
مَ
لا يستمر معي أي شيء طويلاً، كنت أغادر عن كل شيء عما أحب، وعما أكره، عما أريد، وعما لا أريد، قضيت عمري كله وأنا أشعر دائما بأن علي أن أغادر
قدره غريب فعلاً إنه يعود إلى الوراء وها هو ذا يقف مرة أخرى خاوياً وعارياً وجاهلاً في هذه الدنيا لكن هذا لم يحزنه بل إنه أحسّ برغبة كبيرة في أن يضحك أن يضحك من نفسه ومن هذه الدنيا الغريبة!
وين ماروح التفت والگاج يَمي
بالوجوه الما تعرفچ عفتي ذكرى
ينتهي الودّ بيننا بعد ما أشوف أن حزني
هيّن، هذا الجبل الواقع على قلبي ألقاك
تشيح عينك عنه.
لقد هذبني الدلال لا القسوة، تنعمت بالحب وتعافيت دائمًا بالحنان، هذا ما أريد أن أتذكره دائما، هذا ما أريد فعله دائما.
شوي زعلانة
على قسوة الحياة وقلة نومي
وتراكم المواقف وانعدام الشغف
وفقد دوافع الاستمرار وخيبات أحبابي
نكاية بالمجهول، أودعت خطتي عند الله.
اللهم احمني من أصدقائي
أما أعدائي فأنا بهم كفيل.
إذا اعتدتَ أَن تغضبَ مِن كلِّ
ما لا يُرضيك، فلنّ تهدأ أبدًا
بخيبة مُظَفر النواب حين قال :
بهاي جازيّت إنتظاري ؟