
القناة الرسمية للشيخ أبي العباس عادل بن منصور الباشا حفظه الله .
تعليق الشيخ محمد العنجري على صوتية أخيه الشيخ عادل بن منصور وتأكيدا لكلام أخيه الشيخ أحمد السبيعي حفظهم الله جميعا.
اللهم بارك في شيخنا أبي العباس عادل منصور، وبارك في شيخنا أبي محمد أحمد السبيعي، وتقبّل منهما، وانفع بهما.
مادّةُ علمٍ وبصيرةٍ، وتعقيبٌ مثلُها علمٌ وبيانٌ.
وهكذا يكون النقدُ السُّنّيُّ النافعُ: مختصرًا، مركزًا، واضحًا، عميقًا، بلا هَذْرٍ ولا تكلّفٍ.
وقد كشف شيخُنا أبو العباس حقيقةً غابت عن كثيرين: مدرسةً إخوانيةً توارتْ خلفَ القصصِ والحكاياتِ والمواعظِ، حتى دخلتْ على الناسِ عبرَ مسرحِ شاشةِ التلفازِ.
ثم جاء تعقيبُ شيخِنا أبي محمد مؤكّدًا لهذا المعنى، وكاشفًا لخطرِ تمريرِ الانحرافِ تحتَ حُسنِ العبارةِ، ورِقّةِ الموعظةِ والحكايةِ.
تعليق الشيخ أحمد السبيعي على صوتية أخيه الشيخ أبي العباس عادل بن منصور حفظهما الله.
اللهم بارك وتقبّل، آمين.
هكذا فليكن النقدُ: مختصرًا، مركزًا، واضحًا، عميقًا، مؤديًا إلى مصلحةِ السُّنّةِ.
ليس كبعضِ الهَذَرِ الذي يَلوكُه البعضُ، فيَنْتَقونَ ويتكلَّفونَ بلغةٍ شَرِسَةٍ مع إخوانِهم، وتقليدًا لحقبةٍ زمنيةٍ كان فيها ما كان.
وهذا المقطعُ المبارَكُ -بإذن الله- يُبَيِّنُ لنا عُمْقَ علمِ السلفِ حينَ نهَوا عن القصصِ والقصّاصينَ، ويكشِفُ حيلةَ أهلِ البدعِ في التستُّرِ باللغةِ.
ويُبَيِّنُ كيف استطاع الطنطاويُّ أن يتربَّعَ على أكبرِ الوسائلِ الإعلاميةِ، وفي وقتِ الإفطارِ، بالحكايا والقصصِ والمواعظِ الركيكةِ، وهو -إخواني- جِلْدٌ قلبًا وقالبًا.
فهذا يدلُّنا على خطرِ مداخلِ الإسرافِ في المواعظِ والعمومياتِ والقصصِ على المسلمينَ.
فيجبُ أن نحذرَ منها، لا أن ندخلَ من حيثُ لا نعلمُ طرفًا فيها.
حتّى سمعتُ لبعضِ من يروِّجُ اليومَ -عندَ من ظاهرُهم السُّنّةُ، ممن يُزَكّي جماعةَ التبليغِ- مقطعًا في طلبِ العلمِ، حَشاه بدعوى الآدابِ، وعرَّضَ في موضعينِ بنقدِ أصحابِ السُّنّةِ للبدعِ. فلا أدري كيف لا يُكشَفُ مثلُ حالِ هذا لإخوانِنا المتبعينَ؟ أم أن هؤلاء الشبابَ مبتلونَ ببلائِه؟ أم أخذَتْهم التزكياتُ المستعجلةُ غيرُ المنضبطةِ؟
والمقصودُ أن هذا المقطعَ لشيخِنا أبي العباس -وفقه الله ونصره- مثالٌ لنا يُحتذى به. والله الموفقُ.
سَمَاعَاتِي [٢١٦]
سمعت شيخنا أبا العباس عادل بن منصور -وفقه الله وسدده-:
يقول:
ما جاء في ذمِّ الدنيا وملذَّاتها ليسَ على إطلاقه، إنما الذم لثلاث:
١- أن يُفعل من أجلها المعصية.
٢- أن تُترك من أجلها الطاعة الواجبة.
٣- أن يُلتَهى بها عن الآخرة.
التعليق على كتاب عدة الصابرين
٢٩/شوال/١٤٤٧هـ
أبو عبيدة إشتيوي المكي
سَمَاعَاتِي [٢١٥]
سمعت شيخنا أبا العباس عادل بن منصور -وفقه الله وسدده-:
يقول:
المذهبية؛ مِنَ السُّموم الخفية التي تَنخر في الدعوة السلفية!.
٢٥/رمضان/١٤٤٧هـ
أبو عبيدة إشتيوي المكي
روى الحافظ أبو عبد الله الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث بإسناده إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري -صاحب الصحيح- قال:
اعتللتُ بنيسابور
#علة
ً_خفيفةً، وذلك في شهر رمضان، فعادني إسحاقُ بن راهويه في نفر من أصحابه، فقال لي: أفطرتَ يا أبا عبد الله، فقلتُ: نعم، قال:
#خشيت
ُ_أن_تضعفَ_عن_قَبول_الرخصة.
فقلت: أخبرنا عبدان، عن ابن المبارك، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: من أيّ المرض أفطر؟ قال: ومن أي مرض كان كما قال الله عز وجل: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا}؟.
قال البخاري: ولم يَكن هذا -أي الأثر عن عطاء - عند إسحاق.
قال شيخنا أبو العباس عادل بن منصور الباشا:
فانظر حَرص الإمام البخاري على الأخذ بالرخصة الشرعية، وتأمّل حرص أخيه الإمام ابن راهويه على أن يأخذَ أخوه بالرخصة، وخشي عليه أن يضعف عن الأخذ بالرخصة، فيشدد على نفسه.
رحمهما الله ورفع درجاتهما ما كان أتبعهما للحديث والاثر - قدر جهدهما ووسعهما ومبلغ علمهما -.
سَمَاعَاتِي [٢١٣]
سمعت شيخنا أبا العباس عادل بن منصور -وفقه الله وسدده-:
يقول:
كثيرٌ من الناس مُحَاربته على الأسماء وليست على منهج، فتَجده يُحَارب الأسماء وهو يَسير على أشرّ من منهجِ هذه الأسماء التي يُحاربها.
درس فتح المجيد
١٦/جمادى الآخرة/١٤٤١هـ
أبو عبيدة إشتيوي المكي
▪️
▪️
▪️
📍
الصفحة الرسمية للشيخ أبي العباس عادل بن منصور على الفيسبوك.
https://www.facebook.com/Abualabbasadel/
📍
القناة الرسمية للشيخ أبي العباس عادل بن منصور على التلجرام:
https://t.me/abulAbbasAdel
بإشراف أحد طلابه .