
هُنا نجود |
شعور الحنين إلى شيءٍ ما يتسلل خلسة، لا تراه ولا تشعر به.. لكنه موجود هنا وما يزيد الأمر سوء؛ بأنه ينبثق فجأةً ، ليتركك مذهولًا جازعًا، لا تعلم لمن؟ ولماذا؟ وكيف! | نجود
رأوه غضبًا، وما كان إلا فرارًا لمواراة الدموع
في إحدى النقاشات انفعلت كثيرًا وغادرت المكان، فظنّ الآخرون أن انفعالي كان بسبب مسار الحديث نفسه. لم يسمع أحد صوت الغصّة التي خنقت حنجرتي حين ذكرت أبي في منتصف الحديث، وتذكّرت ما علّمني إياه. حينها أدركت الفرق الكبير بين طيبته وأصله، وبين الفكر الذي يحيط بي.
| نجود
لقد أتتني لحظةُ إدراكٍ الآن؛ فبحكم أنّنا عائلة تعشق التقاط الصور وتخليد الذكريات، من المناظر إلى الأشخاص، كنا نلتقط الكثير من الصور، لكننا نادرًا ما اجتمعنا جميعًا في آنٍ واحد داخل صورة واحدة؛ إذ كنا ننقسم إلى مجموعات بفعل صخب المناسبات وانشغال البعض. وفي…
لقد أتتني لحظةُ إدراكٍ الآن؛ فبحكم أنّنا عائلة تعشق التقاط الصور وتخليد الذكريات، من المناظر إلى الأشخاص، كنا نلتقط الكثير من الصور، لكننا نادرًا ما اجتمعنا جميعًا في آنٍ واحد داخل صورة واحدة؛ إذ كنا ننقسم إلى مجموعات بفعل صخب المناسبات وانشغال البعض. وفي ختام كل مناسبة أو محفل، كنا نتحسّر لأننا لم نلتقط صورة واحدة تجمعنا جميعًا.
حتى أتى العيد الماضي، فقررنا أن نجتمع أخيرًا، والتقطنا تلك الصورة العائلية التي سعينا إليها لسنوات طويلة. واليوم نجني ثمارها أنا وإخوتي وأمي زهرة الأرجوان.
كانت تلك آخر صورة لنا مع أبي الحبيب؛ صاحب الضحكة الرنّانة والوجه البشوش، الرجل الأول بكل ما تعنيه الكلمة: لزوجته، لإخوته، لأبناء عمومته، ولأبنائه وبناته… والرجل الأول لي، لي أنا.
وكما كنت أتشبث بيده في إحدى اللقطات، ما زلت إلى الآن أتشبث به بروحي وقلبي ومشاعري. بردًا وسلامًا يا من ملكت الفؤاد، حتى أبى أن يُشرك معك أحدًا آخر.
نصيحتي لكل من يقرأ هذه الكلمات: لا تؤجّلوا الصور، احتفظوا بها، والتقطوها بكل حبّ وفرح؛ فقد تكون يومًا ما طوق النجاة من الفقد والحنين.
| نجود
تَرامَت الأحداث بعدك يا أبي، فغدتِ الأيّامُ المختلفةُ بكلِّ ألوانها المبهجة ومسرّاتها تكتسب لونًا ثابتًا، رماديًّا أُحاديًّا.
وعندها أدركتُ معنى الشوق المرّ؛ ذاك الذي يعصر القلب شوقًا للمسةٍ أخرى أو كلمةٍ إضافية…
| نجود
"Coffee in December,
Our story won’t surrender.
If dreams could live inside this cup,
I’d never drink it up.!"
5 DEC
-
يوم ميلادي هذا العام غير..
سعيدة جدًا بكل شخص أجتهد إنه يرسم البسمة على وجهي من أصغر فعل وقول لأكبرها، أهنئ نفسي لأن حولها ناس تحبها وأحمد ربي عليهم
❤️
ما أعرف كيف أعبر لمن كل شيء يكون مذهل لكن بدون بابا حبيب قلبي!
ميلاد اليوم يعني اعوام بدون صوته الحاني، أو حضنه الدافي حاجة مؤلمة جدًا لكنه تمنى لي (ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ) عام أكون فيه بخير!! فكيف يعني ؟ هل أنا مجنونة ما أكون بخير بعد كل هالحب والحنان؟
حقيقي بابا عظيم جدًا، الحمدلله إني عشت متهنية بين يده واحضانه، (٢٦ عام من الحب والهنا والدلال! اللهم لك الحمد)
❤️