
احيانا الانسان يتمنى يختفي
"ربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تقع في حبّ حياتك، أن تأكل أطعمتك المفضّلة، وتُعجب بشروق الشمس وغروبها، وتلتقط الكتاب الذي تحاول إنهاءه، وترقص على أنغام أغانيك المفضّلة، وتشتري لنفسك الزهور، وتُعيد عقلك إلى إدراك كم أنت مُبارك ومغمور بالنِّعَم. وربما تكون النّهاية السعيدة هي أن تختار السلام بدلًا من الضغط، أن تضحك من قلبك حتى تشعر أن روحك أصبحت أخفّ، أن تقضي الوقت مع أشخاص يشبهون أشعة الشمس،وأن تتعلّم أن تستمتع بصُحبة نفسك كما لو أنّها أجمل مكانٍ يمكنك أن تكون فيه"
"تجاوزت بمفردي ما هو أثقل من هذا الشعور، وما عاد يرعبني تبدّل الوجوه، ترعبني مقدرتي على إحالة كُل عزيز بالأمس إلى العدم"
عيد حب سعيد
❤️
2026/2/14
نحتاج أحيانًا أن نختفي قليلاً كي نعود أوضح .
كثيرًا ما نرفض فكرة ما لمجرد أن النبرة التي قيلت بها تثير النفور.
إنّ الحياةَ مسرّاتٍ وأحزان، أمّا مسراتها فنحنُ مُدينون بها للمرأة؛ لأنها مصدرها وينبوعها الّذي تتدفّق منه، وأمّا أحزانها فالمرأة هي الّتي تتولّى تحويلها إلى مسرّات، أو ترويحها عن نفوسِ أصحابها على الأقل، فكأننا مُدينون للمرأة بحياتنا كلّها.
-