Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قصص هادفة

Stories110
Subscribers
4 620
24 hours
30 days
-20
Post views
549
ER
11,8%
Posts (30d)
10
Characters in post
1 380
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Lifestyle & Services
Summary
April 11, 10:48

كان والدي في فترةٍ من الفترات يعطي دروسًا خصوصية لبعض الطلاب.
وفي أحد الأيام، ذهب إلى شقة أخٍ وأخته كان يدرّسهما، وكلٌّ منهما في مرحلة دراسية مختلفة،
وكان والدهما مسافرًا للعمل في الخليج.
عندما دخل الشقة، وجد والدتهما تبكي بشدة،
والولدان يحاولان مواساتها وتهدئتها.
ظنّ والدي في البداية أن مكروهًا أصاب الأب،
فسألهم عمّا حدث.
فقالت البنت:
«أمي أضاعت المال الذي أرسله أبي اليوم، عندما كانت في السوق، أو ربما سُرق منها، ولا نملك الآن ثمن العشاء».
تأثر والدي كثيرًا، وقال لها:
«خيرٌ إن شاء الله يا أم فلان، لا تحزني، ربنا يعوّض عليكِ».
وكان والدي معه في ذلك اليوم مال الدروس،
فأعطاها المال.
فرفضت المرأة بشدة أن تأخذه، لكن والدي أصرّ وقال لها: «اعتبريه سلفًا، تعيدينه لاحقًا،
وإن رفضتِ فلن أستمر في إعطاء الدروس للأولاد».
فوافقت على مضض.
وقال والدي للولد: «اذهب واشترِ طعامًا».
ثم غادر الشقة دون أن يعطي الحصة، لأن الموقف كان صعبًا.
في اليوم التالي، كان لوالدي درس عند طالبٍ سعودي يقيم في مصر (أمه مصرية وأبوه سعودي).
وكان والده على علاقة طيبة بوالدي، ويتواصل معه دائمًا للاطمئنان على ابنه وأخواته الصغيرات.
وصادف ذلك اليوم عيد ميلاد والدي.
بعد انتهاء الدرس، فوجئ بالطالب يقدم له هاتفًا جديدًا في علبته (من هواتف نوكيا القديمة)،
ومعه ظرف يحتوي على مبلغ من المال.
قال له والدي:
«ما هذا يا بني؟»
فقال الطالب:
«كل سنة وأنت طيب يا أستاذ، هذه هدية من والدي».
رفض والدي الهدية، لكن الطالب اتصل بوالده،
فكلمه والده وقال:
«هذه هدية، والهدية لا تُرد، وإن رفضتها سأغضب منك، أنت مثل أخي، وكفى اهتمامك بالأولاد، جزاك الله خيرًا».
أخذ والدي الهاتف، وعندما عاد إلى البيت وفتح الظرف، وجد فيه مبلغًا كبيرًا
يعادل ثلاثة أضعاف المبلغ الذي أعطاه للمرأة في اليوم السابق.
والعجيب أن والدي، في ذلك اليوم نفسه،
كان يشرح للطالب آيات الإنفاق وثوابه،
ومنها قول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
قد يعجل الله جزاء المعروف الذي تقدمه لحكمة يعلمها الله وحده وقد يؤخرها ليوم تشخص فيه الأبصار وتكون بحاجة فيه لكل حسنة تغيثك...
ثق فقط بموعود الله وأنفق وأنت موقن بمضاعفة أجرك عند من لا يخلف وعده سبحانه.
https://t.me/Stories110

April 11, 10:43

زعموا أن كاميرات عديدة وضعت في أحد المحلات، دخل أحدهم وقد بهرته رؤية الاشياء الثمينة المعروضة؛ فأخذ يعبث بكل ما هو فاخر في هذا المحل، ولم يجد رقيبا ولا من ينهاه؛ فتجرأ وبدأ في أخذ بعضها، وكل من في غرفة المراقبة ينظرون إليه في ذهول؛ فقد وضع بعض هذه الأشياء في حذائه، وبعضها داخل قميصه، بل والتهم بعض الشكولاته الفاخرة؛ فقد أغراه عدم وجود من يمنعه، ثم بدأ في الخروج واثقاً من نفسه، وكانت المفاجأة! حيث منعه أحد رجال الأمن من الخروج، وعندها تساءل باستخفاف ماذا هناك؟ ماذا تريدون؟ وأقسم أنه لم يفعل شيئًا يدينه.
أشار إليه رجل الأمن بالتزام الهدوء من أجل الزبائن، واقتاده إلى حجرة صغيرة فيها عدد من الشاشات والرجال المراقبين، ثم عرضوا عليه شرائط مصورة، فرأى يديه وهي تسرق، وفمه وهويأكل، وقميصه وهو يشهد، ويالهول ما رأى، فإن من في الصورة هو شخصياً، ولم يشهد عليه إلا جوارحه، فبدأ بالتوسل والاعتذار...
هذه الكاميرات من صنع البشر.
فما بالنا بمن خلق الله لمراقبة خلقه في السر والعلن، فسبحانه يرانا في كل سكناتنا وتحركاتنا، والكثيرون غرتهم الدنيا وافتتنوا بها... وكأن لا أحد يراهم ولا أحد يسمعهم!
هكذا تكون الغفلة عما ينتظرنا:
(يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)[سورة الحاقة 18]،
(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)[سورة اﻹسراء 14]،
(يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[سورة النور 24].
فلا تكونوا من الغافلين.

March 26, 15:30

ذكاء المرأة وغباء القاضي
يحكى بأن ملكآ كان يتجول في المدينة متنكرآ فعطش فطرق باب احد البيوت المنفردة الواقعه في اقصى المدينه....
ففتحت الباب أمرأة جميلة ولم يكن زوجها موجودآ...
فاتت له بماء بارد فاروى عطشه ...
فشغف الملك بجمال المرأة وخامر حبها قلبه ...
فاخبرها بانه الملك ....فعرفت مراده ..!!!
فدخلت مسرعه ثم اعطته كتابآ يقرأه حتى تتهيأ ڵـهٍ...
فبدأ الملك يتصفحه فأذا هو عن الفاحشة وعن حد الژنا وما اعده الله من عقۏبة للزاني...
فلما قرأه الملك اصابته قشعريره في جسده وامتلأ قلبه بالهلع والخۏف ....
فالقى الكتاب م̷ـــِْن يده وانصرف مسرعآ ...
فأتى زوجها واستغرب م̷ـــِْن وجود الكتاب مرميآ عند الباب ...
فسأل زوجته فاصدقته الخبر وقصة عليه قصة الملك ...
فخاف الزوج وطاش عقله وعلم أن الملك سيقتله غيلة ليتزوجها او سيعاود فعله ....
فسكت ولم يبد كلاما ثم مضى إلى السوق وإشترى ما يليق بالنساء ....
وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها...
وقال لها :
قومي إلى زيارة بيت أبيك قالت : وما ذاك ؟
فقال : إن الله أنعم علينا الًيَوُمًِ برزق وأريد أن تظهري لأهلك ذلك...
قالت : حبا وكرامة...
ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها ..
فأقامت عند أهلها شهراً ..
فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها....
فأتى إليه أخوها وقال له :
إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى القضاء ..
فقال : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً ..
فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وصادف الامر إذ ذاك إن كان الملك في دار القضاء جالساً إلى جانب القاضي ....
فارادوا أن لٱ يعرف الملك القضيه....
فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي .. إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره ..
فإلتفت القاضي إلى الزوج وقال له : ما تقول يا غلام ؟
فقال الزوج : أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان ..
فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان؟ قال : نعم ولكن أريد منه السبب لرده ....
قال القاضي : ما قولك ؟
قال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني .. فحرمت دخول البستان إكراما للأسد ..
وكان الملك متكئا .. فاستوى جالسا فقال : مخاطبآ الزوج... إرجع إلى بستانك آمناً مطمئنا فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا إلتمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس .. ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد إحترازا من حيطانه على شجره ..
قال : فرجع الزوج إلى داره ورد زوجته ، ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك !!!
تعقيب:
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحه...
هل عرفتم لماذا ...؟
https://t.me/Stories110

March 22, 16:22

الظالم لا يحتاج سبباً
سأل الحمار الأسد: ألست كبير الغابة؟
فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث؟
قال الحمار : لقد اعتاد النمر على ضربي كلما رآني بعد أن يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ لماذا يضربني؟ ثم أي قبعة تلك التى علي أن ارتديها؟
فقال الأسد : اترك لي الموضوع …
وعندما التقى الاسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟
فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه.
فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه مثلا أطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟ وإذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟ وهكذا ...
فى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فذهب الحمار وأحضر له تفاحتين واحدة حمراء والأخرى صفراء؟
عندئذ تمتم النمر قائلاً: أين القبعة؟!
https://t.me/Stories110

March 20, 17:34

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺟﺎﺋﻌًﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ : ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻃﻌﺎﻣًﺎ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺣﺘﻰٰ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻚ ﺣﻤﺎﺭًﺍ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ. ﻭﺫﻫﺐ اﻟﺜﻌﻠﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺭٍ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﺍﻷﺳﺪ !.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰٰ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ. ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ !!!.
ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﻗﺒ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ، ﺿﺮﺑﻪ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻘﻄﻊ ﺃﺫﻧﻴﻪ، ﻓﻔﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻫﺎﺭﺑًﺎ!!!…
ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﻏﺎﺿﺒًﺎ … ﻳﺎ ﺛﻌﻠﺐ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !.
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻣﺮﺓً ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰٰ ﻧﻔﺴﻚ ﻫٰﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ.؟ ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﺣﻴﻠﺘﻚ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ …
ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺒﻨﻲ ﻣﻠﻜًﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻨﻲ!.
ﻟﻘﺪ ﺿﺮﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻲ ﺿﺮﺑﺔً ﺃﻃﺎﺭﺕ ﺃﺫﻧﻲ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﺮ ﺃﺫﻧﺎﻙ ﺣﺘﻰٰ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻚ ﺍﻟﺘﺎﺝ !.
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﻫٰﺬﺍ ﻛﻼﻡ ﻣﻌﻘﻮﻝ!. ﻫﻴﺎ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ … ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺪ، ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﻄﻊ ﺫﻳﻠﻪ، ﻓﻔﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻫﺎﺭﺑًﺎ …
ﻓﻘﺎﻝ اﻷﺳﺪ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ؛ ﺍﺫﻫﺐ ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻫٰﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺭ … ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﺗﻌﺒﺘﻨﻲ !.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﺮ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺪ.؟!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ: ﻟﻘﺪ ﻗﻄﻊ ﺫﻳﻠﻲ ﻭﺃﺫﻧَﻲَّ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺗﺼﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺒﻨﻲ ﻣﻠﻜًﺎ .؟! ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ: ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰٰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻚ ﺫﻳﻞ .؟!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﻫٰﺬﺍ ﻛﻼﻡ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻭﺻﺪﻕ !.
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻭﻟٰﻜﻦ ﻫٰﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ؛ اﻧﻘﺾ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰٰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﻗﻄﻊ ﺭﻗﺒﺘﻪ !.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ: ﺧﺬ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﺳﻠﺨﻪ ﻭﺍﺗﻴﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺦ ﻭﺍﻟﺮﺋﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ !.
ﺫﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﻭﺃﻛﻞ ﺍﻟﻤﺦ !. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﺤﻀﺮًﺍ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺮﺋﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ!.
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻷﺳﺪ : ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﺦ.؟ ! ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺦ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﺫﻳﻠﻪ ﻭﺃﺫﻧﻴﻪ !. ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ : ﺻﺪﻗﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ !.
https://t.me/Stories110

March 20, 14:04

عيدٌ وعيدٌ وعيدٌ صِرن مُجْتَمِعَة
‏وجه الحَبيب ويوم العِيد والجُمعة
عيد فطر مبارك

March 19, 07:41

"طلّقت زوجتي بعد زواج دام لخمسة سنوات.. حصل ذلك منذ إحدى عشرة عامًا.. ذهبنا إلى المحكمة بالتراضي.. وطلّقتها أمام القاضي بسلاسة شرب المياة.. بسلاسة سلمى نفسها
سلمى اللطيفة الذكية.. من امتلكت من حس الفكاهة ما لم تمتلكه أنثى غيرها.. كانت تقدر على تحويل أي موقف سوداوي إلى سبيل للنكتة.. تظل تحاول تحاول حتى أستسلم لها ضاحكًا
عن سبب انفصالنا.. هو أنها لم تكن كافية لجعلي راضيًا.. رغم خصالها الحسنة.. إلا أنني اعتقدت حينها أن الرجل لابدّ له أن يكون مقتنعًا ومدهوشًا بزوجته.. هذا من شروط الزواج السليم.. حتى لا تقع الخيانة.. أوالفتور والملل
حين صارحتها بذلك.. ابتسمت وأخبرتني كلامًا أعتقد أنها لم تكن تقصد به أن يُحفَر في كبريائي وذاكرتي حتى هذه اللحظة
"لنتطلق.. أنا أيضًا أود ذلك.. مع أنك كافٍ بالنسبة لي.. إلا أنني أحب نفسي كما أحبك.. أحبها للدرجة التي تجعلني أستمر بالبحث من أجلها.. بالبحث عن رجل يراني كافية.. لا.. ليس مجرد كفاية.. سأجد رجلاً يتمتم خلال صلواته
"يارب.. ماذا فعلت من خير حتى تمنحني سلمى!"
لا أعلم كيف استطاعت أن تكون بتلك الروعة في أكثر لحظات حياتها إيلامًا..!
بمرور كل تلك الأعوام.. تعرفت على نساء كثر.. بدايةً كنت أبحث عن نساء خارقات ومثاليات.. وحين إيقاني أنّ مثلهن محض وهم لا صحّة له.. بدأت ولمدة عشرة أعوام أبحث عن صنف آخر من النساء.. بدأت أبحث عن إمرأة كسلمى.. تجعلني أتجاوز خسارتي فيها
إن أقبح عقاب يدرك الرجل هو خسارته لإمرأة عظيمة.. وأقبح ندمٍ يأتيه هو أنه لم يدرك مدى عظمتها إلا بعد خسارته لها.. وأقبح فشل يصيبه هو عجزه أن يأتي بمثيلٍ لها أو من يشبهها!
💛
-رؤى المارودي.
https://t.me/Stories110

March 16, 22:26

أمي تحكي لي عن جارة لها، بعد 19 سنة زواج، طلقها زوجها، وكانت محرومة من الإنجاب.
وكانت تنتظر تأشيرة الحج لهذا العام، ولكنها لم تُقدَّر لها في اللحظة الأخيرة.
عادت إلى بيتها مكسورة الخاطر، تناجي الله قائلة: «لقد حرمتني من الولد، والزوج، وزيارة بيتك؟!»
وكأنها تعاتب ربها، والله رحيم ويعلم حالها. وبكت كثيرًا والله.
ثم قالت لأمي: في العام التالي تقدم لها رجل ميسور توفيت زوجته، فتزوجها وأحسن إليها إحسانًا كبيرًا.
وشاء الله الرحيم أن تحمل، ثم أكرمها بتأشيرة الحج، فحجّت، وعندما عادت من الحج وضعت ولدها.
في عام واحد، جبر الله قلبها المكسور، وأرضاها وكأنها لم تذق شقاءً من قبل. سبحان الله! فقدت كل شيء في عام، وفي العام التالي أعطاها الله كل شيء: تزوجت، سعدت، أنجبت، وحجّت بيت الله.
حقًا... صدق الله العظيم إذ يقول:
{ ٱللَّهُ لَطِیفُۢ بِعِبَادِهِۦ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِیُّ ٱلۡعَزِیزُ }[الشُّورَىٰ: ١٩]
لطف ودفء، وجبر للقلوب المحطمة.
https://t.me/Stories110

March 13, 21:10

كان هناك رجل أعمالٍ ثريّ في سنغافورة، توفيت زوجته وتركته أباً أعزب، فكرس حياته لتربية وتعليم ابنه الوحيد خير تعليم، حتى تخرج في كليته بامتياز.
​تزوج الابن بمن أحبها، وعاشا معاً في شقة الوالد الفسيحة والفاخرة في أرقى شوارع سنغافورة. بادر الوالد بسعادةٍ غامرة للسماح لهما بالعيش معه؛ فقد كان يعاني الوحدة بعد رحيل زوجته، ويتوق لرؤية عائلته تكبر حوله دائماً.
​كان يتخيل ببهجة أن تلك الشقة الفاخرة لن تظل فارغة، خاصة إذا رُزق لاحقاً بأحفاد يملؤون جنباتها صخباً وحياة، ليشاركهم السعادة مع ابنه وزوجته. وبالفعل، طار الأب فرحاً حين أنجبت زوجة ابنه طفلاً، وشعر حينها أنه امتلك الدنيا وما فيها.
​دون تردد، وبدافع الحب المطلق، قرر الأب نقل ملكية كل ثروته لابنه -وهو على قيد الحياة- بما في ذلك الشقة التي يسكنونها، وتمت الإجراءات رسمياً عبر محامٍ معروف.
​مرت السنوات، وبدأت المشكلات المنزلية تطفو على السطح بين الرجل وزوجة ابنه. وفي أحد الأيام، نشبت مشاجرة حادة بينهما، فما كان من الابن إلا أن تجرأ على طرد والده من الشقة التي كانت يوماً ملكاً للرجل العجوز. ولأن الأب قد تنازل عن كل ما يملك، وجد نفسه بين ليلة وضحاها متسولاً في شارع "أورشارد".

​ذات يوم، مرَّ صديق قديم لرجل الأعمال في الطريق، وهمَّ بإعطائه صدقة، لكنه ميز ملامحه على الفور. سأله بذهول إن كان هو شريكه السابق، لكن العجوز المنكسر حاول الإنكار قائلاً إنه ربما أخطأ الشخص.
​لم يستسلم الصديق لشكوكه وقال بإصرار: "بل أنت هو، أنا أعرفك تمام المعرفة.. تعال معي". أخذ الصديقُ الرجلَ العجوز إلى منزله، وهناك قص العجوز مأساته وهو يبكي بحرقة. انتشرت القصة بين أصدقائهم من رجال الأعمال، وساد شعور بالصدمة والذهول من جحود هذا الابن.

​وصلت أصداء القصة إلى الصحافة، وعندما علم رئيس الوزراء آنذاك "لي كوان يو" بالأمر، استشاط غضباً واستدعى الابن وزوجته فوراً.
وبخهما بكلمات قاسية قائلاً: "إنه لأمر مخزٍ حقاً أن يوجد أبناء عاقون وجاحدون مثلكما في سنغافورة".
​أمر "لي" بإحضار كاتب العدل، وألغى قانونياً وبشكل فوري قرار التنازل عن الميراث، وأعاد الأملاك لصاحبها الأصلي، ومُع الأبناء من دخول الشقة. ولضمان عدم تكرار هذه المأساة، أصدر مرسوماً يمنع الآباء من توريث ممتلكاتهم رسمياً قبل وفاتهم؛ حمايةً لكبار السن وضماناً لعيشهم بكرامة حتى نهاية حياتهم.

"ما فرطنا في الكتاب من شيء"؛ ولهذا وضع الشرع قواعد الميراث لتُطبق بعد الوفاة، حمايةً للإنسان من تقلبات النفوس، فقلب المرء لا يعلم ما تخفيه له الأيام حتى من أقرب الناس إليه
https://t.me/Stories110

March 13, 14:31

اليوم كنت أركب القطار، فرأيت شابًا فقد ثلاثة من أطرافه، ولم يبقَ له إلا يد واحدة. قد يتخيل الإنسان أنه سيجلس يطلب المساعدة من الناس، لكن ما رأيته كان مختلفًا تمامًا. كان هذا الشاب يعمل، يحمل جهاز شحن ويبيع بطاقات الشحن داخل القطار. لم يكن واقفًا في مكانه ينتظر من يأتيه، بل كان يتحرك في عربات القطار ذهابًا وإيابًا، رغم صعوبة الحركة والتعب الذي يواجهه، مستخدمًا ما تبقى له من جسده، بينما كثير منا لا يقبل العمل إلا إذا جاء على هواه وبالشكل الذي يريده.
تخيلتُ حاله وهو يتحرك بين أناس أصحاء، ومع ذلك كان مبتسمًا، يتبادل الضحك مع من يمر بجانبه، وإذا أخذ المال قبّله شكرًا لله. أي رضا هذا؟ وأي ضعف نعيشه نحن، ونحن لا نكف عن الشكوى والسؤال: لماذا أنا؟ ولماذا لا أملك مثل غيري؟
والأجمل من ذلك أنه كان يبيع بطاقة الشحن بسعرها الحقيقي دون زيادة، مع أنه يستطيع أن يزيد القليل، والناس لن تعترض بسبب حاله، لكنه لم يفعل. رأيت في تصرفه أمانة ورضا نفتقدهما عند كثيرين يملكون المال والصحة.
في النهاية أدركت أن العجز الحقيقي ليس عجز الأجساد، بل عجز العقول والنفوس... وأن الله بالفعل..
(لا يكلف نفسًا إلا وسعها)
ولكن ماهو هذا الوسع؟ بعضنا يبذل كل وسعه والبعض الآخر يكتفي بالشكوى والتذمر..
فمهما كان حالك، ارضَ به، فهناك من يتمنى أن يكون في نعمة أنت تعيشها كل يوم ولا تشعر بها... ويتمنى أن يكون له من الوسع مثل مالك... واسعَ بما لديك فإن مالديك كثير بفضل الله.
https://t.me/Stories110