
قناة أبي عبد الله عبد العزيز بن إبراهيم السوداني الدارفوري وفقه الله وسدده
📚
ثلاثية الإتقان لحفظ القرآن
📚
من سما طموحه إلى ضبط آيات الكتاب الحكيم، وأراد أن يستقرّ القرآن في صدره استقراراً
مكيناً لا يزول
، فعليه أن يمتثل هذه القواعد الثلاث:
👈
أولاً: المداومة على الترتيل
يجب أن يُفرد الحافظ من وقته
وِرداً يومياً ثابتًا
، لا يتركه لظروف أو شواغل، يتلو فيه حزباً من القرآن بتؤدة وطمأنينة، مُعطياً كل حرف حقّه ومستحقّه، فالترتيل مَثبتةٌ للحفظ ومجلبةٌ للتدبر.
👈
ثانياً: إحكام الوصل وسرد الآيات
أن يتدرب اللسان على
وصل الآيات ببعضها
وعدم الانقطاع عند رؤوسها دائماً؛ فإن ذلك يربط المعاني في الذهن، ويجعل السور وحدةً واحدة، مما يمنع التلعثم أو التوقف عند مواضع الربط الصعبة.
👈
ثالثاً: الاعتماد على الذاكرة (القراءة الغيبية)
أن يجعل قراءته لوِرده
استظهاراً من غيب قلبه
، بعيداً عن النظر في المصحف؛ فالعين قد تخدع الحافظ بالاعتياد على شكل الصفحة، أما القراءة غيباً فهي التي تمتحن متانة الحفظ وتجبر العقل على استحضار الآيات بقوة ويقظة.
🤳
https://t.me/abdelazeez_01133
🗓
السبت
15 ذو القعدة / 1447 هـ
02 مايو / 2026
طرفة
.
رأى بعض اللصوص أحد المغفلين يقود حمارا، فقال لرفيق له: يمكنني أن آخذ هذا الحمار دون أن يعلم هذا المغفل!
ثم تقدم فحَلّ المقود من الحمار ووضعه في رأسه
وقال لرفيقه: خذ الحمار واذهب!
ومشى اللص خلف المغفل ساعة والمقود في رأسه، ثم وقف فجذبه فما
مشى! فالتفت المغفل فرأى اللص فقال له: أين الحمار؟
فقال اللص: أنا هو! .. فقال المغفل: وكيف هذا؟
قال: كنت عاقّا لوالدتي فمسخت حمارا، ثم رضيت عني فعدت آدميا!
فقال : كيف كنت أستخدمك وأنت آدمي!
قال اللص:
قد كان ذلك! .. قال :
فاذهب !
ومضى المغفل إلى بيته فقال لزوجته:
أعندك الخبر؟ كان
الأمر كذا وكذا، وكنا نستخدم آدميا ولا ندري، فكيف نكفر؟ وكيف نتوب؟
فقالت: تصدق بما يمكن!
فبقي المغفل أياما
ثم خرج إلى السوق ليشتري حمارا يعمل عليه ، فوجد حماره معروضا للبيع ،
..... تابع القصة من هنا
https://t.me/Alsarem8/6194
💐
تَباشيرُ الفَهم في رِحابِ أُمَّهاتِ الفنّ
إِذا وُفِّقْتَ لِـسَبْرِ أَغوارِ
"الأُمَّهاتِ العَوالي"
في أُصولِ عِلمِ القِراءاتِ؛ فَرَوَيْتَ جَنانَكَ من مَعينِها، واقْتَفَيْتَ أَثَرَها في مِثلِ:
السَّبعةِ والوَجيزِ والمُوجَزِ.
التَّبصرةِ والهادي والتَّيسيرِ.
الكافي والجَوامِعِ والغايَتَيْنِ.
الكَامِلِ والإِرشادَيْنِ والكِفايَتَيْنِ.
الرَّوضَتَيْنِ والمُبهِجِ والمُستنيرِ.
ثمَّ شَددْتَ الرِّحالَ لِتَختِمَ هذا المَسيرَ بِـ
"النَشْرِ في القراءات العشر"
لابنِ الجزريّ؛ فَوَقَفْتَ على مَقاصِدِه، واستَظْهَرْتَ فَوائِدَه...
حينئذٍ فحسْب؛ تَنْجَلي لَكَ حَقيقةُ "عِلمِ القِراءاتِ" صِدقاً وحَقّاً، وتُميِّزُ فيها بينَ الراسِخِ المُتَمكِّنِ، وبينَ مَنِ ادَّعى ما ليسَ فيه.
✍
ابن النيل
عبدالعزيز بن إبراهيم السوداني وفقه الله وسدده
أفولُ شمسِ الإقراء: بينَ مَشرقِ الجزريِّ ومغربِ الأثر
📌
عِلم القراءات في ديار المَشارقة -بِشقَّيهِ:
روايةً
ونقلاً، و
درايةً
وفهماً- قد بلغ مَداه، ثمّ استكنّت حركتُه وأُيصدت أبوابُه برحيل خاتمة المحققين الإمام
ابن الجزري
(رحمه الله). أمّا في ديار المَغاربة، فأهلُ مكةَ أدرى بشِعابها، وهم بميراثهم أعلم، والقصدُ بالمغاربة هنا:
النِّسبة الجغرافية
الفسيحة، لا الحدود السياسية الضيقة.
🗓
الجمعة
14 ذو القعدة / 1447 هـ
1 مايو / 2026
"ليس العلمُ إلا ما استقرَّ بالتكرار، وتهذَّبَ بالتحرير، وزكا بالمذاكرة، ونضجَ بدوامِ المطالعة؛ فذاك الذي تضربُ جذورُه في سويداء القلب، فتورقُ أغصانُه معرفةً، وتُثمرُ حدائقُه بهجةً وحكمة. وما دون ذلك من القراءاتِ العجلى، فليست إلا هباءً منثوراً، أو سراباً بَقيعةٍ يَغرُّ الظَّمآنَ بلمعانه، فإذا رامَ نفعَه ألفاهُ قاعاً صفصفاً."
عظمةُ المَخبر لا زينةُ المظهر
يا حَمَلةَ الوحيِ المسطور، ويا طُلاّبَ الميراثِ النبويّ، ويا كُلَّ غادٍ ورائحٍ في دُروبِ الصالحات:
إنّ أشدَّ الخيبةِ هواناً، وأعظمَ الخسرانِ شأناً؛ أن تسمُوَ منزلتُك في عيونِ الخَلقِ وأنتَ عند الخالقِ وضيع، وأن يُرفَعَ ذِكرُك في الأرضِ وصحيفتُك في السماءِ خاوية!
فلا تسترقنَّ لُبَّك زُخرُفُ المظاهر، ولا يستفزّنَّ وقارَك طنينُ الثناء؛ فإنّما الناسُ رُؤاةُ "الظاهر"، واللهُ ربُّ "السرائر".
اجعل ميزانَ رِضاك وعلامةَ رِفعتِك هي تلك الخبايا التي يُحبّها الله؛ فالعِبرةُ بما وقرَ في القلبِ وصدّقهُ العمل، لا بما جرى على الألسُنِ وردّدتهُ المَحافل.
ولْيَلهج لسانُك دوماً بهذا الرّجاء:
"اللهمّ ارزقني حُبَّك، وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ كلِّ عملٍ صالحٍ يُدنيني من جَنابِك ويُقرّبني إلى زُلفاك".
💐
منهجية التلقي ومسالك المجازين في علوم القرآن
💐
ينقسم طلبة علم التجويد والقراءات في مضمار الأداء وميادين الإقراء إلى صنفين متباينين في التحصيل، لكل منهما شأنٌ في الرعاية والتدقيق:
📍
الصنف الأول: ربيبُ مدرسةٍ واحدة وهم الذين لزموا شيخاً واحداً منذ نعومة…
💐
منهجية التلقي ومسالك المجازين في علوم القرآن
💐
ينقسم طلبة علم التجويد والقراءات في مضمار الأداء وميادين الإقراء إلى صنفين متباينين في التحصيل، لكل منهما شأنٌ في الرعاية والتدقيق:
📍
الصنف الأول: ربيبُ مدرسةٍ واحدة
وهم الذين لزموا شيخاً واحداً منذ نعومة أظفارهم في الطلب، فتربوا على يديه عِلماً وعَملاً، وأتقنوا بين يديه أصول المتون وفروع الأداء. فهؤلاء إذا ما استشرفوا نيل "الإجازة" وشرعوا في "ختمة العرض"، وجدوا طريقهم ممهداً؛ إذ إن الشيخ خبيرٌ بمعدنهم، مطلعٌ على مكنون حفظهم، وضابطٌ لمخارج حروفهم، قد خبر صدق أهليتهم طوال رحلة البناء.
📍
الصنف الثاني: الموفِدُ المتنقل
وهم الذين تلقوا علوم القراءات نظرياً أو قرؤوا المتون على شيخ، ثم يمموا وجوههم شطر شيخ آخر لنيْلِ الإجازة منه. وفي هذه الحال، تقتضي الحكمة والمنهجية العلمية ألا يشرع الشيخ معهم في الختمة مباشرة، بل عليه أن
يعقد لهم مجلساً للاختبار وسماع القراءة
؛ وذلك لغرضين جليلين:
👈
صون وقت الشيخ:
فمقام الإقراء مَقامٌ عزيز، لا ينبغي أن يُستهلك في تقويمِ لحونٍ جليّة أو أخطاءٍ تجويدية بدائية كان حرياً بالطالب معالجتها قبل التصدر للعرض.
👈
رأب الفجوة بين النظر والتطبيق:
فكثيراً ما يبرع الطالب في حفظ قواعد القراءات نظرياً، بينما يتعثر لسانه عند إنزالها على النص القرآني، فكان "مقام الاختبار" ميزاناً لبيان جدارته بالبدء في الختمة.
✍
ابن النيل
عبدالعزيز بن إبراهيم السوداني وفقه الله
🤳
https://t.me/abdelazeez_01133