
عبث طبيب 🇵🇸 .
من بطون الاختبارات، يولد الدكاترة النفسيون.
رفقًا بنا أيتها الإختبارات
فما زال هنالك الكثير من المحاضرات التي لم تُفتح بعد.
وليعلم العالم أجمع، ودحيحين الدفعة والدُفع المجاورة
ان نحنُ طلاب طحاطيح واذكياء لكن ما بنذاكرش.
مساء الخير أيها العالم.
مرحبًا بعامي الرابع والعشرون ودعت عامًا مضى بحلوه ومره وهأنذا اليوم شرعت في دخولي عام جديد عامٌا مختلف عن ذي قبل عامٌا بدأت فيه مكتمل الروح والجسد يسندني الكثير من الأصدقاء، الذين شعرت معهم بمعنى الأخوة من بعيد، دون أي روابط أسرية تجمعنا. أناس كانوا لي…
تخيل انك تدرس 6 سنوات، وسنة امتياز بين الملازم والمحاضرات، والاختبارات والدوام في المستشفى، وسهر الليالي ومافيش ولا فرصة إنك تريح على نفسك او وقت تفرح فيه. واخيرًا بعد سنوات من التعب والجهد تجي اللحظة اللي انتظرت لها سنين طويلة علشان تفرح وتخلي كل الناس من…
تخيل انك تدرس 6 سنوات، وسنة امتياز بين الملازم والمحاضرات، والاختبارات والدوام في المستشفى، وسهر الليالي ومافيش ولا فرصة إنك تريح على نفسك او وقت تفرح فيه.
واخيرًا بعد سنوات من التعب والجهد تجي اللحظة اللي انتظرت لها سنين طويلة علشان تفرح وتخلي كل الناس من حولك يفرحوا فيك.
اللحظة اللي ممكن تكون مكافئة ولو بسيطة لك، اللحظة هذه يوم حفل تخرجك.
لكن وبدون أي مبرر، بعد ما عزمت الناس وجهزت نفسك وصرفت كل اللي فوقك وتحتك علشان تفرح وتحتفل، وعزمت اهلك واصحابك وفي من طلعوا من مسافات بعيدة عشان يحتفلوا فيك، وفي من جاء من خارج الوطن كله علشان هذه اليوم، في ليلة حفل تخرجك بعد ما جهزت كل شيء ليومك العظيم، ينزل قرار بإلغاء حفل تخرجك، هكذا بكل بسااااطة وبدون أي احترام او تقدير للآخرين.
هذا الذي حصل مع زملائنا طلاب كلية الطب جامعة صنعاء، بعد سنين من التعب حتى يوم فرحتهم بتخرجهم حرموهم منه.
والله إنه قهر وشعور يحرق القلب.
كُن لطيفًا أيها الشتاء
فهنالك محاضرات لم تُفتح بعد.
في الجامعة! ستدرك أنك مثل الأطرش في الزفة، بعد ما كنت دحيح دفعتك ايام الثانوية.