
• أبيات غزلية |🌸
"أنتِ التَّفَرُّدُ بينَهُنْ.. مَنْ قالَ إنَّكِ مثلُهُنْ؟"
"تِلْكَ الجَمِيلَةُ فِي مَسَاءِ ظُهُورِهِا
جَعَلَتْ عُيُونَ النّاظِرِينَ تَحَارُ
الوَقْتُ لَيْلٌ غَيْرَ أنّ ضِيَاءَهَا
أَوْحَي لَهُمْ أنّ الزّمَانَ نَهَارُ"
"وأنتِ يَا بَهجةَ الدُّنيَا وزينَتِها
كالزَّهر، كالعِطرِ، مَن يلقَاكِ يهواكِ"
"وإذا لقيتُك لا تَسَل عن حالتي
فملامحي بالشوقِ خيرُ بياني
واسمع عيوني كُلّما لاقيتني
فأنا عيوني في اللقاءِ لساني"
"وأسألك رفيقًا يَلتقِيهِ الفُؤاد فـ يأمَنُ."
"مَا بَالُهَّا عِنْد َّالغّضَّبْ ؟.
تَرمِي السِّهامْ بلـاَ سَببْ
إن الجَّمالَ جَّمَالُها
لـأّ تزعِجُوا تِلكَ العُنَب
حَّسْناءُ أنتِ فِي الزَّعلْ
ومَليِحُةٌ وَقِتَ اللَهَّبْ"
"يا ساكنينَ بلاداً لـَسْـتُ مُدْرِكَها
ولا إليها بهذا الوقْتِ مِنْ سُبُلِ
بِلا وداعٍ تفارَقْنا ولا أمَلٍ
ولا عُهودٍ ولا قَوْلٍ ولا قُبَلِ
كيفَ التَلاقي وهلْ ألقاكِ في زمَنٍ
وأنتِ عنّي كَبُعْدِ الأرض ِعنْ زُحَلِ
ما أبْعَدَ الدّارَ عنْ داري وأقرَبَها
منّي ومَا بيْنَنا بعضٌ مِنَ الدُّوَلِ
وسوفَ تبقينَ في دُنيايَ واحِدةً
وسوفَ أبقى وحيداً راكِباً سُبُلي!"
قال أحد المتزوّجين:
خاصمتُها إثرَ ذنبٍ في المسا حَصَلا
ورحتُ دونَ وداعٍ أقصدُ العملا
وفي الظهيرةِ عُدْتُ البيتَ مُكتئِبًـا
وصلتُ لكنْ سرورُ الروحِ ما وصلا
رأيتُها عندَ فتحِ البابِ باكيةً
ودمعُها أغرقَ الخدّينِ والمُقلا
عانقتُها عندَ ظنّي أنّها ندِمَتْ
وصرتُ أسردُ في توصيفِها غَزلا
يا أقربَ الناس مِن قلبي كفى ألمًا
فدمعُ عينيكِ لولا الحبُّ ما نزلا
ففارقَتْني وقالت: لم يكُنْ ألمًا
بل كنتُ أقطعُ بالسكّـينةِ البصلا...
-
أمرُّ على الأبواب من غير حاجةٍ
لعلي أراكُمْ أو أرى مَن يَراكُمُ..
"خُذِي ما شِئتِ من سَهَرِي
وكُوني الليلَ والشمْعا
خُذِي ما شِئْتِ من تَعَبِي
وكُوني الخبزَ والنّبْعا
عسانا نلتقي بالصبح
في مُدُنٍ بلا جوعى..!"