
مَلاذٌ آمِن
ساعات بتخيّل لو عِبادة
(الدُّعاء)
مش موجودة، الإنسان كان هيعاني قد ايه وهو بيواجِه الحياة بتقلُباتها وهو محدود الفهم والقُدرة من غير ما يلاقي مأوي يهرب ليه في كُل مرّة، صعبة أوي
الحمدُ لله ربّنا؛ أنتَ مَلاذنا وأماننا
🥹
💗
-المُثبِّتات فِي عَصر الفِتن:
١- القرآن الكريم:
"كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ "
٢- قراءة السيرة وقصص الأنبياء: "
وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ "
٣- العمل بالعلم:
"وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا"
٤- الدعاء:
"يا مُقلِّبَ القلوبِ، ثَبِّتْ قلبي على دِينِك"
٥- الرفقة الصالحة:
"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ "
القرآن وضّح لنا كأن فيه "٤ سرعات" نمشي بيهم في حياتنا..
١- للرزق والدنيا قال:
"فامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا"
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم
٢- للصلاة قال:
"فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللّه"
السعي هو المشي بإهتمام وهمة وتركيز
٣- للجنة قال:
"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ"
هُنا زادت السرعة وبدأ سِباق التَّنافُس!
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال:
"فَفِرُّوا إِلَى اللّهّ"
الهُروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والإحتراق النفسي لأنّنا عكسناها
وإنْ شِئِتَ فِي الدَّاريِنْ أَنْ تَسَعَدْ، فَأَكِثِر مِن الصَلاةِ عَلى النّبي"ﷺ"
🤎
-صلّوا عليهِ وسلّموا واستبشِروا، تُكفى الهموم وذنبكم مغفور!
🤍