
Star. ✨
طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون
ولا قطع الله عن بيت عيدًا
عيدكم مُبَارك
♥
.
يقولون أن الوقت كفيلٌ بأن يُطفئ الحنين..
لا يعرفون أن بعض الحنين لا يُطفأ، بل يتعلّم كيف يختبئ.
يهدأ قليلًا،
يتوارى خلف تفاصيل الأيام،
ثم يعود فجأة في لحظةٍ بسيطة لا تُتوقع؛ في اسمٍ عابر، أو ذكرى صغيرة، أو موقفٍ يشبه ما مضى.
أكتشفت مع الوقت أن النسيان ليس انطفاءً كاملًا، بل هو تعايشٌ مع ما لا يُنسى.. أن نمشي في حياتنا ونحن نحمل في الداخل أشياء لم تكتمل، لكنها ما زالت حيّة
حيّة بما يكفي لتؤلمنا أحيانًا
وتُدفئنا أحيانًا أخرى!
ومع ذلك، نتعلم كيف نكمل الطريق، حتى ونحن نلتفت خلفنا بين حينٍ وآخر؛
لا لنعود،
بل لنطمئن أن ما كان جميلًا قد مرّ فعلًا، وأنه كان حقيقيًا بما يكفي ليترك أثره.
ثم نصل إلى مرحلةٍ غريبة؛ لا يعود فيها الفقد ألمًا خالصًا، ولا الذكرى راحةً كاملة
نكتشف أن القلوب لا تُشفى من كل شيء، لكنها تتسع لكل شيء.
تتسع للفقد، وللحنين، وللذكريات، وللأيام التي لم نعد نستطيع إعادتها.
فبعض الحنين لا يُهزم
لكنه يُروَّض بالصبر، وبالوقت، وبقلبٍ يحاول أن يتّسع لكل ما لا يُنسى دون أن ينكسر.
ويبقى في النهاية جزءٌ صغير منا، يقف بهدوء ويقول: كان لطيفًا
لذلك لم أستطع نسيانه.
_عَزِيزَتي مئاب.
_الفصل الثامن.
لا أخاف من الغياب بقدر خوفي من الاعتياد.
أخاف أن يأتي يومٌ أسمع فيه اسمكِ دون أن يختلّ شيءٌ صغير في داخلي، أن تمرّ ذكراكِ على قلبي مرور الأشياء العاديّة، بلا ذلك الدفء الخفي، وبلا تلك النغزة الهادئة التي كانت تشبه الطمأنينة.
أخاف أن يهدأ الشوق تمامًا، لا لأنني أحب الألم، بل لأنني لا أريد لهذا الشعور الصادق أن يتحوّل إلى حكاية بعيدة لا تمسّني كما كانت تفعل.
لطالما ظننتُ أن التعافي يعني النجاة، ثم اكتشفتُ أن بعض الأرواح تخشى الشفاء؛ لأن في الوجع بقايا ممن نحب.
ولذلك أتمسّك بهذا الأثر الصغير منكِ، بهذا الارتباك اللطيف الذي يزورني كلما مرّ اسمكِ في حديثٍ عابر، وكأن قلبي ما زال يعترف بكِ بطريقته الخاصة.
ربما لن تعودي كما كنتِ،
وربما لن تعود الأيام نفسها،
لكنني إلى الآن أجد عزائي في أن هناك جزءًا مني ما زال يعرفكِ جيدًا، ويضيء بخفّة كلما تذكّركِ.
_عَزِيزَتي مئاب.
_الفصل السادس.
أحقًا باتَ هجري اليومَ سهلًا؟
https://t.me/Aven_dar
دا يبختي بقي
نتصرف
😂
المهم يوافق علي التحويل
ربنا يا رب يرشدك للصح و يوافق و تيجي عشان تيجي فرحي
😂
💗
أنا الجيزة
🤨