
تكنولوبيا
داونلوود وجرب
https://ai.google.dev/edge/eloquent
جوجل عاملة أبليكيشن عظيم جدا اسمه جوجل إدج إيلوكوانت Google Edge Eloquent وده أبليكيشن ببلاش مخصوص للكتابة بالصوت بالذكاء الاصطناعي حتى لو كنت مش واصل إنترنت وأوفلاين خالص، الأبليكيشن معتمد على نموذج جيما فور اللي نزل مؤخرا، وبصراحة من أهم التطورات اللي حصلت على مستوى الذكاء الاصطناعي للموبايلات.
الأبليكيشن بيخليك تكتب بالصوت بسهولة جدا، وبعد ما تكتب وأول ما تخلص على طول بيبدأ هو من نفسه يشيل كل السكتات وكل الـ امممم وال إيييييه
😅
والسكتات اللي أنت بتعملها عشان تفكر وإنت بتكتب بصوتك، واللحظات اللي أنت بتوقف فيها عشان تفكر في الكلام اللي هتكتبه بالصوت، هو بيشيل كل الكلام ده.
ده غير إنه كمان بيخليك تقدر تعيد صياغة الكلام اللي أنت بتقوله وتحوله لصورة معلومات نقطية، أو تخليه تغير طريقة الصياغة بتاعته بحيث يبقى فورمال رسمي أكتر، أو كمان تخليه أطول أو تخليه موجز وأقصر، ولكن الحاجات دي ساعات بتحتاج تبقى واصل بالإنترنت عشان هي بتستخدم جيميني AI في إعادة الصياغة وإعادة هيكلة الكلام اللي أنت كتبته.
خليني اقولك ان الابلكيشن ده بيقدم كل ده ببلاش بشكل مفتوح لانهائي في وقت ابلكيشنز تانية كتيرة ظهرت مؤخرا بتقدم اما تجربة مجانية محدودة او كمان مقفول تماماا ً ولازم اشتراك مدفوع!
الأبليكيشن الجديد متاح على الآيفون وجاي قريب أندرويد ، لما تواصلت مع جوجل بخصوص الموضوع قالولي إن هم كمان شغالين دلوقتي على دعم العربية، وأعتقد ده هيبقى طفرة جامدة جدا، وأتمنى بصراحة إن هو يضاف الميزة دي في قلب كيبورد جوجل اللي هو جيبورد!
سايبلك لينك داونلود
👇
صباحو
وصلت الشغل؟
طيب انا بس حبيت اقولك ان فيه وظيفة نازلة طازة
ممكن تقدم عليها لو شوفت فيلم تيرميناتور وطبقت مرة على مسلسل النهاية وفيلم موسى..
شركة UBTech الصينية بتاعت الروبوتات طالبة مدير لقطاعها البحثي هيبقى مشرف على النماذج والابحاث اللي بيعملها القطاع ده جوا الشركة وكل حاجة بحثية تخرج منها ليها علاقة بالذكاء الاصطناعي وعلى أساسها هتشتغل روبوتات الشركة..
كل ده عادي أي عيل هتية ممكن يعملها،
بس انا عايزك تقدم لانك انت خبرتك كبيرة
وتستاهل ال18 مليون دولار اللي هيدفعوهم في السنة..
بادر بالتقديم الآن واغتنم فرصتك
واحجز مع الواد محمود اللي بيلم أوردر الفطار يلا!
صباحو
😅
لو أنت من اللي كل يوم بيستخدموا الـAI..
خلي بالك، صحتك ف خطر!
👨🏻🔬
دراسة جديدة عملها فريق بحثي من هارفارد
كشفت أن الموظفين اللي كل يوم بيستخدموا
أدوات AI كتيرة، دول دماغهم في خطر جدا
بسبب حالة اسمها "AI Brain Fry" أو يعني
بالسهل الفصيح.. دماغهم بتسيح!
الدراسة قالت ان الحالة دي بتحصل بسبب
الاعتماد الزايد الى أدوات الAI، اللي بتخلي
مخ البني آدم يتعرض لكم ضخم جدا من البيانات أكتر بكتير أوي من اللي هو مصمم أساسا عشان يتعرض ليه، خصوصا لو كمان كان بيتعامل مع أكتر من أداة، وطبعا كارثة كبيرة لانه بيحتاج يتابع ويشوف كل رد هل زي ما هو عايز وبيجاوب على سؤاله ولا لا وان كان الكلام صح ولا لا وده بدل ما كان مفروض يخف عن دماغ الموظف، لا بقى بيزود على دماغه حمل اكبر، بيتعرض لداتا اكتر من اللي مخه يستحملها، وكمان بقى مطالب يصحح ويعلم أكتر من AI طريقة عمل الشغل بشكل كويس ومقبول..
ضيف لكدا ان الدراسة اكتشفت ان الAI خلى الموظفين عندهم استعداد أكبر يشتغلوا بىا أوقات العمل الرسمية وفي الاجازات..
كل الكلام ده عمل حمل غير طبيعي على المخ
وبيتسبب في حالة من الإرهاق الدماغي الجسدي والمعنوي كمان..
وبدل ما الAI يبقى بيخف الحمل،
بقى حمل جديد بيشيله الموظف،
وده بيكون سبب كبير في تراجع اداء الموظف وقدرته على الإنتاجية وهوووب بيوديك لقرارات غلط وأخطاء كارثية في الشغل!!
هتقوللي بس مش كل الناس بتراجع ورا الAI
وفيه ناس بتريح مخها وبتاخد اللي يطلعلها وخلاص..
أقولك هنا بتيجي الدراسة التانية!!
👨🏻🔬
الدراسة التانية ياسيدي هي جاية من فريق في جامعة بنسلفانيا الأمريكية واللي عمل 9500 تجربة مع 1372 شخص..
لييييييه؟
عشان يقدروا يفهموا ظاهرة عجيبة جديدة اسمها
الاستسلام المعرفي Cognition Surrender
ودي حالة لقوا انها بدأت تنتشر مع انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي عبارة عن ان الأشخاص بدأوا يسلموا دماغهم بالكامل للشات بووتس اللي بيكلموها سواء ChatGPT أو حيميناي أو كلود أو غيرهم، وبقوا أي حاجة يقولوهالهم، كتير من البشر بيقول آمين ومبيفكرش يراجع وراهم أساسا!!
لدرجة ان الدراسة اكتشفت ان الAI لما بيقدم اجابات غلط، الناس بقت توافقه وترضى وتاخد بكلامه انه جهبز وبيقول علم وكدا بنسبة 73.2% من المرات، ويادوب 19% من الاوقات بيفكروا يراجعوا وراه لو قال حاجة غلط..!!
الخلاصة؟
ارجع تاني شغل ده
🧠
جمب ده
🤖
عادي
صدقني هتعمل عظمة..
انما، تسلم ده
🧠
لـ ده
🤖
صدقني مع الوقت، هتبقى أنت
🫏
😅
الإقبال الشديد خلال الفترة اللي فاتت على «كلود» كان واضح جداً؛ كمية كبيرة من الناس راحت تستخدمه بعد ما كانت معتمدة على «شات جي بي تي» و«جيمناي». طيب، خليني أقولك شوية حاجات بسيطة لازم تبقى عارفها عن اللي حصل بسبب الإقبال الكبير ده.
شركة «أنثروبيك»، المطوّرة لـ«كلود»، أعلنت إنها هتبدأ تقلّل عدد الرسائل اللي متاح للمستخدمين يبعتوها خلال فترات الذروة (Peak Hours)، واللي تقريباً بتكون بتوقيت مصر من الساعة 2 الظهر لحد 8 بالليل. طيب يعني إيه تقليل عدد الرسائل؟ ببساطة، لو بعت رسائل كتير خلال الفترة دي، هتوصل للحد الأقصى بسرعة أكبر من المعتاد، وممكن يوصلك إشعار بيقول إنك وصلت للحد المسموح.
فلو عندك مهمة محتاجة شغل كتير وبتتطلب تبعت عدد كبير من الرسائل على «كلود»، حاول تبعد عن الفترة دي، وتشتغل يا إما قبل الساعة 2 الظهر، يا إما بعد الساعة 8 بالليل. السبب في كده إن التوقيت ده بيتزامن مع ساعات الذروة في الولايات المتحدة، من حوالي 5 صباحاً لحد 11 صباحاً، وده بيخلي الضغط على سيرفرات الخدمة عالي جداً، وبالتالي بيبقى صعب على «كلود» إنه يرد على كل الطلبات بالكفاءة المطلوبة.
والكلام ده بالمناسبة بينطبق على كل الباقات، سواء المجانية أو المدفوعة زي «برو» و«ماكس». فلو عندك شغل تقيل، الأفضل تشتغل بدري الصبح أو متأخر بالليل، وده طبعاً بتوقيت القاهرة.
تاني نقطة مهمة، في تقرير جديد من شركة اسمها «إنديجارو»، وهي شركة متخصصة في تحليل بيانات المدفوعات البنكية من خلال بطاقات الائتمان، التقرير بيقول إن عدد المستخدمين المشتركين في الباقات المدفوعة لـ«كلود» اتضاعف من بداية السنة لحد دلوقتي.
وبيوضح التقرير إن أغلب المستخدمين الجدد رايحين للباقـة اللي سعرها 20 دولار شهرياً، ودي أقل بكتير من باقة «ماكس» اللي بتبدأ من بين 100 - 200 دولار. وده معناه إن ناس كتير جاية من خدمات تانية زي «جيمناي» و«شات جي بي تي»، وبيجربوا «كلود» عشان يشوفوا بيقدم إيه، قبل ما يقرروا هيكملوا عليه ولا يرجعوا للخدمات اللي كانوا عليها.
كمان التقرير أشار إن عدد المستخدمين الجدد اتضاعف خلال الفترة من آخر يناير لحد آخر فبراير، وهي فترة حصل فيها أكتر من حدث مهم. من بينها حملة إعلانية عملتها «أنثروبيك» خلال بطولة «السوبر بول» لكرة القدم الأمريكية، وكانت بتسخر فيها من فكرة وجود إعلانات داخل خدمات الذكاء الاصطناعي، في إشارة لـ«شات جي بي تي»، وقالت وقتها إن ده مستحيل يحصل جوه «كلود». وده أدى لزيادة المستخدمين الجدد بنسبة وصلت لحوالي 11% خلال وقت قصير.
وفي نفس الفترة، حصلت أزمة بين «أنثروبيك» ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، بعد ما الشركة رفضت استخدام نماذج «كلود» في تطوير أنظمة أسلحة ذاتية التحكم، يعني أنظمة تقدر تدير نفسها في الحروب بدون تدخل بشري مباشر. كمان رفضت استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة الذكية للمواطنين.
بسبب الرفض ده، صنّف البنتاجون «أنثروبيك» على إنها خطر على سلاسل الإمداد الخاصة به، وفرض عليها قيود ومنعها من بعض التعاملات والعقود الفيدرالية. ورغم إن في حكم قضائي فيدرالي صدر مؤخراً بعدم دستورية القرار ده، إلا إن التصنيف لسه قائم، ومن المتوقع إن القضية تكمل في مسارها القانوني قدام محاكم أعلى في واشنطن.
ورغم كل النمو اللي بيحققه «كلود»، التقرير بيأكد إن «شات جي بي تي» لسه متصدر المشهد كأكتر روبوت دردشة استخداماً على مستوى العالم، سواء من حيث عدد المستخدمين أو المشتركين، سواء في النسخة المجانية أو الباقات المدفوعة.