
حيثُ الأمَان ᥫ᭡
قدَّر الله وما شاء فعل ..
هوَّن على نفسك دائمًا بهذه الجملة، لقد فعلت ما توجّب عليك فعله، وما شاء اللّٰه أن يكون قد كان ..
ارضى عن نفسك وارضها لتستطيع الاستمرار والتحمُّل، ولا تنسى أن لنفسك عليك حق، حاول أن تهوَّن على نفسك ثقل الأيام، وأرح عقلك وقلبك بالرضا، واعلم أن مهما حدث، مهما حدث سيرضيك اللّٰه ويجبر خاطرك، وليس بالذي تستحقه بل بالذي يراه مناسبًا لك، وما يريده اللّٰه لك دائمًا أفضل وأجمل مما تريده أنت لنفسك.
العمر مفيهوش كتير علشان تضيعه..
تضيعه في حزن وتفكير في ناس سابتك، أو تضيعه في عتاب لناس مبتقدرش، أو تضيعه في تبرير لناس مُصرة تفهمك غلط، أو تفضل مع ناس بتتعبك وبتأذيك، سيب كل واحد ينام على الجمب اللي يريحه، وشوف راحتك فين وإمشي لها وعيش حياتك.
لا شاعريةَ في الفقد، ولا جمالَ في الحزن، ولا بطولةَ في الوحدة، ولا جاذبيةَ في نهايات القصص، والسكوت أعلى درجات النواح!
- أحمد إبراهيم.
"كنت أتجول في ملاحظات هاتفي وصادفني نص كتبته قبل سنتين، كنت أقول فيه "سيظل هذا الموقف يدمي قلبي حتى مماتي" ولا اخفيكم أني طوال اليوم في معركة مع عقلي لتذكر هذا الموقف، ولم أتذكره! ولكن الأكيد أني تجاوزته ومازلت بعده حيًا ارزق.
المغزى: كل شيء، فعليًا كل شيء قابل للتجاوز، اطمئنوا."
أعيذك من الشعور بالوحدة أي ما كنت..
سواء كانت تلك التي تخلو من رفيق تكون
معه نفسك ظاهرك كباطنك، لا تخشى أن تكون معه على سجيتك برغم وجود كثير من الناس حولك، أو تلك التي أدت ظروف الحياة لبُعد كل رفيق بجوارك فانشغل كل بحاله.
آه..
هذهِ هيَ الكلمة التي لا تَفرغ منها القلوبُ الإنسانيّة، وهي تقال بلهفةٍ واحدةٍ في المصيبةِ الداهمة، والألم البالغ، والمرض المُدنف، والحبِّ الشّديد؛ فحينما توشك النّفس أن تختنق تتنفّسُ بـ آه!
- الرافعي.
بقيت أشوف العتاب شيء غبي
لأن مش معقول كل مرة اجي أقول لك ليه عملت كدا، وليه قولت كدا؟
المفروض الشخص من نفسه ياخد باله من أفعاله وكلامه، في النهاية أنا مهما زعلت وحصلت بيني وبينك حاجة متتوقعش مني اجي أقول لك ليه عملت كذا وأعاتبك، عشان أنت لو بتعزني من البداية مش هتطلع منك التصرفات دي.
لا أحب المبالغة في تهوين المصائب والخيبات، والمطالبة بالإعراض التام عنها، فهي تنطوي على معاني المكابرة وجفاء الطبع.
أحب أن نعطي كل شيء حقه، وأن نجود على أحزاننا بالأسى لترضخ، ونغسلها بالدمع لتدفن، لا عيب أن نرى مصائبنا عظيمة إن كنا نجاهد لتكون نفوسنا أعظم وصبرنا عليها أغلب!