
ودّ القيس
يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة.
أنا مع أسمرلدا عندما قالت:
"أغفر للأخطاء إلا أن يمنحني الشخص صمته وإشاحته و أنا ممتلئة بالأسئلة، محتاجة للفهم".
وقد كانت أيامي تمضي
جدلٌ بين الماء و نفسه
أنجو يومًا بالركود
وأغرق يومًا بالوعود
لا زلت أرقُ من وهج الغروب
وأنعم من أوراق الشجر..
ما كان هجرًا ولا كِبرًا وليس أذى
أستغفر اللهَ ..هل أقوى فأؤذيكَ ؟
كانت ظروفًا ثقالاً لو علمت بها ،
تبكي عليَّ كما أبكي، وأبكيكَ ..
“يكفي.. لقد أكل الشّتاءُ حروفهُ
حطباً.. ليُدفئ بالمشاعرِ أضلعك”
اهدني لأكون أنا،كما فطرتني نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أنا أكون، ولا كما يشكلني الضجيج حولي،ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا.
ماذا أفعل... كي أوقفَ زحفَ الخريفِ على مساحةِ الخضرةِ المتبقيةِ من عمري؟