
أحمد عبد المنصف
في مرة كنت مع قرايبي في مول، في يوم زحمة، وكان منهم (آدم) صديقي العزيز الصغير سنا الكبير عقلا، ابن قريبتي، 7 سنين، ساعتها قلت لوالدته: افرضي آدم تاه مننا دلوقتي، يقدر يوصلنا إزاي وهو مش معاه موبايل؟.. فقالت صح، محتاجين يبقى معاه ع الأقل ورقة فيها رقم والدَيه وعنوانه، بحيث لو تاه لا قدر الله يقدر يوقف أي حد ويقوله كلم لي بابا أو ماما.
كان معايا ورق ساعتها، لكن قدرًا وعلى غير العادة نسيت القلم.. فعطلنا.. فأجلنا الموضوع لحين ميسرة، وكملنا مشي وانشغلنا، ثم ذهبوا جميعا يقضوا مصالح لهم، وتركوني أنا وآدم معًا منتظرينهم.
بصيت لآدم وقلت له: هو إحنا ليه محتاجين قلم وموقّفين الدنيا عليه؟.. إنت ماتقدرش تحفظ رقم والدتك ع الأقل؟
فنظر لي باستنكار كأني أطلب منه الطيران في الهوا!
وردّ فورًا وبمنتهى الثقة: لأ طبعا! مابعرفش أحفظ!
ابتسمت. الكلمة دي أنا عارفها كويس. ياما قلتها وأنا صغير لما أحبّ أهرب من تجريب حاجة شايفة كبيرة أوي عليّ ومخيفة. وياما سجنت نفسي في أوهام عدم الاستطاعة هذه فضيَّعَتْ عليّ الكثير!
قلتُ له: متهيألك.. طب إيه رأيك إننا هنحفظه دلوقتي سوا؟!.. أنا بردو الحفظ عندي ضعيف حبتين.. لكن هنحاول سوا.. ما تيجي تدخل معايا التحدي ده؟!
الوقفة والزهق مخلتش آدم يفكّر كتير، وقال بلسان اليائس الي بياخدني ع قد عقلي: ماشي.
بدأنا نحفظ رقمين رقمين.. ونربّطهم ببعض.. وفي أقل من 10 دقائق.. كان آدم بيسمّع لي رقم والدته صمّ!
بيسمّعه لي وهو في قمة الاندهاش من نفسه.. هو فعلا عايز يطير م الفرحة ومش مصدق نفسي.. كان هيموت ويجري ع والدته حالا بالا يقولها المفاجأة دي.. فرحته بنفسه وبإنه (قادر) خلتني عايز أبكي والله!
ابتسمت وحضنته وفرحت له جدا.. فرحت إني خرّجته ولو من وهم صغير كان ساجن نفسه فيه.. وخلانا ماشيين في الوول كله نبحث عن قلم بسبب هذا الوهم!
وقلت له: مش حابك تستعجل ديما وتقول ماعرفش وماقدرش..
قول: ماجربتش.. قول هحاول.. قول هقدر بعون الله ")
أظنّ بعد عصر الـ AI، هنبدأ نشوف أجيال جديدة شايفة إن المهارات الذهنية البسيطة الي إحنا بنعملها دلوقتي دي شيء خارق يفوق الخيال ومستحيل يتعمل!.. كتابة بوست زي ده مثلا من دماغي = ممكن يعتبروه شيء خارق بلا مبالغة!
لذلك لو لي نصيحة لنفسي ولأولياء الأمور:
أرجوكم.. عودوا ولادكم يشمّروا كُمّهم ويلمسوا الأشياء.. ويحاولوا!
ماتسجنوش ولادكم في الأوهام الي اتسجنتم فيها.
زي ما كنت بقول لحد مرة: مش لازم تخلي ولادك يخافوا من الصرصار لمجرد إنك بتخافي منه!
وأنا بلاعب ليلى بنتي دلوقتي، ساعات بدون قصد بعمل حركات بفتكر إنها هتخوفها زي إني بحرّك حاجة زي حركة التعبان على افتراض إنها هتخاف.. أكتشف إنها ماخافتش! بل أقبلت بشجاعة وعايزة تستشكفه أكتر!
فأكتشف إن الخوف ده إنت الي بترسم ملامحه جواها!
ساعات ليلى بتتخبط وتتألم.. أنا أكون جنبها وأتعامل عادي جدا بدون أي مبالغة في رد الفعل، وأشيلها وألاعبها، فتهدأ في ثانية وتكمل لعب!
مرة أخرى تتخبط خبطة أخفّ كتير.. لكن وسط ناس صوّتوا وانهاروا وجريوا عليها يطبطبوا!.. قعدِت تعيط ربع ساعة!
مرّ عليّ اليومين الي فاتوا بوستات أولياء أمور بيشتكوا من مسائل رياضية في غاية التفاهة.. وبيقولوا: إذا كنا إحنا مش فاهمينها.. عيالنا هيفهموا؟!
وأنا بردّ عليهم بمنتهى الثقة: أيواا!! ... أيوااااااااا!
بغض النظر عن تقييم المناهج وضغط التقييمات وعاركة التعليم دلوقتي.. وصياغة بعض الكتب المُلبسة أصلا وغير المفهومة أحيانا فعلا.. مش قصتي دلوقتي.
قصتي هنا إني أقول أبوس إيديكم.. افهموا إن عيالكم مش إنتم.. مش استنساخ منكم في عالم ماتركس. ده إنسان مستقل.. لسه صفحة بيضا.. لسه البروسيسور شغال بكفاءة أعلى بكتير ممنا تتخيلوه.. لو إنتو تركتم عضلة العقل حتى ضمرت أو ضعفت قدراتكم لأي سبب... ومابقتوش قادرين تفهموا أبسط العبارات... ده مش معناها إنكم تحكموا عليهم نفس الحكم.
الأولاد الصغيرة أنا بشوفهم بيقدروا يفهموا حاجات أكبر مما نتخيل بكتير!
إحنا بس الي محتاجين نخرج من (أوهامنا عن أنفسنا) قبل عيالنا..
محتاجين بس في خطابنا نكتر من: حاول وجرّب، وإنت تقدر بعون الله،
ونقلل من: لأ مش هيعرف، مش هيفهم، هات أنا أعملها لك.
وشكرا.
أولا — شكرًا أنك من بقايا الزمن الجميل الذي فيه يقف الإنسان أمام عبارة يتفكر فيها ويحللها.
ثانيا — للجملة أكثر من توجيه نحويّ (يعني "مطلوب" و"بائع" يُمكن أن نعربهما أكثر من إعراب بحسب تقدير المحذوف)،
وعلى جميع التوجيهات فكلمة (ذي) خطأ؛ لأنها نعت لبائع، وبائع كلمة مرفوعة على جميع التوجيهات المقبولة،
والصحيح أن نقول: ذو خبرة.
إلا إن كانت (بائع) غير منونة فتكون مضافة، و(ذي): مضاف إليه، ويكون المعنى العام: مطلوب تاجر عبيد بائعٌ لذي خبرة، يعني بيبيع عبد صاحب خبرة، ونرجع لأسواق النخاسة وكده ")
أو يكون المعنى: مطلوب راجل قليل الأصل يبيع ذا الخبرة عند أول قلم أو نحو ذلك من العبط غير المُراد عُرفًا طبعا؛
فالبائع في العبارة لن يبيع (صاحب الخبرة)، وإنما سيبيع بضاعة ما، ونريده أن يتصف بالخبرة، فـ كلمة (ذو) صفة/نعت للبائع مش مضاف إليه كما توهَّم كاتب العبارة فكتبها بالجر.
ثالثًا — التوجيه الأشهر: أنّ (مطلوب) خبر مقدَّم، و(بائعٌ) مبتدأ مؤخرَّ، و(ذو) نعت لبائع مرفوع وهو مضاف، و(خبرةٍ) مضاف إليه مجرور.
ليلتك فُل ")
ميار رجب عثمان، ذات الـ 11 ربيعًا، طالبة بمدرسة الشهيد حمدي شرابي .. في برج البرلس .. محافظة كفر الشيخ..
فازت في مسابقة تحدي القراءة العربيّ (قيمة الجائزة نصف مليون درهم)، والي تفوقت فيها على 40 مليون طالب وطالبة مشاركين من 60 دولة، وتطلب منها أن تقرأ 70 كتاب في مجالات مختلفة، ودخلت اختبارا شفهيا أمام لجنة تحكيم ناقشتها في الأفكار الرئيسية التي استخلصتها من الكتب، وقد أظهرت قدرتها على الفهم والتحليل والتعبير بلغة عربية فصيحة سليمة وقد سمعتُ لها فيديو ولسانها مُنطلق بعربية سليمة وأسلوب جميل وواثق.
الخبر -وأمثاله- أثار في نفسي مشاعر مختلفة من الفرح والشجن، وسؤالًا دائمًا ما يُراودني:
ماذا لو أتيح لأهل مصر إمكانات أكثر من هذه؟!
من يومين لسه كنت بقرأ خبر عن قائمة أعلى 10 جامعات عربية في ترتيب الجامعات العربية في الأثر البحثي العربي لعام 2026، ووجدت فيها 6 جامعات (مصرية) من أصل 10! (عين شمس، وحلوان، والقاهرة، والأزهر، وأسيوط، وبنها)!
قلت سبحان الله!
هذا وأغلب الباحثين عندنا يضحنهم الضغط الماديّ، ويُنفقون على بحوثهم من جيبهم الخاص تقريبًا وكل الظروف تقريبا لا تسعفهم!.. والباحثون في دول عربية أخرى تتوفر لديهم أضعاف أضعاف ما يملك هؤلاء من أموال وغيره!
قبلها بكام يوم بقرأ خبر عن نسبة دور النشر المشاركة في معرض ليبيا الدولي للكتاب، وألاقي دُور النشر (المصرية) تمثل 40% من دور النشر المشاركة في المعرض بالكامل! (175 دار نشر)!
متخيل؟.. رغم كل الظروف المادية الطاحنة لسوق الكتاب الورقي في مصر.. دور النشر عندنا هي الأكثر بهذا الاكتساح!
في حين ليبيا نفسها الدولة المضيفة صاحبة المعرض في المرتبة الثانية بـ (105 دار نشر = 24%).
وده فكرني بخبر من كام شهر من نفس السنة عن د محمد الألفي خريج طب عين شمس، وماجستيره من عين شمس بردو، ثم عمل الدكتوراه في نوتنغهام في بريطانيا، وترقى إلى أن صار رئيس الكلية الملكية لأطباء العيون في بريطانيا! وأصبح أول مصري وعربي وأول شخص من أصول غير بيريطانية يتولى رئاستها منذ تأسيسها.
ومر على ذاكرتي سيل أخبار عن مصريين بيحصدوا المراكز الأولى عربيًا وعالميًا في مناصب ومسابقات في العلوم والهندسة والثقافة والأدب والرياضة وغيره.
زي ما مرّ علي كم الأفكار العبقرية الي بسمعها في شارك تانك من شباب مصري بيعمل من الفسيخ شربات حرفيا! وبيستخلص الأفكار العبقرية ويطورها بحنكة وإصرار عجيب!
وأقول يا ربي: كل هذا وظروفنا صعبة؟.. ولّا يمكن عشان ظروفنا صعبة مخلينا اتعودنا إننا نستقتل على الحاجة وننحت في الصخر على رأي ابن خلدون إن الظروف الصعبة تخلق رجال أقوياء؟.. يمكن!
لكن الي أنا متأكد منه.. إني فخور وسعيد ومؤمن بشباب هذا البلد الطيب.. ومؤمن إن لو أتيحت فرص وإمكانات أكتر لأهل هذه البلد.. لرأيت منهم العجب العجاب!
مبروك ليك يا ميار ")
ده كلام فاضي،
زي واحد يقول إن: الكلام عن قلة الطعام أو ضعف جودته أو مشكلات المساكن الحديثة التي نسكن بها ممكن يخلي واحد راضي يكره حياته بجد ")
ده مش هيخلينا نقول عن الملح إنه سُكر.. ولا هيخلينا نزيّف الحقيقة.
لو حد مبتلى بمرض معين، مش هيتعالج لمجرد إني غيرت التسميات أو بطّلت أتكلم في العام عن خطورة المرض ده.
أو عملت زي الي يطلع يقولنا: ليه بتتكلموا عن الأمراض أو نقص الطعام أو الطعام الملوث وغيره.. ما الصحة والأولاد والمال والجمال ممكن تبقى بلاء بردو وإن الدنيا كلها بلاء والراحة في الجنة؟!
دي حجة فارغة لا تثبت شيئًا ولا تُبطل شيئًا.. لأنها لا تتعارض مع ما نطرحه أصلا بأي حال.
الزواج الصحّي حصن للإنسان وللأسرة والمجتمع، وتضافرت نصوص القرآن والسنّة على تأكيد هذا المعنى، وسبب رئيس من أسباب السكينة والطمأنينة بنص القرآن، وعدمه سبب رئيس من أسباب (تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) بنصّ الحديث.. والنصوص كتير.
نبطّل نقول النصوص دي ونتكلم عن أهمية هذا الأمر؟
لأ
لكن نخاطب الإنسان المبتلى (الذي في حاجة إلى الزواج ولا يستطيع) بـ:
- أنه في بلاء، وهذا أدعى لأن يرفق بنفسه ويعطف عليها ويعرف وضعها
- وبثواب الصبر على البلاء، وأنه جزء من بلاء الحياة بوجه عام،
- وأن ينظر في أبواب العبادة المفتوحة أمامه الآن، فكل باب هو طريق للوصول إلى الله سبحانه للمتأمل،
- وأن يسعى في الأخذ بأسباب رفع هذا البلاء في حدود طاقته البشرية، وأن يرضى بقدر الله حيث كان.
هل ده يعارض إن فيه بلاءات أخرى في الحياة زي الطلاق أو عدم الإنجاب أو المرض أو غيره؟ = خالص، لا تعارض، الدنيا كلها بلاء، بالخير أو بالشر، والبلاء بالشر من القدر، والأخذ بالأسباب لدفع هذا البلاء من القدر أيضًا، كما قال سيدنا عمر (نفرّ من قدر الله إلى قدر الله)؛
لذلك كلامك لا علاقة له بما نحن فيه.
وبعض الرسايل الي بتجيلي ع صراحة بتأكد لي إن أبرز مشكلاتنا مش زواج وطلاق وتربية.. وإنما في أصول التفكير المنطقيّ السليم الذي نستدل به ونبني به قناعاتنا.. ودي قصة كبيرة للأسف.
١- محدش حصر الكلام.. بنت بتسأل: هل بإيدي حاجة ممكن أعملها سعيا للزواج؟.. فالجواب على قدر السؤال.
٢- أما تحليل مشكلات الزواج في مصر ف يحتاج رسائل بحثية كاملة يقوم عليها مراكز أبحاث كالمركز القومي للبحوث الاجتماعية مثلا.
٣- إطلاق إن مابقاش فيه رجالة أو مابقاش فيه ستات = دي كلها إطلاقات شعبوية لا أعترف بها ولا أجد لها قيمة موضوعية في التحليل الاجتماعية.
وسهل أقول إن في محيطي رجالة كتير محترمين الحمد لله.. لكن هتقوليلي أمال فين دول ومش بنسمع عنهم ليه؟.. هقولك اتجوزوا
😅
.. وزوجاتهم ماتنتظريش منهم ينزلوا كل يوم بوستات تسويقية تغزلية في جمال أزواجهم وأبسط الأسباب عشان الحسد ")
فالقضية معقدة حبتين.
٤- لما حد يُحرم من شيء ضروري ده ابتلاء شديد.. وأي محاولة للالتفاف اللفظي حوله أو التعالي عليه هي محاولة بائسة لا جدوى منها.. والنضج والحكمة أن نقول إنه ابتلاء.
مع اتفاقنا إن نظرة الصعباتيات ويا عيني يابنتي = دي نظرة مؤذية عموما لأي مُبتلى.
فالمبتلى بنعذره لو قصر.. بنقف جنبه.. بنساعده.. بنتغافل عن بعض أفعاله.. ونتمنى له من الخير والعافية ما نتمناه لأنفسنا.. لكن مش بنقعد نمصمص شفايفنا قدامه ونقوله يا عيني.
هل بتحسي بقلة القيمة لما بتاخدي بالأسباب عشان تاكلي وتشربي وتلبسي وتسكني وتجيبي فلوس تصرفي بيها على نفسك؟
أكيد لأ
هل بتحطي السعي للأكل والشرب واللبس.. في مقابل السعي للاستمتاع بالحياة الغنية والحركة والأنشطة وخلافه؟
أكيد لأ.
الزواج مش رفاهية يا ست الكل،
الزواج إشباع لحاجات فسيولوجية ضرورية، عدمه بيعمل مشكلات في اتزان الإنسان واستقراره الجسدي والنفسي.
وإشباع لحاجات نفسية وعاطفية ضرورية، عدمه بيعمل نفس حالة الاضطراب.
والسعي في تحقيقه وتيسير أسبابه بالطرق المشروعة مش عيب ولا حرام ولا غلط.. بل هو عين العقل والحكمة والشرع.
كان زمان في شبكة اجتماعيات قوية، وبيت عيلة، وعائلة ممتدة، وعوائل متماسكة، وجيران عارفين بعض، وكان الناس بتتكلم مع بعض، مش كل واحد غرقان في فقاعة الشاشات، وكان عندهم مساحة من الوقت والجهد والمال يعملوا تجمعات وزيارات عائلية وغيره، مش مسحولين في لُقمة العيش وعجلة التضخم.. وكان الرجال بتقوم بأدوارها الاجتماعية ومسئولياتها في اختيار من يليق ببناتهم، وكان حاجات كتير أوي!
فكان البنت عندها فُرص كتير للزواج بدون ما تجتهد في سعيها.
الزمان دلوقتي غير الزمن، وطُرق التعارف والتواصل دلوقتي غير زمان، والي جاي هيختلف أكتر وأكتر بعد الـ AI، فالي مش هيفهم ده بدري للأسف هيخسر كتير.. والخطاب الي مش هيفهم ده بدري ويخاطب الناس بما يعرفون هيخسر كتير بردو.
أنا مع إن البنت تعيش حياتها، وتتعلم وتتثقف وتخرج وتستمع بحياتها، وماتوقّفش الدنيا لو لسه النصيب مجاش، وتجاهد نفسها، وتحتسب صبرها على هذا البلاء عند الله، لأنه بلاء شديد!
لكن مش معنى كده إننا نعتبر الزواج -في حق غالب الخلق- قضية هامشية مش هتأثر في الإنسان، وممكن نحطّها ع الرّف عادي ونكمل.. ده مش صح.
باختصار: مش عارف تتجوز، ده بلاء، اصبر عليه، ماتفلسفهوش! وسل الله العون.
وربنا يعف الجميع يا رب.
▫️
يعني إيه تقفيل بلا تشدد؟ ده يتوقف على تعريف التقفيل والتشدد.
▫️
ويعني إيه ماتروحش إلا لـ (ضرورة جدا).. إيه تعريف الضرورة دي؟ فضلا عن تعريف (الضرورة جدا).
▫️
ومين قال موضوع (ماتروحش مكان مختلط لا لضرورة جدا) دي؟.. أين في كتب الفقه أو دور الفتوى المعتبرة؟
▫️
وهل فتح باب للزواج بطريق مشروعة.. مش ضرورة جدا بالنسبة لك؟
طيب ماشي، افرضي هو ضرورة جدا بالنسبة لها؟
▫️
ولو راحت لمكان مختلط لحاجة شرعية معتبرة -ومش لازم ضرورة جدا ولا حاجة- وتعاملت في الحدود الشرعية المعتبرة والمقررة في الشرع.. إيه المشكلة؟!
▫️
وبعدين السائلة بتقول إنها قافلة على نفسها ومعندهاش أي علاقات ولا بتخرج م البيت، ولا بتروح الجامعة حتى، ولا ليها قرايب قريبين، ولا والدها موجود ولا أي حاجة.. فإيه (التجمعات النسائية) الي بتتكلمي عنها؟.. أرجو إننا نشوف الجواب موجه لمين وحالته إيه.
▫️
وأذكّركم يا جماعة: حساب صراحة لمشاركة الأسئلة فقط، مش لمشاركة الانطباعات الشعورية والصدمات والاندهاشات والـ بيجااد؟ وإزاي ده؟ وكيف لم نسمع عنه في آبائنا الأولين؟ وبس فلان الي متابعينه بيقول كذا وعلان الثقة بيقول كذا..
دي كلها مشاعر مقدّرة والله، بس مش إشكاليات علمية ولا عقلية.. هي حالة شعورية تفاعلوا معاها عادي.. لكنها مش هتخليني أغيّر حاجة في كلامي وقناعاتي عموما مع احترامي وتقديري يعني ")
موفقين.