Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

𝐄𝐍𝐅𝐈𝐒𝐀𝐌 || انفصام

ENFISA_M
‏"تبدأ فكرة التخلي عندما تعتاد على عيش اللحظات السيئة وحدك." 🖤 - @b812bot -
Subscribers
1 210
24 hours
10
30 days
-40
Post views
126
ER
10,83%
Posts (30d)
4
Characters in post
322
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
March 30, 23:26

ينام العالمُ على وسائدهِ الطريَّة،
وأنام أنا في رخام السّؤال..
رأسي ليس بالعنيدِ ولكن،
في داخلي خصمان هما أنا وأنا،
في كلِّ مرَّة..
يكسران زجاجَ الإجابة.
يستفيق العالم على شمسه المضيئة،
وأستفيق أنا مع هجرة الحمام..
كلَّما طارَ عصفورٌ،
اهتزَّت الشجرة فوق صدري،
تعصرُ ليمونة.. تزيدني ألماً،
كم يحرقُ الرحيلُ صدرَ المُشتاق!
يا أيُّها العالَم..
عليكَ يتعاقبُ اللَّيل والنهار
وعليَّ يتعاكس..
أعِد لي غفوة الأطفال السَّهلة
وأحلام الحلوى..
أعِد لي إبتسامتي الجذابة
يا أيُّها العالَم..
اكسر الرُّخامَ ولا تُطِل موسمَ الهجرة
ولمرَّة كما في السابق
أخرجني من بحرِ هذا الأرق
وهَبني شهقة الغريق
عندما يمسك الصبح أنفاسه
ويخبره: أنت حَيّ!
_

March 30, 23:22

سألتكَ أيها الليلُ
من كان فينا هنا
أنا.. أمْ خياليَ الثقيل!
من ماتَ في حُمّى الأسَى
من قال للحلمِ انتهى
أنا.. أمْ القلبُ الهزيل!
_

March 30, 23:20

ثُم تُمزق الصفحة التي طالما ترددت في طيِّها، وكأنَّها آخر ما تبقى من الماضي.
_

March 30, 23:16

حين تلوح شارة النهاية في أفق مِحبرتي ، لن أترك للتاريخ فرصة وضع النقطة الأخيرة ، بل سأبتر عُمر قلمي الوحيد وأشطرهُ نصفين بيدي ؛ نصفٌ أزرعه خنجرًا من الأبنوس بين شغاف قلبي ليحرر زفرةً كتمتها دهورًا ، ونصفٌ أتجرعه ليختلط الحبر بدمي ، فأستعيد مخاض الكلمات التي لم تُولد بعد وأواريها الثرى في أحشائي ؛ إنني بهذا الفعل لا أبحث عن الضياع ، بل أمارس حقي في كتمان وجعي ، وأغلق دائرة حياتي على نفسي كي لا يقرأَ الغرباء قصة جرحي ، وكي تبقى حكايتي سرًا ، بدأت بيدي وانتهت فيَّ .
_

February 26, 00:05

عند إنتهاء كل شيء، تحديدًا عندما تُدرك اللاجدوى في نحيبك المُتواصل، تبدأ مشاعرك بالجمود، التوقف عن العمل، معطوب من داخلك، متعطّل تمامًا، لديك خيارين لا ثالث لهما، أن تنتظر مُرغمًا، أو تنتظر راغبًا، تتشبّع حياتك بالإنتظار، وعندما تتساءل ما الذي أنتظره؟ ستنسى ذلك على الفور، تنتظر ولا تُدرك ما الذي سيأتيك، مُتخم بالغضب اللامتناهي، الساكن جدًا، تتجوّل عيناك طوال الوقت في مُحاولة إلتقاط شيئًا رُبما سيفوتك وتندم عليه إلى الأبد ..الأبد؟ وهل ثمة أبدية لكائن مثلي يُعاني الغياب وينتظر بلا سأم، هذا البرد شديد، وكلما أصرّيتُ على البقاء إزداد برودةً، تنقُلي المُستمر من زاوية إلى أخرى لا يُنقذ الموقف، وكأنك تجوع ألمًا، تمتص الألم كلما شعرتَ بأنها خارت قواك لوهلة، تقتات من هذهِ الحياة المُميتة على الألم الذي يجعلك تقف بهذا الصمود، تورّطتَ ذات لحظة وأنت الآن تدفع الثمن أزمنةً عديدة من عمرك ومن عمر غيرك، بطريقة أو بأخرى، حسنًا .. البردُ يزداد، والغياب يزداد أيضًا تباعًا لذلك، العلاقات هُنا طردية ومؤقتة، حتى يتوقف كل شيء، وينتهي بالتعادل المُهيب في ظل هذا البرد والعجز .
_

February 25, 23:57

أُريد الحصول على نهاياتٍ جيدة، ذكرى أعرف أنني سأتذكرها بشكل جيد، أُريد وداعاتٍ ذكية، جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أُريد عينان حين تنظر نحوي بعد سنواتٍ تبتسم إمتنانًا، لا يُكدّرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أُريد أن أنتهي دون حرب، دون حزن ثقيل، دون قلبٍ طافحٍ بالأسف .
_

February 25, 23:55

إنه الاستنزاف في أعتى صوره ، حين تقبل عليه ممتلئًا بضجيج الحنين ، فيمارس صمته الممنهج تقليمًا لأظافر لهفتك ، وتجريدًا لزهو عاطفتك ، حتى تغادره خاويًا إلا من حيرةٍ تنهشُ جدواك ، وكأنك لم تكن يومًا سوى صرخة ضاعت في وادٍ لئيمٍ لا يمنح حتى صدى الصوت .
_

February 25, 23:52

‏"لا أَستطيع أَن أعبر لك عن مدى إرهاقي، ليس إرهاقاً يمكن علاجه بالنوم ليلة هادِئة في سريرٍ حقيقي، الإرهاق الذي أقصده صار جزءاً مني، يشبه الصبغة التى تتسرب إلى كل ما أفعله، وكل ما أقوله."
_

February 15, 23:38

‏“لا أريد أن تغيب عنّي عيناك اللتان أعطتاني ما عجز كل شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي..!"
_

February 12, 01:17

صرت أخاف عليّ منّي ؛ أخاف أن أشيخ قبل أواني ، أن أُرهق روحي بخصومات لا تستحق هذا الاحتراق ، وأن أختنق تحت وطأة شعور أعرف أنه يؤذيني ومع ذلك أعجز عن خلعه .
_