Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

نَفْـسٌ ومَعْنًـى

S3h1m
Subscribers
1 960
24 hours
30 days
-10
Post views
526
ER
27,7%
Posts (30d)
5
Characters in post
484
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
April 05, 12:04

"الزواجُ هو امتزاجُ الأرواحِ قبل الأبدان، وفيهِ من الراحةِ ما لا يجدهُ المرءُ في ملكِ الدنيا بأسرها."
-ابن القيم

March 27, 18:31

في العلاقات التي نضع فيها قلوبنا، لا تمضي الأرواح على وتيرةٍ واحدة؛
بل تتأرجح بين دفءِ السكينة ووهجِ الاختلاف، كأنها تتعلَّم مرةً بعد مرة كيف تُحب،
ليس النزاع عقبةً في العلاقات،
بل مرآةٌ تُرينا ما خفي منَّا ومن الآخر؛ فالحياة لا تُهذَّب القلوب بالهدوء الدائم، بل –أحيانًا– بما تتركه العواصف من فهمٍ واتساع..
والسَّوي ليس من يربح الجدال، بل من يربح الإنسان؛
من يرى في كل اختلافٍ فرصةً لاكتشاف ما لم نره من قبل،
فرصةً لأن نقترب أكثر من القلب الذي أمامنا، ومن القلب الذي بداخلنا…
ونؤمن أن كل اختلافٍ بابٌ لفهمٍ جديد، لا ساحةً لإثبات الغلبة.
في الحب، لا نحتاج أن نكون على حق…
بقدر ما نحتاج أن نبقى معًا!

March 25, 08:50

ما يُؤنس قلب المرءِ في الشدائد،
ويُثبِّت خُطاه على صخورها الصمَّاء،
أن يأوي إلى يقينٍ لا يتزلزل:
أنَّ ما أصابَه لم يكن عبثًا،
بل جرى بقدرِ الله، وانطوت في ثناياه حِكمٌ خفيَّة..
وأنَّ الذي ساق إليه الابتلاء،
قد أودع في روحِه من القوَّة ما يُوازِنه،
ومن الصبر ما يُقابِله، وأنَّ من كلَّفه الله أمرًا… فقد آتاه من القُدرة عليه بقدرِه؛
فلا يُحمِّله ما لا يُطيق،
ولا يُلقي عليه ما يعجز عنه؛
إذ لا يُكلِّفُ اللهُ نفسًا إلا وُسعَها،
ولا يُحمِّلُها إلا ما تُطيق..
فإذا استقرَّ هذا المعنى في سويداء القلب؛ انقلبتِ المحنةُ مِنحة،
وغدا الألمُ سُلَّمًا للرُّقي،
ومدخلًا لمعرفةِ الله حقَّ المعرفة!
فيمضي العبدُ بين أقدارِه مطمئنًّا،
متوشِّحًا بالرِّضا،
مستيقنًا أنَّ ما اختاره الله له خيرٌ ممَّا اختاره لنفسه…
وأنَّه، ما دام الله قد أراد،
فكلُّ ما أراد جميل!

March 22, 03:33

يمضي الإنسان في مساربِ العمر، قابضًا على قلبه كأنه أمانةٌ يخشى ضياعها؛
فيزِنُ خُطاه بميزان الضمير، ويُهذب لفظه؛ مخافةَ أن تنفلت كلمةٌ فتوجع روحًا، أو تمتد يدٌ فتثقل بالظلم ميزانًا..
ويمضي وهو على يقينٍ أنَّ الدنيا طيفٌ مُراوغ؛ تُلوِّح كابتسامة الفجر ثم تنحسر كأن لم تكن، فلا يُسلِّم لها زمام قلبه، ولا يُقيم عند بريقها مقام الغافلين.
فيختار –عن وعيٍ ونقاء– ألا يخسر نفسه في ضجيجها، فيؤثر العفو وهو قادر، ويُقيم الإحسان ولو شحَّت النفوس، ويزهد في بعض زينتها طلبًا لما لا يزول… كأنَّ قلبه محرابُ رجاء، وسره دعاءٌ خفي، يُناجي به ربَّه: أن يكون من الذين عبروا الدنيا بخفة الطهر..
يمضي، وعلى كتفيه حنينٌ إلى رحمةٍ لا حدَّ لها، يرجو أن تنسكب عليه يومًا فتغسل تعب السنين، وتُداوي كسور الطريق، وتكتبه في زمرة المقبولين.
فيا ربَّ، سَدِّد خُطانا وخُطا من نُحب إلى ما يُرضيك عنا!

March 13, 21:26

-
في مواسم العبادات،
هناك دائمًا فئة منسية، تأكل نفسها في صمت!
فلا تقدر على القيام مع القائمين، ولا يعرف قلبها التجاهل والدَّعة كالغافلين!
أولئك الذين أثقلهم الاكتئاب، أو الذين لا يزالون عالقين في
حزن عميق، أو أزمة لم تمر، أو صدمة لم يتجاوزوها بعد..
رفقًا بأنفسكم..
الله يعلم تلهُّفكم إليه، وإقعاد الألم لكم عنه،
يعلم أنّكم جئتم ولم تجدوا ما يحملكم، فتوليتم وأعينكم تفيض من الدمع،
وإن يعلم الله في قلوبكم خيرًا.. يؤتكم خيرًا.
يا رب،
أعِن العاجزين، ونجِّ العالقين،
وتقبل جهد المُقلِّين،
وارحم تقصيرنا يا أرحم الراحمين.
– سمر إسماعيل.

February 14, 20:32

أحبُّ ترخيم الأسماء،
وما أرقَّه إذا جرى على لسان نبيٍّ مُعلِّم!
كان ﷺ لطيف القول، بصيرًا بدقائقِ النفوس ومسالك القلوب؛
يُنزِلُ الكلمة منزلتها، ويعلم أنَّ اللفظَ إذا مسَّ الروح برفقٍ أورث فيها أثرًا لا تبلغه الخُطبُ الطِّوال..
وكان ينادي أمَّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «يا عائش»؛
فتُحذَفُ تاءٌ، وتُضاف محبةٌ،
ويقترب الصوت خطوةً من القلب..
فالترخيمُ حرفٌ يُحذف،
ومحبةٌ تُضاف؛
حتى يصير النداءُ سَكَنًا،
ويغدو الصوت حُبًّا،
وكأنَّ القلوب تُنادى،
فتلتفتُ قبلَ كلِّ شيء!

February 14, 17:03

تأسرني تلك السَّكينة التي تهبطُ على الرُّوحِ في حضرة مَن نُحبُّ؛ سكينةً كأنَّها ماءٌ رقراقٌ يغسل عن القلب غُبار التكلُّف.. هناك، لا نُحسِنُ التمثيل ولا نُجيد التصنُّع، بل نعود إلى أصلِنا الأوَّل: بساطةً عذبةً، وصدقًا لا يُوارَب، وطفولةً مكتملة المعنى والحضور!

February 14, 16:29

كأنَّ الحياة جهادٌ مستمرٌّ بين ما نرجوه، وبين ما هو واقع؛
نميل أحيانًا إلى أحلامنا، وننهض أحيانًا لتهذيب أنفسنا حين يطالبنا الواقعُ بجهدٍ منصف،
لا نحيد فيه عن الحقِّ؛
فلا نُظلم غيرنا، ولا نغفل عن حقِّ أنفسنا..
هي معركةٌ دقيقة بين القلب والعقل، بين الهوى والواجب،
حيث يختبرنا الزمن على موائد الأماني وأروقة الواقع،
فنرتقي حين نوفق بين ما نحبُّ وما ينبغي،
ونعيش شعورًا نقيًّا، يضمُّ بين دفتيه الرحمة بالآخر، والعدل بالذات!

January 31, 13:28

كونُك نشأتَ في بيئةٍ تركت في روحك ندوبًا،
أو اصطدمتَ بصدمةٍ أعادت تشكيل نبرة أيَّامك؛
فانعكس ذلك على سلوكك، وتسلَّل إلى تفاصيل عيشك..
فذلك ليس خطيئةً شخصية،
ولا دليلَ ضعفٍ أو تقصير
إنها استجاباتٌ نفسيةٌ مفهومة،
تنشأ ضمن سياقٍ إنسانيٍّ
تحكمه عوامل كثيرة؛
لذا، فإن الرِّفق بالنفس
ليس تبريرًا، بل وعيٌ،
والرضا بالقَدَر
ليس استسلامًا،
بل إطارٌ داخليٌّ يعيد الاتزان،
وفي الرحمة بداية الشفاء.
لكن:
التعافي،
هذا الطريق –الذي لا يسلكه أحدٌ نيابةً عنك–
مسؤوليتك وحدك!

January 31, 13:16

-
الكرم أكثر صفة آسرة في الرجال، وهو عندي أساس المروءات وجوهرها.
والنساء مجبولات على حب الرجل الكريم، واسع الإنفاق، سخيّ اليد،
وهذا الحب لا لماديّة المبذول -فهذا قد يكون أهون ما تنظر إليه المرأة-
لكن لما يقوله لها من خلاله من إثبات ودٍّ، وما يشعرها به عن طريقه من توفير الأمان، والرغد، والتنعُّم في كنفه بكل الأشكال الممكنة..
الله يوسّع رزق نساء المسلمين في الرجال الكرماء، أصحاب المروءات، الذين يكفوهن شرّ العوز،
ويغنوهن عن السؤال،
ويفيضون عليهن بالتدليل والدلال.
- سمر إسماعيل.