Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

Horizons Of Consciousness HOC

afaqalwaey
قناة متخصصة في التنمية الذاتية والاستشارات يشرف عليها مكتب آفاق الوعي للاستشارات المرخص برقم 4603147962 للدكتور محمد الزبيدي الموثق لعمله الحر من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بوثيقةرقم 40d5e079 مع فريق متخصص. ولا يوجد له أي قناة أخرى.
Subscribers
648
24 hours
30 days
-125
Post views
62
ER
10,34%
Posts (30d)
15
Characters in post
2 673
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
April 06, 07:39
Media unavailable
1
Show in Telegram

تأكد أن تكون أفضل مع عقل آخر يساندك ويد حانية ترافقك

April 02, 08:34

April 02, 08:34

April 02, 08:07

April 02, 07:49

March 24, 12:13

هذا الكلام يفترض مسبقاً وجود هذه الكيانات ككائنات قابلة للرصد، ويفترض قدرتها على التفاعل مع الخلايا البشرية، وأنها تتغذى عليها لتخترق جسد الإنسان! كل هذه السلسلة من الافتراضات لا وجود لها في البيولوجيا أو الفيزياء أو الميكروبيولوجيا.
العلم لا يقبل إعادة تسمية الخرافات بمفردات علمية.
🔰
سادساً: الخلط بين الحمض النووي والميكروبيوم :
حاولت إضفاء طابع علمي أكبر بقولها إن البكتيريا (الميكروبيوم) تعمل كـ "طبعة وراثية" آتية من الـ DNA.
الجانب الصحيح هنا هو أن لكل إنسان "ميكروبيوم" يختلف عن غيره، والميكروبات الجلدية تنتقل للملابس بالفعل.
لكن الخطأ التام هو الزعم بأن الميكروبيوم هو ذاته الـ DNA، أو أنه "يخرج منه". الميكروبيوم هو مجتمع كائنات دقيقة يتأثر بالبيئة والعمر والغذاء، وليس ختماً سحرياً منبثقاً من الجينات.
بل إن مؤسسات علمية مثل (NIST) تتعامل مع الميكروبيوم كمجال بحثي بالغ التعقيد يحتاج لمعايير صارمة، وليس بهذه السطحية.
🔰
سابعاً: الاستدلال الفاسد بعمل الشرطة
من أبرز المغالطات في حديثها القول بأنه بما أن الشرطة تفحص الـ DNA من الملابس، فإن الهيئات الروحانية تتغذى عليه أيضاً.
هذا يُسمى في المنطق "قفزة غير لازمة". فكون الطب الشرعي يستفيد من الآثار البيولوجية لا يعني أبداً أن كيانات غير مرئية تفعل الشيء ذاته.
هذا توسع خيالي وليس استنتاجاً منطقياً.
🔰
ثامناً: الحمام والهيئات الشرسة الزعم بأن الحمام تسكنه "هيئات روحانية شرسة تتكاثر على الملابس" هو كلام غير قابل للإثبات.
ما يمكن إثباته علمياً هو أن الحمامات بيئة خصبة لنمو الميكروبات والعفن بسبب الرطوبة وضعف التهوية، أما "الهيئات الشرسة" فهي خارج نطاق العلم التجريبي.
🔰
تاسعاً: مغالطة التعميم وموروثات الطفولة
استخدمت المتحدثة مغالطة شائعة في ترويج العلوم الزائفة حين قالت: "ما كنا نسمعه صغاراً كله صح وكله علوم لكن برمجنا بشكل آخر".
الحقيقة أن بعض العادات الشعبية قد يكون لها نفع عملي أحياناً، لكن هذا لا يحول الأساطير المرتبطة بها إلى حقائق علمية، ولا يبرر إلباسها ثوباً غيبياً.
🔰
عاشراً: الخطر الطبي والنفسي (الوسواس والعقم):
هنا نصل إلى النقطة الأكثر خطورة وعدم مسؤولية؛ حيث ادعت أن فك شفرة الإنسان من قبل هذه الهيئات يسبب الوساوس، والكوابيس، والعقم عند الفتيات.
هذه قفزة مرعبة، فهذه الاضطرابات لها أسباب طبية، ونفسية، وبيئية معقدة.
تعليق هذه الأمراض على "بيجامة ملقاة على الأرض" هو تضليل خطير قد يدفع البعض لتجاهل الأسباب الطبية الحقيقية، أو تأخير العلاج، أو اللجوء لتفسيرات خرافية تزيد من معاناتهم.
🔰
أحد عشر: كائنات متطورة بملايين السنين
الحديث عن كائنات أخرى تفوقنا تطوراً بآلاف أو ملايين السنين وتستخدم الحمض النووي الخاص بنا، هو سردية متخيلة تماماً تصلح كقصة خيال علمي، ولا تستند إلى أي حقيقة بيولوجية.
🔰
اثنا عشر: الليل ودوام الكيانات أخيراً، تحذيرها من رمي الملابس ليلاً لأن "الليل دوامهم" هو ادعاء لا علمي.
الليل يغير درجات الحرارة والرطوبة وسلوكيات النظافة، لكن لا توجد أبحاث تخبرنا عن مواعيد عمل أو "شفتات" للكائنات الخفية!
هندسة الإقناع الزائف (الخلاصة) :
إذاً، ما الذي يتبقى من هذا الفيديو؟
صحيحٌ أنه من الأفضل وضع الملابس في سلة مخصصة للحفاظ على النظافة وتجنب الرطوبة والميكروبات. ولكن يُرفض علمياً وتماماً كل ما قيل عن البصمة الطاقية، وتغذي الكيانات الروحانية على بكتيريا الملابس، وربط ذلك بالعقم والوساوس تحت غطاء "الفيزياء البحتة".
الخلل هنا يكمن في "هندسة الإقناع" التي اتبعتها الفنانة؛ فقد بدأت بمعلومة مقبولة (النظافة)، ثم دعمتها بسلطة دينية وشخصية، ثم غلفتها بلغة علمية (جينات، بكتيريا، ميكروبيوم)، لتقفز فجأة إلى الغيبيات (هيئات روحانية واختراق)، وتنهي حديثها بترهيب نفسي (عقم وكوابيس).
هذا هو التعريف الحرفي للطرح "شبه العلمي" : مفردات علمية مبهرة + استنتاجات غير علمية + ثقة عالية بالنفس + غياب تام للدليل.

وخلاصة ردي على ما طرحته فنانتنا الحبيبة شمس :
الفكرة الأساسية في عدم ترك الملابس على أرضية الحمام صحيحة فقط من زاوية النظافة وتجنب الميكروبات.
نعم، يترك الإنسان آثاراً بيولوجية على ملابسه، وهذا يُستخدم في الطب الشرعي. لكن تحويل هذا الأمر إلى قصة عن "هيئات روحانية تتغذى على الـ DNA وتفك الشفرة وتسبب العقم والوسواس" هو محض خيال لا يمت للعلم بصلة.
السلوك المقترح معقول، لكن التفسير مضلل، والادعاء بأنه "علم فيزيائي" غير صحيح، وربطه بالأمراض العضوية والنفسية هو أمر مرفوض تماماً وغير مسؤول.
أتمنى أن نفرّق بين الطرح الواعي بشكل صحيح وبين الادعاءات التي تم إلباسها ثوب العلم والتجريب.
✒️
د.محمد عمر الزبيدي ، مستشار التطوير ، وخبير التدريب والتصميم لمناهج التدريب ومنهجيات التأثير الشخصي.

March 24, 12:13

وردت مشارك من الصديق عبدالتواب حول ما نشرته الفنانة المحبوبة الجميلة شمس الكويتيه في أحد حسابتاها الشخصية حول رمي الثيباب في مواقع معينة وأثر ذلك على الاشخاص :
وقد اطلعت على ما نشرته وقمت بتفنيده بالتفصيل ، وأنا هنا اتناول المطروح دون المساس يالشخصية التي طرحته فهي محترمه وكريمه ولطيفه ولها منّا كل المحبة والتقدير .
وإليكم فحوى الرد :
مرحبا أخي عبدالتواب وشكرا لك لطرح بعض الأطروحات التي تحتاج إلى إعادة نظر وتحليل كي لا تختلط بمفهوم الوعي السليم ووفق للمنهج البعيد كليا عن الضياع :
وإليك طرحي الخاص بعد متابعتي لمقطع الفنانة شمس وما احتواه من سرد :
🖋
التفكيك العلمي لادعاءات شمس الكويتية: بين قواعد النظافة والخرافات الملصقة بالطاقة :
عند الاستماع إلى التصريحات الأخيرة للفنانة شمس الكويتية حول خطورة رمي الملابس على الأرض، وتحديداً في الحمام، سنجد أنفسنا أمام خليط غريب. ولتقييم هذا الكلام بشكل دقيق، يجب تفكيكه على مستوى الادعاءات نفسها، وليس بناءً على الانطباع العام.
وبنظرة فاحصة، نجد أن في كل هذا الطرح "نواة صحيحة واحدة فقط"، وهي أن عدم رمي الملابس -خصوصاً الداخلية وملابس النوم- على أرضية الحمام أو الأرض المتسخة هو سلوك إيجابي ومطلوب من ناحية النظافة والصحة العامة. فالأقمشة بطبيعتها قادرة على التقاط الميكروبات من الأسطح الرطبة، كما أن أسطح الحمام القريبة من المرحاض معرضة باستمرار للتلوث بما يُعرف بـ "رذاذ السحب" عند تفريغ الماء.
ولكن، المشكلة الحقيقية تكمن في البناء الخيالي الذي أقامته الفنانة فوق هذه النواة الصحيحة. فقد بدأت بالحديث عن مصطلحات مثل "البصمة الطاقية"، و"البصمة الروحانية"، وادعت أن هناك "هيئات روحانية" تتغذى على الحمض النووي (DNA) وتقوم بـ "فك شفرة" الإنسان واختراقه، وصولاً إلى ربط ذلك بأمراض مثل العقم، والوساوس، والكوابيس، معتبرةً أن هذا التفسير هو "علم فيزيائي بحت".
الحقيقة أن هذا الطرح لا يمت للعلم بصلة، بل هو مجرد خلط متعسف بين قاعدة نظافة واقعية وبين ادعاءات غيبية وشبه علمية غير مثبتة؛ فالعلم التجريبي لا يعترف بالتفسيرات الخارقة أو الماورائية لأنها ببساطة غير قابلة للاختبار والقياس.
🖋
التفكيك المنهجي للادعاءات:
ولكي نضع الأمور في نصابها، سنقوم بتفكيك هذه الادعاءات خطوة بخطوة:
🔰
أولاً: مسألة رمي الملابس على الأرض
عندما حذرت من رمي الملابس وملابس النوم والداخلية على الأرض وفي الحمام، كان كلامها صحيحاً جزئياً، ولكن ليس للأسباب التي ساقتها.
الصحيح هنا هو أن ترك الملابس في بيئة رطبة كالحمام يعرضها للاتساخ والميكروبات. فالأقمشة الملوثة تحمل أعداداً هائلة من الكائنات الدقيقة، ولهذا تنصح الجهات الصحية بالتعامل المنضبط مع الملابس المتسخة. أضف إلى ذلك أن "رذاذ السحب" في المرحاض يلوث الأرضيات والأسطح المحيطة.
أما الخطأ الفادح، فهو انتقالها من هذه النصيحة الصحية المعقولة إلى تفسير خرافي يزعم أن كيانات روحانية تتغذى على بكتيريا الملابس!
🔰
ثانياً: خرافة البصمة الطاقية والروحانية
استخدمت المتحدثة مصطلح (DNA)، وهو بالفعل المادة الوراثية التي تمثل بصمة بيولوجية تُستخدم في الطب الشرعي والأدلة الجنائية عبر تتبع آثار الجلد والعرق. لكنها أتبعت ذلك بمصطلحات لا أصل لها في العلوم الحيوية المعتمدة مثل "البصمة الطاقية" و"البصمة الروحانية". وحتى حين تتحدث بعض أدبيات الطب التكميلي عن "مجال الطاقة" (Biofield)، فهو لا يزال حقلاً جدلياً وليس حقيقة فيزيائية معيارية يمكن بناء نتائج حتمية عليها.
الخلل المنهجي هنا هو أنها أخذت مفهوماً علمياً دقيقاً (DNA) وألصقت به مفاهيم غير منضبطة (طاقة/روحانية)، ثم دمجتها كحزمة واحدة لتبدو وكأنها تتحدث بعلمية.
🔰
ثالثاً: السحر وادعاء "الفيزياء البحتة"
ادعت أن طلب السحرة لشيء من عرق الإنسان أو ملابسه هو أمر "علمي فيزيائي بحت".
وهذا استدلال خاطئ تماماً. فبينما يُعد وجود أثر بيولوجي على الملابس حقيقة بيولوجية وجنائية، فإن استخدام هذا الأثر لإحداث ضرر روحي أو سحري لا يمت للفيزياء بصلة، ولا يصبح ادعاءً علمياً بمجرد حشره مع كلمة (DNA).
هذا مجرد "مصادرة على المطلوب"؛ حيث تثبت وجود الأثر البيولوجي، ثم تقفز لنتيجة غيبية، وتسمي هذه القفزة "علماً".
🔰
رابعاً: الملابس كـ "بوابات" للحمض النووي
صاغت المتحدثة فكرتها بطريقة مضللة حين اعتبرت الملابس الداخلية وملابس النوم "أهم بوابتين" للجينات.
علمياً، هذه الملابس تلامس الجلد لفترات طويلة وتحمل خلايا جلدية وعرقاً وميكروبات تفيد في الطب الشرعي، لكن تعبير "بوابة الحمض النووي" هو صياغة خطابية استعراضية لا وجود لها في أي مرجع علمي.
🔰
خامساً: الهيئات الروحانية التي تتغذى على الـ DNA :
أما الادعاء بأن الهيئات الروحانية ترانا وتعتبر الـ (DNA) غذاءً لها، فهو بلا أي سند علمي.

March 19, 20:42
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 15, 09:56

March 15, 09:18