
زول سوداني 🇸🇩☻
واحدة من أكبر مشاكلنا الحالية إننا بقينا عايشين في بكرة أكتر من اليوم، وخايفين من الجاي، ومرهقين نفسنا بأسئلة ما عندها إجابة الآن، لدرجة إننا نسينا إنو الحياة مشروع طويل ولحظات صغيرة بتتعآش يوم بيوم، بقينا نأجل الفرح لحدي ما الأمور تضبط، وفي نص كل ده بنلقى العمر جاري، والحقيقة إنو ما في مرحلة اسمها لما كل حاجة تكون تمام، الحياة دايما فيها نقص وقلق وعدم وضوح، ولكن برضو فيها لحظات تستاهل تتعاش هسه، والمشكلة ما إننا خايفين من المستقبل وبس، المشكلة الكبرى لم يبقى الخوف ده حارمنا من الحاضر وإننا نعيش.
من أجمل نعم الله علينا ان يشعر الإنسان بقيمته اثناء العطاء ويشوف اثره المباشر على من حوله، ويحس إن وجوده عنده قيمة حقيقية ومعنى، ودي من الحاجات البتدي راحة داخلية ما بتتشرح بسهولة، والأجمل في الموضوع والأهم إن شكل العطاء ده ما دائما قد يكون مادي، ممكن بعلاقاتك، بخبرتك، بتوجيهك، ودي مرات بتكون أهم من أي حاجة تانية، لأنك بتفتح أبواب لناس بتوفيق ربك يمكن ما كان عندهم طريقة يوصلوا ليها، قدر ما الله يديك أدي، الله بديك أكتر.
كدي دقيييييقة :
الفشل الحقيقي.. هو "المحطة الغلط"
كتير مننا فاهمين الفشل غلط.. قايلنو إنك تقع وما تقوم، أو إنك تخسر رهانك في حاجة معينة. لكن الحقيقة؟
الفشل الحقيقي هو إنك تحبس روحك في "علبة" ما مقاسك..
• تكون قاعد في شغلانة بتشفط في روحك دي كل يوم، بس عشان خايف من كلام الناس أو "الرزق"او حتي مجبر تحت ضغط العُشرة.
• تكون في علاقة بتمحي في شخصيتك وبتهد فيك، بس عشان ماك داير الوحدة وبرضو ما داير تخسر ناس .
• تكون لابس وش ما وشك، وبتمثل دور ما بيشبهك، ولا تخيلت في يوم انك تعيشو بس عشان ترضي الناس .
الخوف هو السجن الحقيقي. الخوف من إنك تبدأ من جديد، أو إنك تطلع من "منطقة الراحة" (الراحة الوهمية طبعاً).
ما في وجع أصعب من إنك تعاين في المراية وتلقى الزول القدامك ده غريب عليك."
تعاين ليو وتملأ عينك فيو تقول ياخ دا ما أنا ياخ
العمر بيمشي، والزمن ما بينتظر زول. لو المكان ما بيشبهك، والناس الحولك ما بيقدرو قيمتك، والوضع بيطفي في لمعة عينيك.. أمرق. امرق بسكات وفي صمت حقيقي الحياة الانت بتحبها امشي عيشها وما تتلفت ما تخلي رقبتك مطفي ومنفسن صدقني بعد العمر يمشي ح تحس شعور كعب شديد
الدنيا واسعة ، والفرص ما بتخلص، وربنا ما خلقك عشان تندفن وأنت حي. المجازفة عشان "تلقى نفسك" هي النجاح الحقيقي، حتى لو تعبت في البداية. بتزبط والله
خليك شجاع يا زول وارجع أبدا من صفر لكن كريم وعزيز صدقني راحتك النفسية فوق كل شي ، وما ترضى بأقل من المكان البيشبه روحك وتطلعاتك وطموحاتك .
" ورحمتي وسعت كل شيء “
وهل تظنه استثناك منها، ليركبك الهم، ويصيبك اليأس ؟
حاشاه ربي سبحانه؛ فإياك أن تقنط
وما وراء الابتلاء إلا جبر الخاطر .. كن صبوراً ؛ فعلى قدر الصبر يأتي الجبر
"ويومَ نُسيِّرُ الجِبَال"
الذي يسيّر الجبال قادرٌ أن يُسيّر لك كل شيء؛ الشِفاء، السعادة، أحلامك، احتياجاتك، مُرادك، ويستجيب دُعاءك
أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا الله أن يتقبل منكم جميع الطاعات، وأن يعيده على بلادنا ونحن في أحسن حال، و نسأل الله أن يكون شهراً مليئاً بالخير والبركة، وأن يعيده على الجميع بالصحة والعافية تصوموا وتفطروا على خير إن شاء الله.
أوعي تخاف من زول شاطر
مافي شاطر مؤذي الشاطر دائمآ نضيف بقول في نفسو خلي الحياة تمشي مافي داعي للضرر
ما تخاف إلا من الخيابة الفاشلين والحقد اللي عمي قلوبهم
ثقة الشاطر في نفسو تخليو ما بفكر أبدًا في الآذي بتخلي يفكر يحلحل المشاكل ويمشي الدنيا زي ما هو عاوز
مااااا بيأذي ويلعب من ورا الضهر غير الخايب الجبان الفاشل والنية مردودة يعني الزول بتكسرو ولا بترفعو نيتو
بيقولو النيتو بيضاء بتعلا ودا مثل بنمر عليو مرور عادي بس الحقيقي انو النية البيضاء بتعليك من ربنا فوق . لانو هو عالم بالقلوب .
سبحان الله عالم القلوب .
معظم مشكلات البشر ناتجة من نقص المحبة سواء تجاه الذات أو الآخرين وهي المحرك الأساسي لكثير من السلوكيات "العدوانية" المحبة بتخلق نوع من السلام النفسي والأخلاقي بتخليك تحترم خيارات الناس ومساحاتهم حتى لو كانت بعيدة كل البعد عن اهتماماتك، وعندها قدرة عجيبة خلاص على امتصاص الغضب، ولو كل زول فينا بدأ بجرعة محبة صغيرة لنفسه أولاً، وللمحيطين بيه ثانياً حنكتشف إن 90% من المشاكل الشاغلة بالنا هي مجرد "أوهام" خلقها غياب الود، ونحن فقراء جداً لولا المحبة.
ماف حاجة بتفقع مرارتي إلا لما تقول لزول كيف؟ يقول ليك جبنة و شاي ، ياخي يشوي اضنينك .