
خيرُ الناسِ أنفعُهم للناس
عامٌ هجريٌّ جديد
🗓
مضى عامٌ من أعمارِنا بما فيه من أفراحٍ وأحزان، وطاعاتٍ وتقصير، وها نحن نستقبل عامًا جديدًا ونحن
نشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وهي أعظمُ نعمةٍ نتقلَّب فيها، وأعظمُ ما نلقى الله به.
فاللهمَّ اجعل هذا العامَ خيرًا لنا في دينِنا ودنيانا وآخرتنا، وافتحه علينا بالتوبةِ والهدايةِ والثبات، ولا تجعلنا فيه من الغافلين، وارزقنا قلوبًا أقربَ إليك، وأعمالًا ترضى بها عنَّا.
وكلُّ عامٍ ونحن على الإسلام ثابتون، وبالتوحيد متمسِّكون، ولسُنَّة نبيِّنا ﷺ متَّبعون، ونسأل الله أن يختم لنا بالحُسنى، وأن يجعل أعوامَنا القادمة عامرةً بطاعته ورضاه.
إنَّ العبدَ ليأتي يومَ القيامةِ بسيئاتٍ أَمْثَالَ الجبالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قد هَدَمَهَا مِن كَثْرَةِ ذِكْرِ الله تعالى
“.
• ابن القيم -رحمه الله-
- قال ابن مسعود رضي الله عنه:
” لا تدَعْ إذا كان يومُ الجمعةِ أن تُصلِّيَ على النَّبيّ ألفَ مرَّةٍ.“
_ ثبت بالتجربة أن الصلاة على النبيﷺ، بصيغة
« اللهمّ صلِّ وسلّم على سيّدنا محمد »
التي تجمع بين (الصلاة ، والسلام عليه)
١٠٠ مرة بتأنٍ لا تتجاوز ٣ دقائق فقط،
وقولها ١٠٠٠ مرة = أقل من ٣٠ دقيقة!
- فإذا تدبرت أنه بذلك’’
تُكفىٰ همُّك، ويُغفرُ ذنبُّك
‘‘، علمتَ أنّ التفريط في ذلك حرمان!
#سنن_الجمعة
🤍
التلاوةُ كَما يجبُ أن تكونَ، مَا شاءَ الله!
🤍
.
.
• الشيخ راغب غلّوش -رحمه الله-
﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾
«تأمَّلْ: أي وفَّقَهم للتوبةِ ثمَّ قَبِلها منهم..؛ ما أكرمَهُ! وما أوسعَ رحمتَهُ ولطفَهُ بعبادِه.
فمِن أعظَمِ النِّعمِ أن يُحييَ اللهُ في قلبِكَ شعورَ النَّدمِ بعد المعصية، والوِحشةَ التي تُحاصِرُكَ حتى تسوقَكَ إلى أمانِ التوبة.
فهذا هو معنى إرادةِ اللهِ الخيرَ بك، حين اختارَكَ لقُربِه مهما عَظُمَ ذنبُكَ وطالَ بُعدُكَ».
صباحُ الخَيرِ!
والذي أخرجكَ من بينِ الصُّلبِ والترائب،
سيُخرجُكَ من بينِ الكُرَبِ والمصائب.
{
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ
}
💚
فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال :
يا حيُّ ياقيومُ لا إله إلّا أنتَ برحمتكَ أستغيث
ُ.
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه.
مجموع الفتاوى / ابن تيمية تـ728هـ/ 242
طابَ صباحُ المؤمنين ෆ
يومٌ يبدأ بالقرآن يومٌ تغمُرُه البركة والسكينة.
اللّهُمّ إنّي أشكُو إليكَ ضَعف قُوّتي، وقِلّةَ حِيلتي، وَهَوَانِي عَلَى النّاس..
أنتَ رَبُّ المُستَضعفين وَأنت رَبّي، إلَى مَنْ تَكِلني؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهمني؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي؟
إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عليّ غَضبٌ فَلا أُبَالي، لكنّ عَافِيَتك هي أَوْسع لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهك الذي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَة منْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ!
لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك! :))