Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar
• ‏ إن الصلاة على النبي تُهدى بعشر أمثالها ‏اللهُم صل وسلم على نبينا مُحمد .
Subscribers
1 030
24 hours
30 days
-10
Post views
38
ER
2,23%
Posts (30d)
85
Characters in post
549
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
May 02, 01:23

«عَجِبتُ لليلىٰ كَيفَ نامَت وَقَد غَفَت
وَلَيسَ لِعَيني لِلمَنامِ سَبيلُ!»
قَيس بنُ الملوّح.

May 01, 22:16
Media unavailable
1
Show in Telegram

يا ابني ربنا سبحانه وتعالى يريدك له.. يريدك له، ويقطع عنك الأسباب لترجع له.. لتتوكل عليه.
يبقى يا جماعة في انقطاع الأسباب عنا، نرى جميل قدره سبحانه وتعالى، منشوفش ده بضيق.. (مثل قول البعض): "أنا مفيش.. أنا كل ما أجي أكلم واسطة يقفل في وشي، أنا كل ما أجي أشوف باب يتقفل".
يا ابني ربنا سبحانه وتعالى يريدك له.. يريدك له، ويقطع عنك الأسباب لترجع له.. لتتوكل عليه.. لئلا ترى غيره.. لئلا يعتمد قلبك على غيره.
أنت اللي مش فاهم، ومعنى إنك مش فاهم عارف إيه؟ إنك هتعيش وتموت وأنت جوه الغار، والصخرة اللي على صدرك دي هتعيش وتموت وهي على صدرك؛ لأنك لم تفهم رسالة الله لك.
رسائل الله شرعية وقدرية:
- آيات شرعية: تُتلى، ونأتي بكلام المفسرين لنفهم مراد الله.
- آيات قدرية: نعيشها.. واقع نمر به.
الله عز وجل لما قدّر كذا وكذا، حاشاه أن يقدّر ذلك عبثاً.. حاشاه. لما يقدّر إن كذا وكذا يستمر شهر واثنين وثلاثة وسنة، والسنة تتكسر ونبقى في ما نحن فيه.. حاشاه أن يكون ذلك عبثاً، حاشاه وجل وعلا.
لكن المعنى: حاولوا شيئاً آخر. فلما فهم هؤلاء الأولياء مراد الله عز وجل.. نجوا.
.
• الشيخ أمجد سمير
🎙️

May 01, 21:03

لا تُخاطر في الزواج، فتُقبل عليه وأنت تعلم أن الطرف الآخر صاحب فسادٍ ظاهر؛ كالتهاون بالدين، أو سوء الخلق، أو الاعتياد على المعاصي، ثم تُمنّي نفسك بأنك ستُصلح ما فسد، أو تُغيّر ما استقر من الطباع بعاطفةٍ عابرة أو أملٍ لا سند له.
الزواج سكنٌ ورحمة، وليس ساحة مقامرة يُراهن فيها المرء بعمره وقلبه واستقراره. فلا تدخل حياةً ترجُو أن تبدأها بمعركة، ولا تبنِ بيتًا على أمنيةٍ هشة قد تقع وقد لا تقع.
نعم، الهداية بيد الله، وكل شيء ممكن بقدرته، لكن العاقل لا يجعل مستقبله معلقًا على احتمال، ولا يضع دينه في موضع اختبار ثم يقول: لعل الأمور تتبدل.
فإن فتنة الدين إذا دخلت البيت أفسدت السكينة، وأتعبت القلب، وأورثت النفس قلقًا لا ينقطع.
فاختر من يُعينك على الطاعة، ويصون بيتك، ويجعل الزواج نعمةً تُحمد، لا همًّا يُكابد.
قال رسول الله ﷺ: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه”،
“فاظفر بذات الدين تربت يداك”

May 01, 12:24
Media unavailable
3
Show in Telegram

May 01, 02:27

"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

April 30, 12:56

.يقُولُ ابنُ القيّم رحمهُ الله: "مَن تَعَلّق قلبُه بغيرِ الله عُذِّبَ بهِ ولا بدّ!.. "
سُبحَانَ من يُذِيقُ عبدَهُ مرَارَة الفرَاق بعدَ التعلّق ليُؤَدّبَه! وليَفهَمَ أنّه قد أودَعَ طمأنِينتَه في يدٍ لا تملِكُها، فيُدرِكُ أنّ قلبَهُ انّمَا خُلِقَ لمحبّة الله تعالى، وكلّ استنَادٍ إلى غَيرِ الله مَيل، وخسرَان..
فعَجَباً لِمَن أهدَىَ مُلكَ قلبِهِ لِمخلوقٍ مثله لا يملِكُ لنفسِهِ ضرّاً ولا نفعاً، فرَهَنَ بهِ بهجتِه وسروره..وجَعَل قُربَهُ رَاحَة، وبُعدَهُ شتَات،
وذاكَ أعظمُ النّاس خذلاناً لنفسِه!
واعلَم يا عبدَ الله أنّ القلبَ وإن أغرَاهُ التعلّق لا يسكُنُ إلاّ لما خُلِقَ لأجلِه، وأنّه من جَعَلَ الله همّه، كفاهُ الله همّ ما سِوَاه

April 30, 10:04

من كمال إحسان الرب تعالى، أنْ يُذيقَ عبدَه مرارةَ الكسرِ قبل حلاوًةِ الجًبْر، ويعرّفهُ قدرَ نعمته عليه بأنْ يبتليه بضدِّها، كما أنَّ سبحانه وتعالى لمَّا أرادَ أن يُكمِلَ لآدَمَ نعيمَ الجنة أذاقهُ مرارةَ خروجه منها، ومقاساةَ هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدَّتِها!
فمَا كسَرَ عبدَهُ المؤمن إلا ليجبره، ولا منعَه إلا ليُعطيَه، ولا ابتلاه إلا ليُحييَه، ولا نغَّصَ عليه الدنيا إلا ليُرغِّبَه في الآخرة، ولا ابتلاهُ بجفاء الناس إلا ليَرُدَّهُ إليه.
- ابن القيم

April 29, 21:20

قال عمرُ بنُ عبدِ العزيز: «لو أنَّ الناسَ كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قامَ للناسِ دنيا ولا دين»،
فالمشقّةُ طريقٌ لازم، لا يَسلم منه أحد، ولا تُنالُ المقاصدُ بالراحة.
فمن اعتاد التراجعَ عند الصعوبة، فاته كثير، ومن صبر وثبت، بلغ ما يريد، فالأمورُ لا تُدرك بسهولة، وإنما تُنالُ بالمجاهدةِ والثبات.

April 29, 06:50

هل تظن أن ما ذكره الله تعالى في كتابه عن عقابه للظالمين إنما كان في زمن معين في التاريخ ثم انتهى؟!
ألا تعلم أن الله تعالى حين ذكر عقوباته الشديدة للأمم السابقة قال بعد ذلك مخاطباً مجرمي هذه الأمة مهدداً إياهم: (أكفاركم خير من أولئكم)؟!
أنسيت - وأنت تعيش في زمن التقدم المادي والتقني- أن تدبير الله لحركة الأمم ودفعه الناس بعضهم ببعض مستمر باقٍ لا يتوقف ولا ينخرم؟
هل نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل؟
هل تظن أن استغاثات الصالحين والمستضعفين في سجون الظالمين ستذهب هباء؟
هل بلغ بك ضعف اليقين بربك أن ظننت أن دول الطغاة والمجرمين باقية إلى الأبد وأنها أمر محتوم وأن سنن الله في التاريخ والأمم لن تلحقهم؟!
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾

April 28, 20:39

من يوم ما اتولدت، لحد ما تخرج من الدنيا، متعرفش أي حاجة لك غير حاجة واحدة بس؛ متعرفش هتتجوز مين، ولا هتشتغل فين، ولا هتتجوز امتى، أولادك هيكونوا صالحين ولا لا...إلخ.
حاجة واحدة بس أنت تعرفها عن الدنيا؛ إنك هيجي يوم وتخرج منها، هي دي الحقيقة المُطلقة لابن آدم، حقيقة مفيش منها مفر ولا مهرب، مهما بلغت سلطته وجاهه، ومهما عذر نفسه وبرر غفلته.
رغم كدة، سبحان الله يعني؛ هي دي الحاجة الوحيدة اللي أنت مبتعملش عشانها، بتجتهد عشان تشتغل، وتتجوز، وتاكل، وتشرب، رغم إنك عارف إنك هتفارق ده، وهتنتقل لمصير تاني بيتحدد في الأساس على عملك هنا.
هنا تفهم توعد الشيطان لبني آدم لما قال لله سبحانه وتعالى: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} كل مهمته إنه يبعدك عن حقيقتك اللي اتولدت بها، عايز يغمي عينيك عن مصيرك؛ عشان يكون مصيرك ومصيره واحد!
فكر كويس في آخرتك، فكل اللي أنت بتعمله هنا في الدنيا لا وزن له لو كان كل هدفك الدنيا وبس...