
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
"أمَّا السَّفينةُ..
وأمَّا الغُلامُ..
وأمَّا الجِدَارُ .."
اللهمَّ صبراً على ما لم نُحِطْ به خُبراً
السعادة قرار !
وهذا صحيح ، لكن السعادة شعور مجتزأ من مجموعة مشاعر ...
لابد لكل إنسانة أن تحزن في المواقف الحزينة ، و أن تقلق من مواقف مقلقة ، و أن تذهل من مواقف صادمة، و أن تحايد مشاعرها بالمواقف الروتينية ...الخ
مقدار الوقت المتناسب للشعور مع كل موقف هو ما يقع تحت قرارك و إرادتك ...
اذن .. لا يوجد إنسانة سعيدة باستمرار ..هذا محال في الحياة البشرية ..فلا تجعلي ذلك هدفاً لك .
دمتن بود
🌿
نور النومان
لماذا ننجب ونربي ؟
١_لأن الابناء زينة الحياة الدنيا ، ولا شيء أجمل من رؤية إنسان يربى على دينك وقيمك ويشبهك ..
٢_ لأن الأبناء يشكلون عزوة لك ، وعون ، وهم جماعتك التي تتقوين بها في غربة الإسلام ما أحسنتي تربيتهم .
٣_ لأنهم أنهار من الحسنات الجارية بحياتك وبعد وفاتك ، فكل عمل صالح ربيتيهم عليه أو ساهمتي في تكوينه سيكتب في ميزان حسناتك دون أن يتقص من اجورهم ..
٤_ لأن الأمومة غريزة عالية عند المرأة ، وحاجة عميقة في نفسها ، وفقدان القدرة على الإنجاب مؤلم للنساء السويات - رزق الله كل مشتاقة-
..
نور النومان
بناء الأمان الداخلي… رحلة لا قرار لحظة
الأمان الداخلي ليس رفاهية نفسية،
ولا حالة مثالية نصل إليها ثم لا ننتكس بعدها،
بل هو بناءٌ يوميّ، لبنة فوق لبنة، في القلب والعقل والروح.
الأمان الداخلي يبدأ حين تتوقفي عن جلد نفسك على كل ضعف،
وتفهمي أن التعثر لا يعني الفشل، بل يعني أنك إنسانة تحاول وتسعى.
الأمان الداخلي أن تعرفي أن قيمتك بمدى تقوتك،
لا تزيد بمدح الناس، ولا تنقص بلحظات انهيارك.
الأمان الداخلي أن يكون لكِ مرجع تعودين إليه عند الاضطراب:
عقيدة واضحة، دعاء صادق، ذكر يربط قلبك بالله لا بمزاجك.
الأمان الداخلي أن تتعلمي تهدئة نفسك مع تزكيتها..
الأمان الداخلي أن تطلبي الدعم وتسئلي عما جهلتي عنه دون خجل،
فالقوة ليست في الصمت الطويل، بل في طلب العون في الوقت المناسب.
الأمان الداخلي أن تضعي حدودًا تحفظك،
لا لتقطعي الناس، بل لتمنعي الأذى من التسلل إلى روحك.
الأمان الداخلي لا يُبنى بالكمال،
بل بالاستمرارية،
وبالعودة كل مرة… حتى بعد السقوط.
تذكري:
من لا يملك أمانًا داخليًا،
يبحث عنه في أشخاص متقلبين،
أو ظروف لا تُؤتمن.
وابني أمانك حيث لا يضيع:
مع الله، ومع دينك وعقيدتك، ومع صدقك مع نفسك
🌿
د.نور النومان
tarbyah00613 تنبيه الغافلين.pdf
تنبيه_الغافلين_على_أحكام_الجاهلين.pdf
تنبيه_الغافلين_على_بعض_فضائل_مجالس_الذاكرين_.pdf
في ظل ما نسمعه من تهديدات وتوترات في منطقتنا…
قد يتسلّل القلق إلى القلوب، وتضطرب النفوس بما لا تملك دفعه.
لكن نقولها بيقين:
اطمئنن يا إماء الرحمن…
فهذا الكون لا يتحرّك إلا بإذن ربّه،
ولا يقع فيه شيء إلا بعلمٍ وحكمة.
أبشرن يا صاحبات القلوب المرهفة:
ما من قدرٍ ينزل إلا وفي طيّاته لطفٌ خفي،
وما من تدبيرٍ يجري إلا وهو أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا.
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾
🌿
خطوات عملية لتهدئة النفس وقت القلق:
- خفّفن متابعة الأخبار، فالإغراق فيها يرهق القلب دون نفع.
- الزمن الأذكار صباحًا ومساءً، فهي سياج الطمأنينة.
- نظّمن يومكن بمهام بسيطة، فالترتيب يخفّف الفوضى الداخلية.
- اجعلن لكنّ وقتًا ثابتًا للقرآن أو الدعاء والمناجاة، ولو دقائق صادقة خلال اليوم والليلة.
- انتقين صحبتكن، فبعض الحديث يسكّن، وبعضه يزيد اضطرابًا.
- ذكّرن أنفسكن دائمًا: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.
همسة قلبية:
أنتِ مسؤولة عن قلبك…
فإن هدأ، انعكس هدوؤه على حياتك كلها.
فكوني سكينةً لنفسك أولًا، ثم نورًا لمن حولك.
د.نور النومان