
مُنمَّق
أتمنّى أن تُمطِر الدنيا
وأنت معي
أتمنّى أن تتشابك يداك بيدي
تُمسكني بذلك الثبات
الذي يشبه وعدًا طويلًا
وأن نمشي تحت المطر
كأن العالم ضاق علينا
فاتّسع بنا
أتمنّى لحظة
لا أحتاج فيها لشيء
إلّا لدفء كفّيك
وهمسك الخافت
وقربك الذي يجعل المطر
أخفّ… وأجمل… وأقرب.
« أنتِ وطني ودولتي وكُل ما أنتمي إليه »
https://t.me/LIIB8
أعترف لكِ
أنكِ أعظم من مّر بحياتي
أنا ممتن لكِ وممتن لعطفك
وأهتمامكِ الدائم بي
في أجمّل وأسوء حالاتي
وأريد أن تعرفي
أني ممزوج بكِ
وأنكِ عزيزة على روحي
أحبكِ! لانكِ تشبهيني وتناسبيني
ومُختلفة عن الجميع
وهذا الذي يميزكِ
كُلِّ عام وحبّك
يتضاعف ويتمادى فيَّ
عيدك سعيد يا مَن تحلو معَه كُلَّ أيامي.
الدقيقة الواحِده التي نقضيها معًا
تساوي لديَ كلِّ عمري
الذي مضى،والآتي.
أحدى أشكال الحُب لدي
أن أنصت لك
أنصت بكلِّ رغبةٍ وحُب
وكأن العالم لا يوجد بِه شيء
أكثر أهمية من أحاديثك
من همومِك
ومن سعاداتك.
تعالي.
أريد أن أتذوّق شيئًا من شفتيكِ
أُريد أن أملأ عينيّ
بفستانكِ الأحمر القصير
وأن أخيط جِراحي بأصابعكِ
الرفيعة، وأن تلتحِم يدانا معًا للأبد
تعالي إليّ،
أُريد أن أجرّب
مرةً واحدةً في حياتي على الأقل
كيف يُمكن للقلب أن يهدأ
بمُجرّد سماع خطواتِ امرأةٍ مثلكِ.
عناقٍ واحد
قادر على إحياء شغفك
أملك
ورغبتّك في الأستمراريه
قادر على منحّك
كلِّ هذهِ البهجة.
دائمًا
أتلهف لرؤيتك
حتى وإن رأيتك في الأمس.