأليه آل البيت، بل وتأليه…

April 06, 17:59

حياك الله أستاذ عبد الله وشكر الله جهدك في كشف خطورة حركة الحوثي الباطنية، وليست هي في الحقيقة دعوة زيدية، بل عقائدها تتناقض مع كل أصول الزيدية الهادوية المشهورة، بل تجاوزت غلو الفرقة الجارودية، إلى حد الخروج عن دائرة أهل القبلة، بتأليه آل البيت، بل وتأليه…

April 06, 17:24

حياك الله أستاذ عبد الله
وشكر الله جهدك في كشف خطورة حركة الحوثي الباطنية، وليست هي في الحقيقة دعوة زيدية، بل عقائدها تتناقض مع كل أصول الزيدية الهادوية المشهورة، بل تجاوزت غلو الفرقة الجارودية، إلى حد الخروج عن دائرة أهل القبلة، بتأليه آل البيت، بل وتأليه عبدالملك الحوثي واعتقاد النجاة باتباعه!
وتحولت باستباحة دماء الشعب اليمني وقتاله على هذه العقائد الشركية إلى حركة ردة كما هو شأن كل حركات الارتداد على الأمة!
وقد تساهل علماء اليمن كلهم من الشافعية والزيدية في التصدي لها ظنا منهم أنها كما تظاهرت في البداية دعوة زيدية فتفاجأ الجميع بعد أربعين سنة أنها كانت تظهر الزيدية وتخفي حقيقتها الباطنية الوثنية!
وعند دراسة الفرق والمذاهب الإسلامية الموجودة اليوم يجب محاكمتها لأصولها القديمة، لمعرفة هل هي ما زالت عليها، فتظل من أهل القبلة وفي دائرة الإسلام، أم زادت انحرافا وخرجت عن قطعياته التي أجمع المسلمون عليها فتأخذ أحكام أهل الردة!
وهذا التوصيف لها ونسبتها إلى الزيدية يرفع من شأنها، ويسوق لها، ويضفي عليها شرعية مذهبية إسلامية تدثرت بها، وساعدت على ترويجها بين من لا يعرف الزيدية، نسبة إلى زيد بن علي زين العابدين، ومذهبه مشهور، وأصوله العقائدية معروفة، وأقوال زيد نفسه محفوظة -مع كثرة الافتراء عليه- وقد رُفض من الغلاة لإثباته إمامة أبي بكر وعمر وترضيه عنهما، وعن باقي الصحابة وأمهات المؤمنين، قال عنه السمعاني في الأنساب: (كان يرى الإمامة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما سمع غلاة الشيعة منه هذا القول رفضوا قوله، فسموا الرافضة، والزيدية والإمامية ضدان؛ فأما الزيدية فخيرهم؛ لأنهم يجوزون إمامة المفضول على الفاضل، ويصححون إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ويقولون بأن عليا رضي الله عنه أفضل منهما، والإمامية تقول باستحقاق الإمامة لعلي رضي الله عنه، ولا يرون للمفضول شيئا، ولا يصححون إمامة الشيخين رضي الله عنهما، واجتمعت الإمامية على تضليل الصحابة؛ حيث جعلوا الإمامة لغير علي، واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية؛ لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم، وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم.
وأكثر العلماء على أن الزيدية مبتدعة).
وقال عيسى بن يونس، وسئل عن الرافضة والزيدية، فقال: (أما الرافضة فأول ما ترفضت جاؤوا إلى زيد بن علي حين خرج، فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما، وأبرأ ممن يبرأ منهما، قالوا: فإذا نرفضك؛ فسميت الرافضة، قال: وأما الزيدية فقالوا: نتولاهما، ونبرأ ممن يتبرأ منهما، فخرجوا مع زيد؛ فسميت الزيدية).
وكما في كل المذاهب الفقهية تنازع الزيدية: المعتزلة المتكلمون، والفقهاء المقلدون، والفقهاء المجددون المحققون، وأشهرهم محمد بن الوزير (ت ٨٤٠)، كما في كتابه (إيثار الحق)، و(الروض الباسم)، و (العواصم والقواصم)، ولم يخرج في كل ما قاله عن أصول الزيدية الأصيلة ولم يغادرها، كما قال في قصيدته الدالية عنهم:
سنوا متابعة النبي ولم يكن
لهم غرام بالمذاهب عن يد
قد خالفوا آباءهم جهرا ولم
يتقيدوا إلا بسنة أحمد
قد خالف "الهادي" بنوه لصلبه
مع قربهم كمحمد وكأحمد
والسيدان على اتباع نصوصه
قد خالفا ما نصه بتعمد
بل حرم الجمهور من ساداتهم
تقليد موتاهم بغير تردد
ذا مذهب الجمهور فيما قاله
يحيى بن حمزة وهو أوثق مسند
وكذا ابن زيد قال ذاك وغيره
وهو اختيار "الناطق" المتشدد
واسأل كتاب "العقد" عما قلت والـ
ـمجزي وسائل من بدا لك وانشد
والكل مختار لأقوم منهج
فيما تحراه وأعذب مورد
والكل إخوان ودين واحد
كل مصيب في الفروع ومهتدي
هذي الفروع وفي الأصول عقيدتي
ما لا يخالف فيه كل موحد
ديني كأهل البيت دينا قيما
متنزها عن كل معتقد ردي
ما كان للإسلام وقت محمد
درس سوى القرآن للمتعبد
ودعائم الإسلام كانت وقته
خمسا يعددها لكل مشهد
وكذاك أهل البيت ما زالوا على
منهاجه من قائم أو سيد
واقر "المهذب" تلق ما أطلقته
قد نصه "المنصور" غير مقيد
واقرأ كتاب "الجامع الكافي" على
نهج الأوائل إنه يروي الصدي
إذ لم يكن سلف سوى أربابه
للمدعي لولاء عترة أحمد
وكذلك "الرسي" دان وإنه
هو في نجوم الآل مثل الفرقد
وكذا "المؤيد" قال ذاك مصرحا
وأرى ابن حمزة فيه لم يتردد
وكذاك يحيى نجم آل مفضل
أعني ابن منصور كريم المحتد
وقد انتقدها شيخه علي بن محمد بن أبي القاسم وأنه خالف المذهب! فأجاب عنه أخوه الهادي بن إبراهيم الوزير في "الجواب الناطق" فقال: (فهذه جملة المسائل التي ذكر أن محمدا خالف بها إجماع أهل البيت عليهم السلام، وأنه قدم فيها رواية أهل التشبيه والجبر على رواية أهل التوحيد والعدل، وما من مسألة من هذه المسائل إلا وقد قال بها من ذكرناه من عيون أئمه الزيدية والعترة النبوية.
وأما غيرها من مسائل الاعتقاد فما علمت أن محمدا خالف فيها مذهب الزيدية وأئمة العترة النبوية).
https://x.com/AbdullahAEsmail/status/2040838378942328964
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM

April 05, 20:54

من يحكم العراق!
‏عصابات النظام الإجرامي الإيراني في جنوب العراق وميليشيات الحشد الشيطاني تقصف مدن الكويت ومحطات الماء والكهرباء والموافق المدنية مع أنه لا يوجد إعلان حرب بين العراق والكويت! ومع خضوع حكومة السوداني في بغداد للنفوذ الأمريكي!
📎
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM

April 05, 17:42

ملالي إيران
وحشاشو المارستان!
وجد النظام الإيراني الإجرامي - وهو يقصف شعوب الخليج وجزيرة العرب وأرض الحرمين بالصواريخ البالستية - تعاطفا من بعض نخب "الربيع العربي ٢٠١١"، ودعاة السلمية، والحرية والديمقراطية، والقومية العربية، والجماعات الإسلامية - بالإضافة إلى تعاطف ودعم "فرق الموت" الطائفية العراقية وعصابات قيس الخزعلي وصولاغ جبر وأبو ساطور وركام الطابور - أكثر من تعاطف شعبه معه الذي ثار عليه في "الربيع الإيراني ٢٠٠٩ و ٢٠٢٦" من أجل الحرية والديمقراطية والقومية الإيرانية!
فاجتمع في ساحات "مارستان إيران" من "قرامطة العرب" جنبا إلى جنب:
١- فرق الموت الطائفية ودعاة السلمية!
٢- والأحزاب القومية والحركات الشعوبية!
٣- ودعاة الحرية والديمقراطية والمرجعيات الكهنوتية!
٤- والنخب العلمانية والجماعات الإسلامية!
📎
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM