
المحجة البيضاء
«كلّ شيء لا يكون لله، فبركته منزوعة»
📓
الإمام ابن القيم ||
#الداء_والدواء
(صـ 200 ).
قال السجزي -رحمه الله-:
ثم تحذروا الركون إلى كل أحد، والأخذ من كل كتاب؛ فإن التلبيس قد كثر، والكذب على المذاهب قد انتشر.
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز الريس -حفظه الله-.
[شرح رسالة السجزي إلى أهل زبيد]
أورد ابن كثير في تفسيره (تفسير سورة غافر) أن رجلاً كان يجالس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم إنه افتقده وقتاً فسأل عنه فقالوا: إنه أصبح يفعل كذا وكذا ويتعاطى الشراب. فماذا قال عمر؟ قال:
«ادعوا الله أن يُقبل بقلب أخيكم»، وقال: «ولا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم».
تفسير ابن كثير (تفسير سورة غافر).ذكر القصة الشيخ عبد الرزاق البدر في سياق حديث عن صفات الله تعالى.
قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن -رحمه الله-:
وقوله:
(عبده ورسوله)
أتى بهاتين الصفتين، وجمعهما
دفعًا للإفراط والتفريط.
فإن كثيرًا ممن يدّعي أنه من أمته؛ أفرط بالغلو قولًا وفعلًا، وفرّط بترك متابعته، واعتمد على الآراء المخالفة لما جاء به، وتعسّف في تأويل أخباره وأحكامه، بصرفها عن مدلولها، والصدف عن الانقياد لها مع اطّراحها.
فإن شهادة أن محمدًا عبده ورسوله: تقتضي الإيمان به، وتصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، والانتهاء عمّا عنه زجر، وأن يُعظَّم أمره ونهيه، ولا يُقدَّم عليه قول أحد كائنًا من كان.
والواقع اليوم وقبله خلاف ذلك! فالله المستعان.
[ فتح المجيد | صـ ٣٩ ]
وليس لعامة الناس أن يلوكوا ألسنتهم بسياسة ولاة الأمور؛ السياسة لها أناس، والصحون والقدور لها أناس آخرون!
العلامة محمد صالح العثيمين -رحمه الله-.
من أعظم الفقه:
أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى.
[ الداء والدواء | صـ ٢٨١ ]
وقد كان السلف يحاسب أحدهم نفسه في قوله: يوم حار، ويوم بارد، ولقد رؤي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسئل عن حاله فقال: أنا موقوف على كلمة قلتها، قلت: ما أحوج الناس إلى الغيث، فقيل لي: وما يدريك؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي.
[ الداء والدواء | صـ ٢٧١ ]
قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-:
فالواجب على المعلم وعلى من يدعو إلى الله، وعلى من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر التلطف مع من يخاطبه بالدعاء له والثناء عليه والكلام اللين،
فإن هذا أدعى للقبول.
[شرح ثلاثة الأصول | صـ ٧ طـ مؤسسة الضحى]
ينبغي علينا أن نلتفت في قلوبنا؛ لأن القلب قد يموت !
العلامة محمد سعيد رسلان -حفظه الله-
ينبغي لقاصد السلامة أن يتفقد الاخلاص في أموره كلها دقيقها وجليلها سرها وعلنها، ويحمل على هذا التفقد شدة معالجة النية.
الشيخ عبدالسلام الشويعر