
︽ قناة انطلاقة ︽
فرق شاسع
بين ما تحبّه أنت فعلا.
وبين ما يفترض الآخرون أنك تحبّه.
لا تبال بافتراضاتهم، واستمع لقلبك.
حينما تحكم على الناس بأنهم "سعداء" أو "تعساء"، فإنك تبني ذلك الحكم على جزء يسير جدا من الحقيقة.
فالكثير من التفاصيل الحياتية، والحالة النفسية، وأوجه المعاناة، غير ظاهرة، ويصعب معرفتها.
كما أن لدى الناس قدرات كبرى على التظاهر بالشيء ولو لم يكن موجودا.
وفرق كبير بين أن يكون المرء سعيدا، وأن يتظاهر بالسعادة.
في
السفر
تتسع العين..
وفي
العودة
يتسع القلب..
ويتخلّق في دخائلنا اشتياقٌ إلى النسق المؤتلف الذي رتّب الله به أيامنا..
وإلى التفصيلات التي خِلناها من عابر العادة..
فإذا هي من كرائم العطايا،
ومن ودائع اللطف المكنون.
فالأمكنة المعتادة لم تكن كُتَلًا من طينٍ وحجر..
وإنما هي مستودعاتُ شعور، ومحاضنُ سكينة..
ومن جميل صُنع الله أن يُقيم لنا في الأرض مألوفاتٍ نأرز إليها..
فتنساب إلينا أرواحُنا من جديد..
ويلتئم بها ما تناثر من شعث القلوب.
-علي آل حواء-
أن يمدّ الله في عمرك حتى تكمل رمضان، وتدرك العيد، وأنت بصحة وعافية، فتلك نعمة عظيمة تستوجب الشكر.
الحمد لله رب العالمين
الكثير ممن انحرف عن الجادة ينطبق عليه قول "عبدالله الوهيبي":-
"
لا يرى في تصرّفاته إلا الصواب؛ لانطماس بصيرته مع طول المخالطة، وقلّة الناصح، وتواتر الإغراء، وانحجاب القلب عن الحقائق
".
"السعادة" هي مقدار الفجوة بين أحلامك و واقعك. كما يقول 'مورجان هاوسل'.
فكلما تقلصت تلك الفجوة كنت أسعد.
أما الذين يحلمون أحلاما كبيرة، بعيدة عن متناولهم؛ فيعيشون الكثير من الأسى.
"
وكم من منغمسٍ في هذه الأحوال لا يرى الدنيا إلا من منظور الصيت والترقّب الدائم للرقم الجديد الذي يحقّقه في المتابعات والاشتراكات والإعجابات
!"
عبدالله الوهيبي