
يَمنيَّة حُرَّة مُعَاصرة
"
طال بلاء أيوب فوهبه ﷲ أهله ومثلهم معهم، ومكث يوسف في السجن بضع سنين ثم مكنه الله في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء, وبكى يعقوب حتى ابيضت عيناه ثم اجتمع شمله ببنيه, وابتُلي إبراهيم بذبح إسماعيل فكشف ﷲ بلاءه وبشره بإسحاق نبيا جزاء صبره."
يؤخر الله جبر الصابرين ولا ينساه !
بسم الله على عمرك من الخطف، وعلى قلبك من الكسر، وعلى عقلك من الغشاوة.
"بسم الله على فؤاد كل بنتٍ رَزان، كانت ولا تزال لوالدها الكريم مرآةُ شبابه وانعكاسُ وقاره، وثمرةُ فؤده."
#للباحثات_عن_الحب
د. خالـد الحليبـي
#بوح_البنات
🎙
✨
[نكهة الأم]
▫️
أن تعرف الأم مالها من حقوق هو شيء جميل؛ لكن الأجمل أن تعرف ما عليها من واجبات، فالأم الفطنة نعمة ومكسب عظيم لا يُقدَّر بثمن، خاصة في زمننا الحاضر، والأم العظيمة حقًا هي مَن تشعر بأهمية دورها كأم، ومربية أُولَى لفلذات كبدها، وخاصة البنات، قال…
[
نكهة الأم
]
▫️
أن تعرف الأم مالها من حقوق هو شيء جميل؛ لكن الأجمل أن تعرف ما عليها من واجبات، فالأم الفطنة نعمة ومكسب عظيم لا يُقدَّر بثمن، خاصة في زمننا الحاضر، والأم العظيمة حقًا هي مَن تشعر بأهمية دورها كأم، ومربية أُولَى لفلذات كبدها، وخاصة البنات، قال صلى الله عليه وسلم: (والمرْأَةُ راعِيةٌ عَلَى بيْتِ زَوْجِها وولَدِهِ) صحيح البخاري.
▫️
إن إحساس الأمهات بالمسؤولية، ومسارعتهن للبحث عن حلول لمشاكل أبنائهن وبناتهن باستشارة أهل الاختصاص، وحرصهن على معرفة ما يستجد من تصرفات بناتهن، والتقرب منهن، وكيفية احتوائهن وتوجيههن بالحكمة والموعظة الحسنة، وحضور الدورات والبرامج التربوية والتي يتجاوز فيها عدد الأمهات الحاضرات المئات، ولله الحمد دليل على ارتفاع وعيهن في زمن كثرت فيه الشبهات، والشهوات، وتنازلت فيه بعض الأُسر مرغمةً عن بعض قيمها، وفي وَسَط يعج بالغث والسمين، ويشار فيه بالبنان للتافهين، وتاهت فيه الكثير من الفتيات، فلا تدرك ما يُدار حولها ولا ما يُحاك ضدها لسلب هويتها وكرامتها.
▫️
إن جيل اليوم، والمربين والمربيات أمام صراعات وتحديات غير مسبوقة، تستوجب وقفة صادقة وجادة لردم الفجوة بين جيل الآباء وجيل الأبناء، فهم بحاجة للاحتواء والحزم أكثر من أي شيء آخر، إن وجود جيل اليوم وسط هذه الصراعات والتحديات لم يكن خيارًا فيتجنبونه، إنما وُجِدَ في محيطهم، وفُرض على عقولهم وعواطفهم، فهم كالمريض الذي افترسه المرض ويحتاج للعلاج، أو كالغريق الذي يصارع أمواج البحر فيحتاج للنجدة.
▫️
وهل التذمر من جيل اليوم الذي نردده في مجالسنا، وأنهم غيرنا في كل شيء، والنقد الدائم لهم وعلى مَسمع منهم يُجدي نفعًا؟ أم يزيد الطين بلَّة؟
إن العالم كله في تغير مستمر، ألا يتغير هذا الجيل؟! وإذا كان الآباء والأمهات أنفسهم يتغيرون، أفلا يتغير الأبناء!؟.
▫️
لكن ما هو التغير المحمود والمرغوب؟
▫️
إنه التغير الذي لا يخالف الدين، ولا يصادم الفطرة، وإن كَثُر المربون فتظل الأم لها نكهتها الخاصة، وقلبها المختلف الذي يمتزج فيه الخوف والحب والحرص على أبنائها، ولو أتقنت إيصال هذا المزيج لأثمر ولاريب.
▫️
يقال: (لِكَي تهدم أُمَّة، عليك بتغييب دور الأم)، ويبقى من الأمهات مَن هي مُقصرة ومُغَيَّبة، تخلت عن دورها التربوي الأول داخل بيتها، إن أصعب شيء تقوله الأم عندما تقول: (أستحي أن أضُم ابنتي الشابة!)، أو تقول: (لم أعتد على أن أسمع فضفضتها أو حتى مشاكلها وهمومها، في حين أنها تستمع لصديقاتها وقريباتها بكل رحابة صدر!)، تركتِ ابنتكِ لمن؟! مَن أولى الناس بسماعها والحنو عليها وضمها؟!.
▫️
لا شك أن هذا خلل لا يستهان به في علاقة الأم مع ابنتها، هذه العلاقة السطحية القائمة على الأوامر فقط، افعلي، ولا تفعلي، اتركي، ولا تتركي، وما ثمرة هذه العلاقة؟! وماذا لو كان الأب مُغيبًا أيضًا؟
▫️
ذكر الدكتور خالد الحليبي أنه قام باستطلاع في برنامجه
(بوح البنات)
، وكان هناك سؤال: ماذا تحتاج الفتاة؟ أجابت 80% من الفتيات أنها تحتاج للضم، وقال: ما أحصي عدد حالات البنات التي وصلتني وقد وقعن في الخطأ بسبب حرمانهن من كلمة أحبك في الداخل، فحصلن عليها من الخارج.
▫️
إن أول خطوة لتعديل العلاقة بين الأم وابنتها هي تطبيق استراتيجية تمثيل الأدوار، أو تبادل الأدوار، أن تتخيل الأم أنها تلك البُنية الشابة التي تعيش صراعاتها وتساؤلاتها وحيرتها وحدها، أو تتجاذبها مع مَن ليس بأهل لها من خلال وسائل التواصل، أُمها في زاوية من زوايا البيت لا تصادقها ولا تمازحها، ولا تمدحها، لا ترى إلا عيوبها، لغتها الأوامر فقط، لا كلمة طيبة، ولا لمسة حانية، ولا مشورة هادفة، ما هو شعورك أيتها الأم وأنت تعيشن الدور بخيالك؟!
▫️
هل أحسست بهذا الشعور الخانق القاتل المؤلم، إنه نفس الشعور الذي يختلج في صدر بُنيتك، وما تتمنين أن تفعله أمك لك، افعليه أنت لابنتك، طبعًا في حدود ما أحل الله، الآن سارعي لتجديد العلاقة، وإعادة المياه لمجاريها قبل أن تعضي أصابع الندم.
🖊
بدرية المحيميد
"
من ابتغى استدامة علوِّ هِمَّتِه فليخالِل ندًّا ذا هِمَّةٍ عالية؛ فالتنافس يعمل في النفوس ما لا تعمله مئات الكُتب والمحاضرات.
"
-العز بنُ ربيعة.
"من أخصّ حقوق الأخوّة في الله، أن لا يُترك المؤمن وحده في زمن الكربة، ولا يُنسى عند انقباض الحال، فإن لحظات الضيق ليست موضعًا للعِتاب، ولا لمُساءلة الوفاء، بل هي ميدان صدق المحبّة، وموضع وزن الأخلاق، ومرآة الإيمان الخفيّ.
فحين قال الشافعي – وهو الإمام الذي قعدت له الدنيا بأسرها – لتلميذه يونس بن عبد الأعلى:
“لا تغفل عنّي، فإني مكروب”
، فإنه لم يكن يستجلب دعاءً فحسب، بل يُرشد الأمة إلى أن
المكروب لا يبتغي من أخيه أكثر من الحضور الصادق، والدعاء الخفي، والمواساة الرفيقة.
و المكروب لا يطلب من أخيه أكثر من أن يشعر به، ويدعو له، ويكون عنده حضور القلب قبل حضور الجسد، وهذا ما يغيب كثيرًا في العلاقات التي أُديرت بعقل المصلحة لا بنور الإيمان، ومن لم يُمارس أخوّته في زمن الكرب، فلا تُعَوِّل على حفاوته في زمن الانفراج. "
••
كتاب الـداء والـدواء PDF
📖
"يُعد كتاب الداء والدواء؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، واستثارتها للكف عن المعاصي والتوبة النصوح ..
فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، كما بين آثار المعاصي وعقوباتها ."
"أنتَ المغيثُ لِمَن مَاتَت عزائمهُ
أنتَ الرَّحِيم بِمَنْ قَدْ هَدّهُ التعبُ."