
أبو عمر || سامر إيبش
في دمشق وحلب وحمص وإدلب وبانياس هكذا مضى اليوم الافتتاحي للدفعة الثانية من برنامج السراة الشبابي،
شباب جمعته غاية واحدة وهدف سامٍ:
بناء النفس وتزكية القلب وحمل الأمانة ونصرة الأمة..
فبعزم الشباب تنهض الأمم وتبنى الحضارات ويتغير الواقع.
نترككم مع مشاهد من انطلاق رحلة الدفعة الثانية من برنامج السراة في مختلف محافظات سوريا.
لمشاهدة المقطع بدقة عالية على يوتيوب:
[اضغـــط هنـــا]
ثلاثة أيام من التحدي والتعلّم، وتجربة مختلفة ستبقى في ذاكرة أشبال وفتيان جيل الأمل.
🏕️
من خلال ثلاثة مخيمات كشفية أُقيمت في دمشق، اجتمع أبناؤنا من مختلف المحافظات السورية ليخوضوا تجربة جمعت بين التمارين البدنية، والمهارات العملية، والبرامج التربوية، والانضباط في أوقات النوم والاستيقاظ، إلى جانب حياةٍ بسيطة تعلّموا من خلالها استشعار قيمة النعم اليومية.
تجربة استثنائية صقلت قدراتهم، ووسّعت مداركهم، ومنحتهم ذكرياتٍ وأثرًا سيبقى معهم طويلًا.
💚
لمشاهدة المقطع بدقة عالية على يوتيوب:
[
اضغـــط هنـــا
]
#جيل_الأمل
#منار_المصلحين
#المخيمات_الكشفية
في
مخيم سابغات
، اجتمع فتيان جيل الأمل من مختلف المحافظات من دمشق وحلب وحمص وإدلب وريف دمشق وبانياس في تجربة فكرية وتربوية نوعية، خاضوا فيها محاضرات معمّقة، ورحلات وأنشطة وجلسات أخوية واستضافات مميزة.
أيامٌ حملت الكثير من المعرفة والتجارب، وكان هدفها أن يخرج الفتى بفهمٍ أعمق ووعيٍ أرسخ، ودروعٍ فكرية تعينه على مواجهة الشبهات.
سابغات.. دروعٌ للفكر، وبناءٌ للوعي ليخرج الطلاب بنقلة نوعية في وعيهم.
لمشاهدة المقطع بدقة عالية على يوتيوب:
[
اضغـــط هنــا
]
#جيل_الأمل
#مخيم_سابغات
#منار_المصلحين
مضى عامٌ كامل منذ أن التحق فتياننا وأشبالنا بركب جيل الأمل؛ عامٌ من الجدّ والعلم والعمل والبناء والوعي، عامٌ من المشاعر والأخوّة والأثر.
رحلة كان فيها الكثير من الدروس والمخيمات والاعتكافات والرحلات، الكثير من المواقف والعبر والذكريات التي لا تُنسى.
في هذا العمل، نفتح نافذةً نطلّ منها على رحلة أبنائنا، ونستمع إليهم وهم يستعيدون محطّاتها، ويروون شيئًا مما عاشوه وتعلّموه، وما تركته هذه التجربة في نفوسهم.
لمشاهدة المقطع بدقة عالية على يوتيوب:
[
اضغـــط هنــــا
]
ذكريات وأثر | جيل الأمل
💚
#جيل_الأمل
#منار_المصلحين
يُعلن مركز منار المصلحين في سوريا
عن انطلاق التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج السَّرّاة
وهو برنامج بنائي تفاعلي، يرسّخ أصول الإيمان، ويعتني ببناء الوعي المنهجي اللازم للشاب المسلم في هذه المرحلة الفارقة، ويرسم معالم المنهج الإصلاحي وخارطة الثغور التي يجب سدها، مع بناء المهارات الأساسية التي يحتاجها الشباب لذلك، ضمن بيئة إيمانية تزكوية وصحبة صالحة محفزة.
للشباب من عمر 18-25 سنة
🗓
مدة البرنامج:
🔸
المرحلة التمهيدية 3 شهور
🔸
سنة تخصصية
🗓
دوام البرنامج:
لقائين أسبوعياً (بمعدل 3 ساعات كل لقاء).
البرنامج حضوري مباشر
🖇
ملاحظات:
🔸
العدد محدود جدًا!
🔸
التسجيل خاص بالذكور
رابط التسجيل:
للتسجيل في
دمشق
للتسجيل في
التل
للتسجيل في
حمص
للتسجيل في
بانياس
للتسجيل في
إدلب
للتسجيل في
معرة مصرين
للتسجيل في
حلب
🟣
يغلق التسجيل في تاريخ 11/10/2026
⏳
🟣
في نهاية الاستمارة رابط للانضمام للقناة الخاصة بالبرنامج.
برنامج السراة في سوريا
الدفعة الثانية
⏳
لمن أحب أو سأل:
هذه نسخة "pdf" من كتاب:
"العواصم"
المقولات الضامنة من الانحرافات الفكرية المعاصرة
مع الشكر لمركز آفاق المعرفة على إتاحة النسخة للنشر.
الحمد الله الذي أتم نعمه علينا
أنهينا بفضل الله تعالى اليوم مخيم "إحياء" ضمن برنامج السراة للطلاب الجامعيين في منار المصلحين
حيث اجتمع أكثر من 250 طالب جامعي من 5 محافظات سورية
في مجسد عمر بن عبد العزيز في دمشق خمسة أيام
تم بفضل الله تعالى فيها عدد من الدورات الشرعية والمهارية والاستضافات النوعية لمشايخ فضلاء من أصحاب العلم والعمل سلطت الضوء على الواقع السوري والمشهد الدعوي فيه وعززت عند المشاركين أهمية الوعي بالمرحلة والإيمان بدور الشباب المسلم اليوم في سوريا في مرحلة بناء المجتمع والدولة
ومزج كل ذلك بفضل الله تعالى بروح أخوية إيمانية ونشاطات ترفيهية مناسبة
وقد كانت أكبر استفادة للشباب من المخيم هي إحياء هممهم وعزائهم في طريق البناء ثم في طريق الإصلاح والعطاء، والإيمان بأن المؤمل منهم في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ سوريا كبير جداً
وهذا المخيم وأمثاله على مستوى البلاد أكبر من أن تحصى وتعد ولله الحمد، والكثير من المشايخ والمؤسسات والجمعيات يتحركون ويسعون في هذه الواقع إصلاحاً وعملاً دون كلل أو ملل
بما يبشر بخير كبير جداً لهذه البلاد، وبما يدفع لعدم تبني الرؤية القاتمة التي يمكن أن يصدرها البعض بغير قصد عن انتشار الفساد والمنكرات في المجتمع
مجتمعنا كبير متنوع، يحمل في داخله أطيافاً منوعة بخلفيات مختلفة، والكل اليوم يعرض بضاعته ويعمل، فحق على الدعاة والعاملين أن يكونوا أكثر الناس بذلاً وعملاً وصبراً على طريقهم
ولا يعني هذا بحال من الأحوال التقليل من شأن المنكرات أو تبريرها معاذ الله، لكن القصد أن لا يقع البعض في فخ الاجتزاء والحكم المتسرع على الواقع من بعض المشاهد المؤلمة أو من صراعات السوشيال ميديا واستقطاباتها
فالواقع كبير ضخم، واحتياجاته لا تنتهي، وفرصه عظيمة، ومبشراته كثيرة، ونحن في سباق مع الزمن، وفي حالة مدافعة ومزاحمة للباطل وأهله، والطريق طويل يحتاج لصبر كبير
ختاماً، رحم الله شهداء ثورتنا المباركة، وشافى جرحاها، وكتب أجر شعبنا العظيم على صبره وبذله، وجزى خيراً عنا قادة الجهاد والبلاد،
فبعد فضل الله تعالى ونعمته ما كان لهذا المخيم وأمثاله من النشاطات أن تقوم دون كل تلك الدماء الزكية والتضحيات التاريخية
#منار_المصحلين
#سوريا
#دمشق
من مفاسد كثرة استخدام الذكاء الصناعي في توليد المعاني الإيمانية والتربوية والفكرية= جَعْل هذه المعاني مبتذلة ملقاة على قارعة الطريق للبر والفاجر مُصاغة بطريقة باردة، مما يفقدها قيمتها المُغيّرة، فلم تخرج من قلب حي أو عقل منفعل يعاني هذه المعاني.
فيعتاد الإنسان أن يكتب كلاما عظيم المعنى، فاقد الأثر، خرج له مطبوخا جاهزا، فينقله للناس كبضاعة جامدة، يسعى في تزيينها وترويجها.
وتكرار ذلك يفقد المعاني قيمتها، فيبحث عن غيرها، ولكن معاني الحق ثقيلة مُحكمة تحتاج إلى تكرار وتثنية حتى ترسخ في القلب.
وقد قال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا: إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ،
ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ
والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ. ثم أشار إلى زهد الناس في القرآن بحيث أن الرجل يبحث عن غيره ويبتدع لهم ليتبعه الناس.