
منصة صدق اليمنية
❌
قيادات في جماعة الحوثي على رأسهم عضو المكتب السياسي محمد الفرح٬ والقيادي رضوان الحيمي٬ وموقع 26 سبتمبر الرسمي التابع للجماعة٬ وحسابات أُخرى٬ يتداولون صورة من اجتماع عسكري في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بعدن يوم 5 مايو/آيار ٬2026 مدّعين أن جميع المجتمعين الظاهرين في الصورة ملتحين بلحى طويلة٬ وأنّهم يتبعون تنظيم القاعدة.
✅
الحقيقة:
الصورة المتداولة مضللة٬ حيث جرى التعديل عليها بحيث يبدو جميع الظاهرين فيها بلحى طويلة٬ فيما الصورة الأصلية٬ التي نشرت يوم 5 مايو/آيار ٬2026 تُظهر شخصين اثنين فقط بلحى طويلة.
أبرز الشخصيات الظاهرة في الصورة هو اللواء حمدي شكري الصبيحي، الذي عُيّن مؤخرًا قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة. ويُعرف بانتمائه المذهبي إلى التيار السلفي، الذي يشتهر أتباعه بإطالة اللحى، وليس من أعضاء تنظيم القاعدة٬ كما ورد عند بعض متداولي الادعاء.
◼️
يأتي تداول الادعاء المضلل بالتزامن مع صدور قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، يوم 4 مايو/آيار ٬2026 بتعيين العميد حمدي شكري الصبيحي قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة، قائدًا للواء السابع مشاة، إضافة إلى عمله السابق قائدًا للفرقة الثانية عمالقة، وترقيته إلى رتبة لواء.
عقب صدور القرار؛ جرت مراسيم عملية تسليم وتسلُّم في مقرّ قيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن يوم 5 مايو/آيار ٬2026 حيث أُلتقطتْ الصورة من تلك المراسيم٬ وجرى تداولها في سياق مضلل٬ بعد تعديلها بجعل جميع الشخصيات فيها يبدون بلحى طويلة.
🔍
كيف تحققنا؟
بإجراء بحث عكسي عن الصورة٬ والذي قاد إلى الصورة الأصلية المنشورة في حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي٬ مع إرفاقها بخبر تسلُّم حمدي الصبيحي لقيادة المنطقة العسكرية الرابعة٬ كما أظهر البحث العكسي صورًا أخرى لنفس الاجتماع٬ اعتمدها الفريق كمصادر معززة للحقيقة.
قام الفريق بتفتيش المصادر الرسمية ( وكالة سبأ٬ موقع رئيس مجلس القيادة٬ قناة اليمن الفضائية٬ قناة عدن الفضائية٬ تلفزيون حضرموت٬ وزارة الدفاع اليمنية٬ المركز الإعلامي للقوات المسلحة)٬ للبحث إن كان أي من تلك المصادر قد نشر الصورة الأصلية عند حديثه عن موضوع استلام الصبيحي لقيادة المنطقة٬ إلا أن الفريق لم يعثر على الصورة الأصلية في تلك المصادر الرسمية٬ لكنه وجد مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي يظهر في آخره نفس الاجتماع الذي ألتقطت منه الصورة٬ ويظهر فيه المجتمعون دون لحى سوى شخصين.
تتبع الفريق السياق الذي جرى تداول الادعاء فيه٬ والذي تزامن مع تعيين القائد العسكري السلفي حمدي الصبيحي قائدًا للمنطقة العسكرية الرابعة٬ وتسلُّمه قيادة المنطقة رسميًا.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
❌
حسابات يمنية٬ معظمها مرتبطة بالحوثيين٬ تتداول مقاطع فيديو مدّعية أنّها تُوثّق آثار هجمات إيرانية على دبي يوم 4 مايو/آيار 2026.
✅
الحقيقة:
مقاطع الفيديو هذه ليست لآثار هجمات إيرانية على دبي٬ أو مناطق أخرى في الإمارات العربية المتحدة٬ في الوقت الراهن٬ وإنما هي لأحداث متفرقة حدثت سابقًا:
◼️
الفيديو الأول
نشرته عدة وسائل إعلام من ضمنها "ABS-CBN News" بتاريخ 5 مارس/آذار ٬2026 وذكرت أنه يوثّق انفجارات في مدينة سنندج الإيرانية، مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان في الأفق٬ نتيجة غارات على المدينة٬ في ظل العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فيما نشرته قناة الجزيرة في ذات التاريخ مع خبر استهداف مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في مدينة سنندج غربي إيران. وسائل إعلام إيرانية رسمية أكدت وقوع هجمات على سنندج حينها.
◼️
الفيديو الثاني
نشره متفاعلون على وسائل التواصل ووسائل إعلام في 28 فبراير/شباط ٬2026 وذكر ناشروه أنه يوثّق اشتعال النيران في فندق فيرمونت في نخلة جميرا نتيجة هجمات إيرانية. المكتب الإعلامي لحكومة دبي نشر٬ في ذات اليوم٬ خبر تمكُّن فرق الدفاع المدني بدبي من السيطرة على حريق وقع في أحد أبنية منطقة نخلة جميرا، كما أفاد بوقوع أربع إصابات جراء الحادث.
◼️
الفيديو الثالث
نشرته حسابات مصرية على وسائل التواصل في 20 مارس/آذار ٬2025 ويعود لاندلاع حريق في جراج سيارات بدائرة قسم شرطة الخصوص، بمحافظة القليوبية، شمال العاصمة المصرية القاهرة. وكالة الأنباء المصرية ذكرت أن قوات الحماية المدنية بالقليوبية تمكنت من السيطرة على الحريق الذي يُرجّح أنه بسبب ماس كهربائي٬ ونتج عنه احتراق 15 سيارة مختلفة الأنواع و3 تروسيكل. ذات الفيديو نُشر في سياق مضلل في مارس/آذار ٬2025 وقد نشرت صدق تحقيقًا حوله حينها.
◼️
يأتي تداول مقاطع الفيديو المضللة بالتزامن مع هجمات إيرانية جديدة على الإمارات٬ بحسب بيان إدانة للخارجية الإماراتية.
وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت٬ يومي 4-5 مايو/آيار ٬2026 عن رصد هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات استهدفت أنحاء مختلفة من البلاد٬ وأن الدفاعات الجوية عملت على التصدي لعدد من تلك الهجمات. فيما نشر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة٬ يوم 4 مايو/آيار ٬2026 بيانًا حول استهداف مسيرة إيرانية منطقة الفجيرة للصناعات البترولية٬ ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص٬ بحسب البيان.
من جهتها؛ نفت إيران تنفيذ أي عمليات صاروخية أو طائرات مسيّرة ضد الإمارات العربية المتحدة في الأيام الأخيرة. بحسب ما نشرته وكالات إيرانية رسمية عن الناطق الرسمي باسم مقر خاتم الأنبياء.
🔍
كيف تحققنا؟
بتقطيع مقاطع الفيديو إلى لقطات ثابتة.
البحث العكسي عن مقاطع الفيديو٬ كل على حدة٬ باستخدام لقطات الفيديو المأخوذة منها٬ حيث كشفت نتائج البحث أن المقاطع الثلاثة قديمة من أحداث سابقة٬ ولا علاقة لها بالهجمات الإيرانية على الإمارات في الوقت الحالي.
مقارنة الوقائع الواردة في مقاطع الفيديو ضمن سياقات تداولها آنذاك، وتبيّن أنها مرتبطة بأحداث حقيقية وقعت في تواريخ نشر تلك المقاطع.
التفتيش عن السياق الذي جرى تداول الادعاء فيه٬ والذي تبيّن أنّه كان مع إعلان الإمارات عن تعرّضها لهجمات إيرانية جديدة يومي 4-5 مايو/آيار 2026.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
🟥
نشر موقع 26 سبتمبر الرسمي التابع للحوثيين٬ وعدد من المواقع الإخبارية اليمنية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي٬ خبرًا يفيد بوفاة طالبة داخل قاعة الاختبارات في جامعة صنعاء٬ وذلك نتيجة "ذبحة صدرية" مفاجئة.
✅
الحقيقة:
الطالبة تعرَّضت لوعكة صحية٬ لكنها لم تتوفَّ. فقد نشرت جامعة صنعاء بيانًا توضيحيًا حول الأمر٬ نفت فيه صحة الأخبار التي تتحدّث عن وفاة إحدى الطالبات داخل مركز الاختبار الإلكتروني بالجامعة٬ مؤكّدة تعرض الطالبة لوعكة صحية طارئة يوم الجمعة الموافق 1 مايو/آيار 2026، خلال فترة الاختبار الثانية، حيث تم التعامل مع الحالة بشكل فوري، ونُقلت الطالبة عبر سيارة الإسعاف التابعة للمركز إلى مستشفى الكويت الجامعي، وتلقت الرعاية الطبية اللازمة بحضور والدها وعدد من زميلاتها، قبل أن تغادر هي ووالدها المستشفى٬ وهي بخير وبحالة مستقرة.
الجامعة دعتْ وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمعايير المهنية، وفي مقدمتها تحري الدقة والمصداقية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو نشر معلومات غير موثّقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية.
◼️
كانت جامعة صنعاء قد نشرت جدولًا لمواعيد اختبارات القبول بالجامعة للنظام العام٬ وحدّدت يوم الجمعة 1 مايو/آيار 2026 موعدًا لإجراء اختبارات القبول لطلاب كلية الطب والعلوم الصحية.
🔍
كيف تحققنا؟
بالرجوع إلى الصفحة الرسمية لجامعة صنعاء على فيسبوك٬ واتّضح أن الجامعة قامت بنشر بيان حول الحادثة٬ نفى خبر الوفاة٬ وأوضح أن الطالبة تعرضت لوعكة صحية طارئة٬ وحالتها الصحية مستقرة بعد تلقيها العناية اللازمة.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
❌
تداولت حسابات٬ على وسائل التواصل الاجتماعي٬ فيديو يُزعم أنه يُظهر حريقًا في سفينة إماراتية بعد استهدافها بصواريخ إيرانية يوم 4 مايو/آيار 2026.
✅
الحقيقة:
الفيديو لا علاقة له بالإعلان عن اندلاع حريق في سفن قبالة الإمارات العربية المتحدة. فهو يوثّق اندلاع حريق في سفينة شحن الحاويات "ميرسك فرانكفورت" جنوب غرب ولاية غوا الهندية في 19 يوليو/تموز 2024. وقد تولت قوات خفر السواحل الهندي عمليات إخماد الحريق على متن السفينة حينها.
◼️
يأتي انتشار التضليل بالتزامن مع إعلان مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) عن بلاغ حول حادثتين بحريتين قبالة سواحل الإمارات، تمثّلتا في اندلاع حرائق على سفينة شحن شمال دبي، وأخرى بالقرب من ميناء الصقر٬ وذلك يوم 4 مايو/آيار 2026.
في ذات الوقت؛ أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد إطلاق أربعة صواريخ كروز من إيران متجهة نحو مناطق مختلفة عبر البلاد٬ وأنه جرى التعامل مع ثلاثة منها بنجاح فوق المياه الإقليمية للبلاد، بينما سقط واحد في البحر٬ بالإضافة إلى إعلانها عن تعامل الدفاعات الجوية مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
البحرية الإيرانية كانت قد أعلنت عن إطلاق صواريخ تحذيرية بالقرب من مدمرات أمريكية في مضيق هرمز.
🔍
كيف تحققنا؟
إجراء بحث عكسي عن لقطات من الفيديو٬ وأظهر أنه منشور سابقًا من حادثة حريق على متن سفينة شحن قرب سواحل الهند في يوليو/تموز 2024.
مقارنة المعالم الظاهرة في الفيديو مع صور وتقارير إعلامية عن حادثة حريق سفينة قبالة السواحل الهندي٬ وكانت النتيجة إيجابية.
مراجعة بيانات وتقارير خفر السواحل الهندي التي وثّقت الحريق وعمليات الإطفاء حينها.
مراجعة المصادر الرسمية الإماراتية٬ والتي تحدثت عن عمليات اعتراض صواريخ في المياه الإماراتية.
التفتيش عن السياق٬ والذي جاء مع إعلان هيئة بحرية بريطانية عن إبلاغ حول حادثتي حريق على متن سفينتين قرب السواحل الإماراتية. بالإضافة إلى التفتيش في وسائل الإعلام الإيرانية عن المعلومات المتعلقة بالموضوع.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية
❌
تداولت حسابات مرتبطة بالحوثيين على وسائل التواصل (خاصة فيسبوك)٬ صورةً يُزعم أنّها لجهاز "تلاعب بالطقس" يُقال إنه كان يسرق قطرات المطر قبل أن تلمس الأرض٬ وشكر المتداولون إيران٬ في إشارة إلى أن الجهاز اُستهدف خلال الهجمات الإيرانية على الإمارات٬ في ظل الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
✅
الحقيقة:
الصورة لا تُظهر جهازًا للتلاعب بالطقس. فهي لرادار عسكري أمريكي متطور يُعرف باسم Sea-Based X-Band Radar (SBX)، وهو جزء من منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي. نُشرت هذه الصورة علنًا منذ سنوات، ويُرجّح أنّها التُقطت في تكساس عام 2004 أثناء تركيب الرادار، ثم ظهرت لاحقًا في موقع "Cryptome" في أغسطس/آب ٬2006 ما ينفي كونها حديثة أو مرتبطة بأحداث جارية.
◼️
الصورة ذاتها تم تداولها سابقًا مع ادعاء ارتباطها بمشروع "هارب" الأمريكي لدراسة الغلاف الأيوني٬ وقد فندتها مواقع ومنصات تحقق أجنبية٬ مثل "Delfi.It"٬ "Stop Fake"٬ "News Checker". فيما أكّد خبراء أن مشروع "هارب" لا يتملك قدرات لتعديل الطقس٬ بحسب تحقيق نشرته وكالة رويترز.
◼️
الرادار SBX ليس جهازًا للتحكم بالطقس، بل رادار يُحمّل على منصة عائمة٬ يعمل في نطاق تردد X-Band، ومهمته الأساسية تعقّب الصواريخ الباليستية أثناء طيرانها٬ وتمييز الرؤوس الحربية عن الشظايا أو الأهداف الوهمية٬ بالإضافة إلى دعم أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
◼️
لا أدلة على وجود أجهزة يمكنها التحكم بالطقس ككل٬ باستثناء عملية الاستمطار التي تُحفّز السحب على زيادة كمية المطر٬ وذلك بحقنها بمواد كيميائية مثل "يوديد الفضة"٬ وهي تقنية تعود بوادرها إلى خمسينات القرن الماضي٬ وتتطلب شروطًا محددة لإنجاح العملية٬ وفي حال نجاحها؛ فإن نسبة الزيادة في الإمطار تتراوح بين 0 - 20%٬ بحسب أبحاث ومصادر علمية٬ وليس تفريغًا كاملًا لمحتوى السحب.
◼️
يأتي تداول الادعاء ضمن ادعاءات حول قيام إيران باستهداف رادارات مرتبطة بمركز الاستمطار السري في الإمارات٬ وذلك أثناء الهجمات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية٬ وهو ما لم تؤكّده مصادر رسمية إيرانية أو إماراتية. بينما نشرت وسائل إعلام إيرانية خبر زيادة كمية هطول الأمطار هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
🔍
كيف تحققنا؟
البحث العكسي عن الصورة والذي أظهر الصورة مع تقارير تتحدث عن الرادار Sea-Based X-Band Radar (SBX).
مراجعة أرشيفات تقنية ومواقع عسكرية أكّدت أن الجسم الظاهر هو رادار ٬SBX مع صور أخرى أثناء تركيب منصة الرادار "إحداها يعلو المنصة العلم الأمريكي وعلم ولاية تكساس.
واصل الفريق البحث عن الصورة في المصادر المفتوحة عبر كلمات مفتاحية من أبرزها (بناء +رادار SBX + تكساس)٬ وقادنا ذلك إلى موقع "Cryptome" الذي نشر الصورة في أغسطس/آب 2006 مع الإشارة إلى أن عمليات دمج وتجميع واختبار الرادار والمنصة تم في ميناء كوربوس كريستي، تكساس. كما عثر الفريق على تحقيقات لمنصات تدقيق مختلفة فنّدت ادعاء ارتباط الصورة بمشروع "هارب" الأمريكي.
واصل الفريق البحث في المصادر المفتوحة مع إضافة اسم الميناء للكلمات المفتاحية٬ ووجد ملفًا pdf يحوي صورة أخرى للمنصة مرفقة بنص "يقف فريق بناء وتركيب الرادار أمام رادار SBX في شركة كيويت للخدمات البحرية في إنجلسايد، تكساس"٬ ما يعزز حقيقة الصورة.
راجع الفريق السياق العام الذي انتشر فيه الادعاء وما يتعلق به٬ ووجد أنّه يأتي ضمن ادعاءات حول قيام إيران باستهداف رادارات مرتبطة بمركز الاستمطار في الإمارات٬ أثناء الهجمات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية٬ دون أي تأكيدات رسمية.
المصادر في أول تعليق
#منصة_صدق_اليمنية