
فُصحَىٰ
وعينٌ خلَت من نورِ وجهِ حبيبِها
عجبتُ لها من بعدِهِ كيفَ ترقدُ!
_صفيّ الدين الحِلِّي.
فَلَيسَ لِقُربٍ بَعدَ قُربِك لَذَّةٌ
وَلَستُ أَرى نَأياً سِوى نَأيَكُم بُعدا
فَما نَلتَقي مِن بَعدِ يَأسٍ وَهِجرَةٍ
وَصَدعِ النَوى إِلّا وَجَدتُ لَه بَردا
عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها النَوى
صُدوعاً وَبَعضُ الناسِ يَحسَبُني جَلدا
-عمر بن أبي ربيعة.
خَليلَيَّ لا دَمعاً بَكيتُ وإنّما
هي الرُّوحُ من عَيني تسيلُ فَتَخرُجُ
-المتنبّي.
واراكِ في كُل البقاع
كأنما لا جُرمَ في فلكي
يدورُ سِواك
من أنكدِ النَّاس عيشًا، وأضيقهم صدرًا؛ المشحونُ قلبه بالحقد والحسد، النَّافثُ سمَّه سرًّا وجهرًا، وأرذلهم: من يُغلِّف دعواه بلباس النَّقد والبيان، موهِمًا نفسَه خُلُوصها من الشَّرِّ؛ فيزداد كَمَدًا بحُرقتها، ويتقلَّب ألمًا بعقوبتها، ويكتوي حسرةً بانشغال محسودِهِ عنه، ويتردَّى خيبةً بعدم مبالاة النَّاس به.
يا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِم
في الخُلدِ غاياتِ النَعيمِ المُطلَقِ
وَأَذِقهُمُ بَردَ السُرورِ فَطالَما
صَبَروا عَلى حَرِّ الغَرامِ المُقلِقِ
حَتّى يَرى الجُبَناءُ عَن حَملِ الهَوى
غاياتِ عِزِّهُمُ الَّتي لَم تُلحَقِ
فَيَكونَ أَصغَرُ جاهِلٍ حَمَلَ الهَوى
يَلهو بِأَكبَرِ عالِمٍ لَم يَعشَقِ..
_صفيّ الدين الحِلِّي.
وَعادَةُ الشَوقِ عِندي غَيرُ غافِلَةٍ
قَلبٌ مَروعٌ وَدَمعٌ واكِفٌ هَطِلُ
-الشريف الرضي.
يا رَبَّنا أبقِ لَنا مُحمَّدا
حتَّى أراهُ يافِعا وأمرَدا
ثُمَّ أراهُ سَيِّداً مُسَوَّدا
واِكبِت أعادِيهِ معاً والحُسَّدا
-الشيماء بنت الحارث السعدية.
قال النبي ﷺ:" إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه "
🩵
فسلني بالدنيا فقلبي صحيفةٍ
على ظهرها من كلِّ نائبةٍ سطر
أوسِّع صدري كلَّ يومٍ بزفرةٍ
على أنه وسعٌ يضيقُ له الصدر
-التهامي.