
أَدَبْ
أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ
مجنون ليلى.
مرحبا يا أيها الأرقُ
فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ
لكَ من عينيَّ منطلقٌ
إذ عُيونُ الناس تنطبِق
لكَ زادٌ عنديَ القلقُ
واليراعُ النِّضوُ والورقُ
الجواهري.
يا لَيتَ شِعري هَل يَعُودَنَّ لي
ذا الوُدُّ مِن لَيلى كَما قَد مَضى؟
العرجي.
"وضاعَ شيئًا فشيئًا
مثلَ عاصفةٍ
لكنَّهُ رَوَّعَ الأشجارَ والسُّحبا
يقلِّبُ النَّارَ في كفّيهِ
متَّخذًا من اليراعةِ جمرًا
والرُّؤى لهبا
وشاردًا
غيرَ معلومٍ تمرُّدُهُ
لأنَّه كلَّما طالَ السُّرى؛ رغِبا!
أحبَّ؟
لم يكتشفْ في قلبِهِ جهةً
تقودُهُ؛
فأحبَّ البُعدَ والهربا!"
"أصيلٌ أصيل وحِملي ثقيل
وعيني شرارةٌ ورِمشي فتيل
ليلي وإن كَسَتهُ الدِماء
أبحثُ في الدمِ عن معنى جميل.."
وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ
على كثرة الألّافِ
في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي
وفي قصدي.."
"لم يبرأ الجرحُ لكنّي أداهنهُ،
بالصبرِ حينًا..وبالسلوانِ أحيانًا“
"وتحت الأرض
موتٌ
يسمو على الحياة
وفوق الأرض
حياةٌ
أشدُّ من الموت وطأة."
"لَم يَعلَموا أنِّي أُكابِدُ لَوعَتي
بِتَبَسُّمي ومَدامِعي أنهَارُ
حَسدوا البَشَاشَة غَفلةً لَم يُدرِكوا
كَم شَوكةً تَحَيا بِهَا الأزهَارُ
الخيلُ والغيثُ والأزهارُ تأسِرُني
والدفءُ والصَّحْبُ والقَمرُ والأشعارُ"
"من أوكلَ الله يومًا بعضَ حاجته
أتتهُ حاجاتهُ .. فوقَ الذي أمِلا"