
السَّدِيم
"مهما توسعت في الشرح والإيضاح فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعًا لتجاربه الشخصية، وعقده النفسية، وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية، ومشاعره الآنية، ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية."
أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لا بد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف.
كل قلب له حبيبه ؛ و أنت محبوبي
❤️
🎼
"عندما يُحبّ الرجل المرأة حبًا صحيحًا، لا يُقوّيها بالقسوة بل بالأمان، فتسمح لنفسها أن تكون أكثر عاطفية، تُحب تفاصيلها الأنثوية دون دفاع، وتبكي على الأشياء الصغيرة لأنها لم تعد مضطرة لأن تكون صلبة طوال الوقت، عندها تتفتح لا ضعفًا، بل طمأنينة".
" أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن،
وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك،
فيصير وجودك عنده أثمن من كل متاع الدنيا
وهذا هو أساس الحب : الأمان، الرحمة، والسكينة
حيث يصبح الوجود مشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة".
"أن ابقى على ماعهدتني امرأة مداها الكون، تلائم كل شيء، وديعةً تتسلح بالرقَّة ،نقية لا تشوبها شائبة، تواجه الوقائع الآسية بلينٍ وحكمة وبصيرة"
"هو ربحي فالحياة وطيب فالي و انتصاري
من عرفته و الليالي عيد — وانا مْعيِّده".
"كل عيد مع الأحباب هو عطيّة أخرى، تستحق الإحتفاء وتستحق شكر ربّ العالمين ألف مرة".
"كلُّ عامٍ والسرورُ متفشٍّ في دِياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيطٌ بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ اللهِ عليكم متواترةٌ وأفضالُه مترادفةٌ، وكلُّ عامٍ والفرحُ حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم"
❤️
وهَب لي عملًا مُريحًا بمال وفير يُعينني على المروءة والإنسانية أنفق وأغدق به على من حولي ارزقني سكنى بجوار بيتك وارزقني نصيبًا وافرًا من المحبة في قلوب أحبّتي لا ينقص ولا يتغيّر وحُبا عميقًا أقو به على الأيام.. وبيت أكون سيّدته مدللة محبوبة فيه وهب لي ذرية صالحة قوية تعبدك واجعلني نعم الزوجة والأم وباعد بيني وبين الظلم ودور الضحية والفقر والخوف بعد المشرق والمغرب وعلمني كيف أحب لغيري مثلما أحب لذاتي وكيف أشيد بالذين هُم أعلى مني علما وخبرة وأذكر محاسن الناس دون أن يتسلل داخلي شعور سيئ. وهبني سلامة الصدر لأتقبّل إنجازات الآخرين حينما يكون شعور الفشل يأكلني وأقف في موضعي لا أستطيع التقدم خطوة، وما يجعلني أرفِق بالذين لَم يُكتَب لهم النجاح بَعد حينما أكون قد وَصلت لِما أُريد كما خَلقتني إنسانًا هيئ لي أن أكون إنسانًا بما تحمله الكلمة من معانٍ، ولا تجعلني أحمل في قلبي أبدًا من المشاعر ما يُنغص عليّ عيشي ويُثقلني على نفسي.
واغفر لي جهلي وذنبي ولا تُؤاخذني بما تجرأت به عليك في خلواتي وحسّن باطني كما حسّنت ظاهري ولا تجعلني فتنة لأحد ولا تجعل لأحد من عبادك عليّ سُلطانًا، ولا تجعلني أبدًا أتوهم أنني واثقًا من موطئ قدمي وهو عندك ذلل.