مُـتنَفس.
التليفزيون بقي بيقدم وبيبع ابتذال مش محتوي
شارك عشان تحمي أسرتك ومجتمعك
المقال كامل علي فيسبوك
https://www.facebook.com/share/1GWsJpMfzP/
كانَ النبي ﷺ إذا رَأى الهلالَ قالَ :
« اللَّهمَّ أهلِلهُ علَينا باليُمنِ والإيمانِ
والسَّلامَةِ والإسلامِ ربِّي وربُّكَ اللَّهُ »
الحمد لله الذي بلّغنا رمضان، اللهم اجعلنا فيه من المقبولين وتقبّل الله منا ومنكم، وأعاننا على صيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا
💚
.
قصة جيڤري إبستين ( مَن باع الأبرياء بأسماء الأقوياء )
المقال كامل علي فيسبوك
👇🏻
https://www.facebook.com/share/p/1BjTesAn24/
ماذا يحتاج الشباب اليوم
❓
الآن على الفيسبوك
👇🏻
https://www.facebook.com/share/p/1AUfcPLLhx/
كل شيء في هذا الوجود يتنفس مع الآخر ريحٌ تهبُّ في أقصى الأرض، فتتطاير ورقةٌ من غصنٍ نائم، تسقط بهدوء، لكنها توقظ عصفورًا في عشّه، يُحلّق مذعورًا، فيرفرف جناحه، فتتحرك ذرة هواءٍ بعيدة، تتجمّع منها غيمة، تُمطر في مكانٍ لا يعرف الريحَ ولا الورقةَ ولا العصفور…
كل شيء في هذا الوجود يتنفس مع الآخر
ريحٌ تهبُّ في أقصى الأرض، فتتطاير ورقةٌ من غصنٍ نائم، تسقط بهدوء، لكنها توقظ عصفورًا في عشّه، يُحلّق مذعورًا، فيرفرف جناحه، فتتحرك ذرة هواءٍ بعيدة، تتجمّع منها غيمة،
تُمطر في مكانٍ لا يعرف الريحَ ولا الورقةَ ولا العصفور
لا شيء يضيع، لا فكرة، ولا شعور، ولا نظرة .. كلها خيوط في نسيجٍ واحدٍ نسجه الخالق بحكمةٍ مطلقة.
تحمّل المسؤولية
(علامة النضج الحقيقي)
تحمّل المسؤولية من أهم القيم التي تُبنى عليها شخصية الإنسان الواعي والناضج، وهي أساس النجاح في الحياة الشخصية والمهنية، فالإنسان المسؤول هو الذي يواجه مواقفه بشجاعة، ويتعامل مع نتائج قراراته بوعي، ويقوم بواجباته دون انتظار توجيه أو ضغط
تحمّل المسؤولية لا يعني فقط تنفيذ المهام، بل يشمل أيضًا الصدق مع النفس، الاعتراف بالخطأ، والسعي لإصلاحه، هو أن تقول "أنا المسؤول" بدلًا من إلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين
في الأسرة، يظهر تحمّل المسؤولية في التزام كل فرد بدوره، وفي احترام الوقت، والمشاركة في بناء بيت مستقر وفي العمل، تتمثل المسؤولية في أداء المهام بكفاءة، والحرص على التطور، وتحقيق الأهداف للصالح العام
أما على المستوى الشخصي، فالشخص المسؤول يهتم بتطوير نفسه، يتخذ قراراته بعد تفكير، ولا يهرب من التحديات كما أن تحمّل المسؤولية يزرع الثقة، ويجعل الآخرين يرونه قدوة يمكن الاعتماد عليها
أما عن تحمل المسؤولية في الحياة الزوجية والعلاقة العاطفية فهي حجر الأساس في أي علاقة ناجحة، وخاصة في الحياة الزوجية والعلاقات العاطفية، فالعلاقة لا تبنى على الحب فقط، بل تحتاج إلى التزام ووعي واستعداد لتحمّل الأدوار والنتائج والقرارات المشتركة
وفي الحياة الزوجية، يظهر تحمّل المسؤولية في الوفاء بالوعود، مراعاة الشريك، المشاركة في إدارة البيت، وتربية الأبناء وغيره، وكل طرف عليه أن يدرك أن العلاقة ليست مجالًا للراحة فقط، بل مساحة للعطاء المستمر، والتفاهم، والتضحية المتزنة
فالمسؤولية تعني الوضوح، احترام المشاعر وتجنّب الأذى المتعمّد، فالشخص المسؤول لا يختفي وقت الخلاف، ولا يهرب من الحوار، بل يواجه ويصلّح ويحرص على استمرار العلاقة بشكل ناضج
تحمّل المسؤولية يمنع الكثير من المشكلات فـ يُقلل من سوء الفهم، ويُعزز الثقة والأمان، ويجعل كل طرف يشعر بأنه مُقدّر ومُحترم، ويخلق علاقة مستقرة تقوم على الشراكة لا التسلّط أو الاعتماد الكامل على طرف واحد
ختامًا، وما أريد إيصاله لكم:
الحب وحده لا يكفي بدون تحمّل المسؤولية، فأحيانًا تتحوّل أجمل العلاقات إلى عبء أما مع المسؤولية، فيُصبح الحب أكثر نضجًا وعمقًا، وتتحول العلاقة إلى مصدر دعم وأمان وسعادة حقيقية، وتحمّل المسؤولية لا يُولد مع الإنسان، بل يُكتسب بالممارسة، والتربية، والوعي وكل خطوة صغيرة في هذا الطريق، تقرّبك أكثر من أن تصبح نسخة أقوى، أنضج، وأكثر تحملاً للمسؤولية.
#نورا_رمضان
#تحمل_المسؤولية
https://www.facebook.com/noura.ramadan.102
العنف الأسري
" جرح صامت داخل البيوت"
العنف الأسري هو أحد أخطر أشكال العنف، لأنه يحدث في المكان الذي يُفترض أن يكون الأكثر أمانًا وهو ( المنزل )
وعندما تتحول العلاقة بين أفراد الأسرة، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء، من مودة ورحمة إلى سيطرة وإيذاء، يتحول البيت إلى مصدر ألم نفسي وجسدي لا يُحتمل
ويأخذ العنف الأسري أشكالًا متعددة، منها:
العنف الجسدي كالصراخ والضرب، والعنف النفسي كالإهانة والتحقير والتهميش والتقليل، وأحيانًا العنف الاقتصادي من خلال السيطرة على المال أو منع الاحتياجات الأساسية، بل وقد يصل إلى العنف الجنسي أو التهديد المستمر
ومن الآثار المترتبة على العنف الأسري، خاصة للأطفال والنساء فهو لا يترك فقط آثارًا جسدية، بل يؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق، التوتر، ضعف الثقة بالنفس، والعزلة الاجتماعية. كما أنه يزرع في الأطفال نموذجًا مشوهًا للحب والعلاقات، فيكررون نفس السلوك لاحقًا
ولمحاربة العنف الأسري: يجب أن تعرف كل أنثى أو طفل أو رجل أن العنف ليس حبًا، والسيطرة ليست اهتمامًا، ومن حق كل إنسان أن يعيش بكرامة وأمان داخل أسرته
ويجب أن يكون هناك دعم مجتمعي وقانوني حقيقي للضحايا، مع توعية شاملة بأن ( السُّكوت عن العنف مشاركة فيه)
وللحد من هذه الظاهرة هناك بعض الحلول منها:
• التوعية:
نشر الوعي في المدارس، الإعلام، والبرامج الاجتماعية ووسائل التواصل حول خطورة العنف ورفضه تمامًا
• الدعم النفسي:
توفير مراكز للدعم النفسي للضحايا لإعادة بناء الثقة بالنفس
• القوانين والحماية:
تطبيق القوانين التي تحمي الضحية وتعاقب المعتدي بوضوح وصرامة
• الحوار الأسري:
وهو المفتاح الذهبي لبناء علاقة صحية داخل المنزل، والسلاح الأقوي في مواجهة العنف الأسري.. فهو يساعد علي:
• تفريغ المشاعر السلبية
• تعزيز الفهم بين الزوجين
• تربية الأبناء علي التعبير لا الكبت
• بناء الثقة والاحترام المتبادل
والحوار ليس مجرد تبادل للكلام بل هو فن الإصغاء، واحترام الرأي، والتعبير بهدوء
وختامًا وما أريد إيصاله لكم، الأسرة لا تُبنى بالقوة، بل بالاحترام والمودة. والعنف ليس حلاً، بل بداية لانهيار الأسرة و المجتمع من الداخل.
#نورا_رمضان
مقال العنف الأسري
( جرح صامت داخل البيوت)
علي فيسبوك
👇🏻
https://www.facebook.com/share/p/1BYQkGKxiK/
رأيك ومشاركتك مهمة للقضاء علي هذه الآفة والتوعية لأكبر فئة علي قدر الإمكان.