
محضرة الشيخ محمد سعيد البحيري
https://www.facebook.com/share/19D5NFcdU9/
https://almuhasibalzhaki.app
مركز التبيان للبحث العلمي
والتدقيق اللغوي ومراجعة الكتب العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراة، ومراجعة المخطوطات وتحقيقها، وتفريغ الصوتيات والمرئيات.
• دقة علمية
• أمانة
• إنجاز سريع
يقدم لك المركز الخدمات التالية:
• مراجعة الكتب والأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراة.
• تدقيق لغوي (نحوًا، وصرفًا، وبلاغة، وإملاءً، ولغةً، وإصلاح التراكيب غير الفصيحة ولا الصحيحة).
• تحقيق الكتب والمخطوطات العلمية.
خدمات أكاديمية ولغوية للباحثين والمؤلفين وطلاب الدراسات العليا
• التدقيق اللغوي ومراجعة الكتب العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراة.
• تفريغ الصوتيات والمرئيات بدقة وسرعة.
• مطابقة الصوتيات ومراجعتها بعد التفريغ.
• تحويل المخطوطات العربية الحديثة أو القديمة (المكتوبة بخط اليد)، وكتب PDF، والصور النصية إلى ملف Word قابل للتحرير.
• تلخيص محتوى الكتاب (جميع المراحل الدراسية).
•الاعتناء بالنص، ودقة في المراجعة، والتزام بجودة العمل العلمي.
• خدمات بحثية ولغوية متكاملة
• عمل خرائط ذهنية دقيقة (جميع المراحل الدراسية).
• تنسيق الملفات.
• تشكيل الكتب تشكيلًا كاملًا.
• ترجمة.
كل ذلك بسرعة فائقة، ويمكننا أن نجري لك مثالًا على صفحة بغير مقابل.
التواصل من خلال
👇
WhatsApp 00201016899801 |
https://tinyurl.com/2csaczap
Email altibiantafreeg@outlook.com
Facebook
facebook.com/altibiantafreeg
Website
sheikhelbeheiry.com/ar/tibyan-center
رَفْعَ الخَفَاءِ عَنْ نَظْمِ مَتْنِ البِنَاءِ كاملا PDF
👇
https://sheikhelbeheiry.com/ar/store/nazm-matn-al-bina-fi-ilm-al-tasrif
أمّا بعدُ:
فإنَّ علمَ التصريفِ ميزانُ اللسانِ العربيِّ وقِسطاسُه، ومَعْدِنُ جوهرِه الذي لا يصفو بغيرِ سَبْكِه نُحاسُه، به تُعرَفُ أبنيةُ الكَلِمِ وأوزانُها، وتتميَّزُ أصولُها من زوائدِها ويستبينُ رجحانُها، فهو أمُّ العلومِ والنحوُ أبوها، ولولاهما لَما قامتْ للعربيّةِ سوقٌ ولا علَتْ ذُراها، إذ كان الخطأُ في بِنيةِ الكلمةِ أفحشَ مِن الخطإِ في إعرابِها، كما أنَّ الخَلَلَ في أساسِ الدارِ أعظمُ من الخَلَلِ في أبوابِها، ومَن جهِلَه لم يأمنْ عليه أن يقولَ فيُحيلَ، وأن يَزِنَ فيَميلَ، أو أن يقيسَ على غيرِ مثالٍ، فيقعَ من كلامِ العربِ في الإشكالِ والإعلالِ.
وكان ممّا صنَّفَه الأئمّةُ للمبتدئين في هذا الفنِّ، وقرَّبوه لطالبيه أحسنَ تقريبٍ وأهدى سَنَنٍ؛ المتنُ المُشْتَهِرُ بمتنِ «البناءِ»، الجامعُ لأبوابِ التصريفِ لا على وجهِ الاستقصاءِ، الذي عمَّ نفعُه الآفاقَ، وتَلَقَّاهُ العلماء بالقَبولِ والاتّفاقِ.
ثم إنَّ بعضَ أصحابي الفضلاء لما رأى شرحي المسمى: (الإنباء بشرح متن البناء) قد عَمَّ في الأقطار نفعُه، طَمِعَ أن أكتب له على متن البناء في سِلكِ القريضِ نظمًا، وأودعَه من فرائدِ الفنِّ ما يزيدُ الحافظَ فهمًا، فجاء نظمُه سهلَ المُتناوَلِ قريبَ المأخذِ، عذبَ الموردِ لكلِّ آخذٍ، وسمّيتُه: «رَفْعَ الخَفاءِ عَنْ نَظْمِ مَتْنِ البناءِ».
واللهَ وَحْدَهُ أسألُ أن يجعلَه خالصًا لوجهِه الكريمِ، موصلًا إلى جنّاتِ النعيمِ، وأن ينفعَ به كما نفعَ بأصلِه، إنّه وليُّ ذلك بحولِه وطَولِه، وهو حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، ونعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
الفقير إلى عفو ربه الغني
محمد سعيد البحيري
المُقَدِّمَةُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لله مُصَرِّفِ القلوبِ لطاعتِه، ومُيَسِّرِ العسيرِ لمن لاذَ بجَنابِه ولجأَ إلى ساحتِه، الذي رفعَ بناءَ السماءِ بغيرِ عَمَدٍ فما مالَ، وأجرى الأمورَ على موازينِ حكمتِه فلا إهمالَ فيها ولا اعتلالَ، أصَّلَ الأصولَ بباهرِ قدرتِه، وزادَ في الخلقِ ما يشاءُ بسابغِ رحمتِه، فكلُّ متحرِّكٍ وساكنٍ شاهدٌ بوحدانيّتِه، وكلُّ ماضٍ ومستقبَلٍ منقادٌ لأمرِه خاضعٌ لمشيئتِه.
أحمدُه حمدَ مَن عَرَفَ للنعمةِ وزنَها، فأدّى بالشكرِ حقَّها وثمنَها، حمدًا يكونُ للمزيدِ أساسًا وسببًا، وللنجاةِ يومَ العرضِ ذريعةً ونَشَبًا، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، شهادةً بُنِيَتْ على الإخلاصِ؛ فلا يعتريها انكسارٌ، ورُفِعَتْ على التوحيدِ فليس لها إلى الجزمِ انجرارٌ، وأشهدُ أنَّ سيّدَنا محمّدًا عبدُه ورسولُه، خَيرُ مَن أقام أَوَدَ الكلام، وأفصحُ مَن أَبانَ عَنِ المَرَامِ، صلّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه الذين شادوا للدينِ أركانَه، وأحكموا بسيوفِهم وألسنتِهم بُنيانَه، صلاةً لا تزالُ صيغتُها على الدوامِ مبنيّةً، وأوقاتُها في الصباحِ والمساءِ مَقْضِيَّةً.
نَظْمُ مَتْنِ البِنَاءِ
فِي عِلْمِ التَّصْرِيفِ
وَالمُسَمَّى
رَفْعَ الخَفَاءِ
عَنْ نَظْمِ مَتْنِ البِنَاءِ
نَظْمُ الشَّيْخِ
مُحَمَّد سَعِيد البِحِيْرِيِّ
https://youtu.be/jjY90UIveus