
ليلى|laila •١٦
كنت سأموت حباً
لو لم تسرقنا الحياة منا
لو لم تستدرجك لفعل أشياء لا تود فعلها
لو لم تكن المسافة عائقاً في طريقنا
لو لم أحمل ندوب طفولتي على وجهي
لو لم أكن املك ذلك الوجه الكئيب
وحظ أمي العاثر
ربما لضحكت لي الحياة يوماً
لكنا الان معاً،
كنت سأجلس على ساقيك
أو أتحدث بصوتك وأنا مرتدية قميصك المفضل
الذي أخبرتني عنه ذات مرة،
كنت سأشير إلى أنفك وأصرخ قائله
هذا الأنف الجميل يخصني.
إنت الأساسي و بحبك بالأساس
ففي ذكراك
أبحثُ عن حضوري
كأنّي من غيابك لست أُشفى
بلا عينيك
كيف أصبُّ وجهي؟
وقلبي في فم الأشواق جفّا!
إلهي الحنون
بعد أن يمر كل ما قدّرته لي
هبني شيئًا حقيقيًا
شيئًا واحدًا فقط،
ألمسه بيدي هاتين
دون فزع أو خيبة.
بكيتُ فجرَ البارحة
واليوم أيضًا
بكاء الخائف
و بكاء
الذي خاب ظنه كثيرًا
الذي خذلته الحياة
ومن فيها
الذي فعل مافي وسعه
وما ليس في وسعه أيضًا.
أنا خطاياك التي لم تندم عليها..
أنا فِتنَتُك..
أول من اخترع النافذة كان يريد أن يشاهد هذا العالم من الزاوية الضيقة التي يستحقها .
يا عُمر هدّينا ..تعب الحزن فينا
فزع إلى أوهامه وخيالاته يخترع أزمنة غير هذهِ الأزمنة، أمكنة غير هذهِ الأمكنة، بشراً غير هؤلاء البشر، وقواعد غير التي نحيا بها، وفي نهاية الأمر عاد إلى واقعه ونام وهو يلتحف الأمل .