Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ

ahlussonna
عقيدة أهل السنة والجماعة فقها وعقيدة وسلوكا
Subscribers
6 409
24 hours
-1
30 days
9
Post views
393
ER
6,13%
Posts (30d)
48
Characters in post
1 619
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
July 28, 19:37

أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه شيخ من السلف أحيا أمما من الخلف وصار لكل متحقق في الدين والعلم والديانة سلف ..
روى الخطيب عن حماد بن يونس قال: سمعت أسد بن عمرو يقول: صلى أبو حنيفة فيما أحفظ عليه صلاة الفجر بوضوئه العشاء أربعين سنة، وكان عامة الليل يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه في الليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عنه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعين ألف مرة...
ووقع رجل في أبي حنيفة عند عبد الله بن المبارك فقال :
ويحك ، أتقع في رجل صلى خمسا وأربعين سنة الخمس صلوات بوضوء واحد ، وكان يجمع القرآن في ركعة ، ونظمت ما عندي من الفقه منه؟!!!
ومما قال فيه ابن المبارك رضي الله عنه :
لقد زان البلاد ومن عليها
إمام المسلمين أبو حنيفه
بأحكام وآثار وفقه
كآيات الزبور على صحيفه
فما في المشرقين له نظير
ولا في المغربين ولا بكوفه
يبيت مشمرا سهر الليالي
وصام نهاره لله خيفه
فمن كأبي حنيفة في علاه
إمام للخليفة والخليقه
رأيت العائبين له سفاها
خلاف الحق مع حجج ضعيفه
وكيف يحل أن يؤذى فقيه
له في الأرض آثار شريفه
وقد قال ابن إدريس مقالا
صحيح النقل في حكم لطيفه
بأن الناس في فقه عيال
على فقه الإمام أبي حنيفه
https://t.me/ahlussonna

July 28, 12:38

بلغني خبر المباهلة التي وقعت بين مجموعة من المنتسبين للسلفية حول الإمام أبي حنيفة والإمام النووي هل هما مبتدعان ؟ أم هما من أهل السنة ؟ وحول الإمام السيوطي هل هو مسلم أم كافر مرتد ؟
ما هذا الإفلاس العلمي والأخلاقي ؟!
وإلى أي مستوى بلغوا من الجهل حتى يقوموا بهذا العمل الفاضح أمام العالمين ؟!
وما الفائدة التي يرجونها من هذا العمل ؟!
إنا لله وإنا إليه راجعون .
كأن أئمة المسلمين أصبحوا من خفاء الأمر فيهم وشدة الاختلاف إلى درجة حاجة الناس إلى إهلاك إحدى الطائفتين ليعلموا من هم أئمتهم !
ثم ما هي الرسالة التي ستصل لعموم المثقفين وللعلمانيين من هذه المباهلة ومن الدعوة على النساء بالهلاك وهن لا ذنب لهن !
كاتب

July 25, 17:51

•قال الإمام موفق الدين بن قدامة في (المغني) محتجاً لجواز القراءة على الميت: "ولنا: ما ذكرناه، وأنه إجماع المسلمين؛ فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون، ويقرؤون القرآن، ويهدون ثوابه إلى موتاهم من غير نكير، ولأن الحديث صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الميت يُعَذَّبُ ببكاء أهله عليه»، والله أكرم من أن يوصل عقوبة المعصية إليه، ويحجب عنه المثوبة"!
(الأدلة من فتاوى الامام ابن تيمية رحمه الله)
•وجاء في مجموع فتاوى ابن تيمية الجزء 24 :
«من قرأ القرءان محتسباً وأهداه إلىٰ الميت نفعه ذلك ، حين سئل عن حكم عمل الختمة لمن مات».
والعجيب أن الإمام ابن تيمية من الأئمة الذين قُرئت على قبورهم ختمات قرآنية متعددة، في ليالٍ متتالية، وكان فيمن قرأ عليه كبار الحفاظ كالحافظ المِزِّي، ونقل ذلك الحافظ ابن كثير في ترجمة ابن تيمية، وأقرَّه، واعتبره من مناقبه..!!
وبهذا يتضح أن المانعين للقراءة يخالفون بذلك أحاديث النَّبي صلىٰ الله عليه وسلم وعلماء السلف من الصحابة والتابعين وفقهاء المذاهب الأربعة وخالفوا فيها إمامهم ابن تيمية رحمه الله.. ولا نعلم من أين قالوا عن حكم شرعي جائز بل ومستحب بأنه بدعة ولم ترد
•ومن هنا يتبين حجم التدليس والكذب الذي تعرض له المسلمون في الآونة الأخيرة، على أيدي البعض ، بزعمهم أن قراءة القرآن على الميت بدعة، وأنه لا يصل إليه ثوابها، وثبت - بما لا يدع مجالًا للشك - جواز، بل استحباب قراءة القرآن على الميت، سواء بعضه أو كله، فرادى أو جماعات، قبل الدفن أو بعده، ووصول ثواب القراءة إليه، وانتفاعه بها، وأن عليه عمل المسلمين منذ زمن الصحابة حتى ظهر هؤلاء ببدعتهم.
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
https://t.me/ahlussonna

July 25, 17:51

تصحيح مفاهيم
قراءة القرآن الكريم على الميت
قراءة القرآن الكريم على أموات المسلمين جائزة بل مستحبة
•أولاً :- الأدلة من حديث النَّبي صلى الله عليه وسلم
الدليل_الأول
•عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم يقول : «إذا مات أحدُكم فلا تحبسوه، وأَسْرِعوا به إلى قبره، وليُقْرَأْ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سـورة البقرة في قبره» .
__
_
[[أخرجه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان، وإسناده حسنٌ كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري بشرح صحيح البخاري]]
الدليل_الثاني
عن أم عفيف النهدية رضي الله عنها أنَّها قالت: "بايعَنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ بَايَعَ النِّسَاءَ؛ فَأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَن لَا تُحَدِّثْنَ الرَّجُل إلا مَحْرَمًا، وأَمَرَنَا أن نقرأ على مَيِّتِنا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ"
___
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، وابن منده وأبو نعيم في "معرفة الصحابة
الدليل_الثالث
عن أم شريك رضي الله عنها قالت: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ"
_
___
رواه ابن ماجه في السنن
الدليل_الرابع
ما رواه عبد الرحمن بن العلاء بن اللَّجْلَاجِ، عن أبيه قال: قال لي أبي -اللَّجْلَاجُ أبو خالد–: يا بُنَيَّ! إذا أنا متُّ فأَلْحِدْني، فإذا وضَعْتَني في لَحدي فقل : بسم الله، وعلى مِلَّة رسول الله، ثم سُنَّ عليَّ التراب سنًّا –أي: ضَعْه وضعًا سهلًا–، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها؛
فإني سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولُ ذلك.
__
____
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، قال الهيثمي: ورجاله موثوقون
وقد رُوي هذا الحديث موقوفًا على ابن عمر رضي الله عنهما. كما أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" وغيره وحَسَّنه النووي، وابن حجر.
((الأدلة عند فقهاء المذاهب الأربعة))
أولا:الشافعية:
وذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار أنَّ الشافعي رضي الله عنه وأصحابه قالوا :
«يستحب أن يقرأوا عنده شيئاً من القرآن ، قالوا : فإن ختموا القرآن كله كان حسناً ، عند الفراغ من دفن الميت ، والشافعي رضي الله عنه نصّ على ذلك».
ثانياً:الحنابلة:
قال الإمام أبو بكر المروزي - من تلامذة الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ،في
«كتاب المقصد الأرشد» ما نصه :سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول :
«إذا دخلتم المقابر فاقرءوا آية الكرسي وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم قولوا: اللهم اجعل فضله لأهل المقابر» .
ثالثاً:الحنفية:
قال الزّيلعي في كتابه -« تبيين الحقائق» - ما نصّه : باب الحج عن الغير :
الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو تلاوة قرآن أو الدعاء أو غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه.
وقال الشيخ محمد علاء الدين الحصكفي الحنفي في كتابه «الدر المختار في شرح تنوير الأبصار - من حاشية رد المحتار على الدر المختار ج2/242» - حيث قال :
السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء اللّه بكم لاحقون، ويقرأ يس . انتهى كلامه،
وأقره صاحب الحاشية ابن عابدين الحنفي.
رابعاً:المالكية:-
قال القرطبي في التذكرة : «أصل هذا الباب الصدقة التي لا اختلاف فيها، فكما يصل للميت ثوابها فكذلك تصل قراءة القرآن والدعاء والاستغفار، إذ كل ذلك صدقة، فإن الصدقة لا تختص بالمال فقط».
وأما من دعا بعد انتهاء القراءة بوصول الثواب للميت،فإنه يُرجى وصول الثواب للميت، لأن الدعاء يُرجى وصوله للميت بلا خلاف بين الأئمة.
وقد قال الإمام النووي في كتابه الأذكار :
والمختار لوصول الثواب أن يقول القارئ بعد الفراغ :
"اللهم أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان".
•وقد وردت كثير من الآثار عن الصحابة والتابعين بقراءة القرآن على الأموات، جمع أكثرها الإمام أبو بكر الخلَّال، جامع علم الإمام أحمد، في كتابه الذي صنَّفه خِصِّيصا لهذا الغرض، وسماه (القراءة على القبور)!
•فمنها ما أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنَّف) عن الإمام الشعبي رحمه الله قال: "كانَتِ الأنصارُ يقرؤون عند الميِّتِ بسورة البقرة!".
•وأخرجه الخلَّال في (القراءة على القبور) بلفظ: "كانت الأنصارُ إذا مات لهم مَيِّتٌ اختلفوا إلى قبره يقرؤون عنده القرآن!".
•وأخرج الخلَّال عن إبراهيم النخعي رحمه الله قال: "لا بَأْسَ بقراءةِ القرآنِ في المقابِر!".
•وأخرج أيضًا عن الحسن بن الصَّبَّاح الزعفراني قال: سأَلْتُ الشافعيَّ عن القراءة عند القبور، فقال: "لا بَأْسَ بِهَا!".

July 25, 17:51

قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة الإمام الجليل الشهير مسعر بن كِدَام من «النبلاء» (7: 167):
«قال أبو أسامة: سمعت مسعرا يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون؟
قلت: هذه مسألة مختلف فيها: هل طلب العلم أفضل، أو صلاة النافلة والتلاوة والذكر؟
فأما من كان مخلصا لله في طلب العلم، وذهنه جيد، فالعلم أولى، ولكن مع حظ من صلاة وتعبد.
فإن رأيته مُجِدِّاً في طلب العلم لا حظ له في القربات، فهذا كسلان مهين، وليس هو بصادق في حسن نيته.
وأما من كان طلبه الحديث والفقه غِيَّة ومحبة نفسانية، فالعبادة في حقه أفضل، بل ما بينهما أفعل تفضيل.
وهذا تقسيم في الجملة، فقل -والله- من رأيته مخلصا في طلب العلم.
دعنا من هذا كله..
‌فليس ‌طلب ‌الحديث ‌اليوم - على الوضع المتعارَف- من حيِّز طلب العلم، بل اصطلاح وطلب أسانيد عالية، وأخذ عن شيخ لا يَعِي، وتسميعٌ لطفل يلعب ولا يفهم، أو لرضيع يبكي، أو لفقيه يتحدَّث مع حدث، أو آخر ينسخ!.
وفاضلهم مشغول عن الحديث بكتابة الأسماء أو بالنعاس، والقارئ إن كان له مشاركة، فليس عنده من الفضيلة أكثر من قراءة ما في الجزء، سواء تصحف عليه الاسم، أو اختبط المتن، أو كان من الموضوعات.
فالعلم عن هؤلاء بمعزل، والعمل لا أكاد أراه، بل أرى أمورا سيئة - نسأل الله العفو »-.
والحافظ الذهبي طابق اسمه مسماه فهو ذهبي ابن ذهبي نشأ من صغره مع أبيه على كشف الذهب الخالص وتمييز زيفه وزغله حتى تمهَّر في ذلك، ثم تطورت هذه الملكة عنده لما طلب العلم واختص بالحديث وعلومه فصار من أخبر الناس بزغل أصناف المنتسبين إلى العلم والدين في وقته وقبله - مما الحال بعده فيه أشد_ وقد ملأ كتبه تنبيهاً على ذلك على وجه النصيحة والشفقة والاستصلاح، وأفرد ذلك في تآليف من أشهرها وأظهرها مطابقة لاسمه على مضمونه: "كتاب زغل العلم والطلب".
ونقده لزغل طائفته المحدثين كثير فإنهم أهله وخاصته وأولى الطوائف بمعروف نصيحته وإرشاده، وما كان يصدر ذلك عنه بعجرفة وكبر وازدراء للغير، بل بشفقة ومودة ومحبة ما يحبه لنفسه لغيره، وكثير من هذا كتبه عند اكتهاله ثم شيخوخته، وقد صار بمثابة الوالد لطلاب الحديث والعلم، فعن هذا الشعور يصدر رحمه الله وجزاه الله كل خير..

July 25, 10:24

‏تابع قناة أهل السنة والجماعة في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VaBEvvmDZ4LhxJ93463H

July 24, 02:40

إن أبو حنيفة، والشافعي، ومالك، وأحمد: أئمةٌ كبار، حفظت مذاهبهم وتناقلتها الأجيال قرنًا بعد قرن.
والإمامان الأشعري والماتريدي: عالمان كبيران، حفظ الله بهما أصولًا وقواعدَ مهمةً من عقائد المسلمين.
والأوزاعي، والليث، وسفيان الثوري: أئمةٌ مجتهدون في عصورهم، لم تُحفظ مذاهبهم الفقهية على النحو الذي حُفظت به مذاهب الأئمة الأربعة.
وابن تيمية: عالمٌ من علماء القرن الثامن الهجري، وهو واحدٌ من جملة كبار العلماء الذين حفل بهم ذلك القرن.
والخلاصة: لا يستقيم وضع هؤلاء جميعًا في قالبٍ واحد؛ لاختلاف مراتبهم، وتنوع اختصاصاتهم، وتباعد عصورهم، واختلاف ما استقر من أثرهم العلمي. وتسويتهم على هذا النحو ليست تصنيفًا علميًّا محايدًا، بقدر ما هي اختيارٌ شخصيٌّ يتجاوز الفروق والقواعد التي يراعيها أهل العلم في تصنيف العلماء وبيان مراتبهم.
منقول

July 23, 21:17
Media unavailable
1
Show in Telegram

هذا كلام أحد كبار علماء المالكية وهو الإمام أبو سعيد بن لب.. يظهر لك أن القول بالبدعة الحسنة موجود عند المالكية وإن كان المشهور عندهم، هو أنه لا وجود للبدعة الحسنة عندهم.
ويلاحظ أنه أدخل هذا العمل تحت أصل عام، وأن الحكم له علاقة بحال الزمان فمع قلة الخير صار الاجتماع على هذا النوع من الذكر مستحب لأنه من باب التعاون على البر والمعروف وتذكير الناس بالله.
_
الإمام أبو سعيد بن لب ممن ناظر الإمام الشاطبي في مسائل تخص البدع في الدين، خصوصا موضوع البدعة الحسنة.
رحم الله العلماء.
منقول

July 23, 10:55

(نبذة عن الأشاعرة)
لفظ (الأشاعرة) يطلق على من سلك مسلك الإمام أبي الحسن الأشعري في الاعتقاد , لا تقليداً بل اهتداءً . لأنّ أبا الحسن الأشعري _ كما قال الإمام تاج الدين السبكي _ : لم يبدع رأياً , ولم ينشأ مذهباً , وإنّما هو مقرّر لمذاهب السلف , مناضل عما كانت عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم , فصار المقتدي به في ذلك , السالك سبيله في الدلائل يسمّى أشعرياً .
وقد ذكر شيخ الإسلام سلطان العلماء عز الدين بن عبد السلام : أن عقيدة الأشاعرة اجتمع عليها الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة .
ومذهب الأشاعرة هو المذهب الذي عليه سواد الأمة وأكابر الأئمة , فغالب المتكلمين , والمفسرين , والمفقهاء , والمحدثين ينتمون إلى هذا المذهب .
من أمثال : الباقلاني , وابن فورك , والإسفراييني , والحافظ أبي الحسن الدارقطني , وأبي نعيم الأصفهاني , والحاكم النيسابوري صاحب المستدرك , والحافظ البيهقي , وابن حبان , والخطيب البغدادي , والقرطبي , وابن الصلاح الشهرزوري , والنووي , وابن حجر العسقلاني , والسيوطي , وإمام الحرمين , و الإمام الغزالي , ...الخ وغيرهم من كبار علماء أهل السنة ذكرهم الحافظ ابن عساكر في كتابه القيم ( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري ) و الإمام السبكي في ( طبقات الشافعية , ترجمة أبي الحسن الأشعري ).
ولذلك يرى الأستاذ الدكتور محمد عمارة : أن الأشاعرة يمثلون تسعة وتسعين في المائة 99% من جمهور أهل السنة والجماعة .
وهذا الانتشار الواسع لمذهب الأشاعرة يرجع إلى (( الوسطية )) التي اتخذها الإمام الأشعري والأشاعرة منهجاً لهم , فمذهبهم ليس مغرقا في العقل وفي التأويل إغراق المعتزلة , وليس واقفا عند حدود النص وحروفه عازفاً عن علم الكلام عزوف الحشوية . ولذا نقد أبو الحسن الأشعري المعتزلة , ونقد الحنابلة . ووقف بمنهجه ومذهبه وسطا بين هؤلاء وهؤلاء , وسطية تحترم العقل والنقل .
قال الإمام الحافظ ابن عساكر : الأشاعرة هم المتمسكون بالكتاب والسنة , التاركون للأسباب الجالبة للفتنة , لايتركون التمسك بالقرآن والحجج الأثرية , ولايسلكون في المعقولات مسالك المعطلة القدرية , لكنهم يجمعون في مسائل الأصول بين الأدلة السمعية وبراهين العقول , ويجتنبون إفراط المعتزلة , وتفريط المجسمة الحشوية . فمذهبهم أوسط المذاهب , ومشربهم أعذب المشارب , ومنصبهم أكرم المناصب , ورتبتهم أعظم المراتب , فلايؤثر فيهم قدح قادح , ولايظهر فيهم جرح جارح .
وقال الإمام المرتضى الزبيدي ( في شرح الإحياء ) : إذا أطلق أهل السنة فالمراد بهم الأشاعرة والماتريدية .
وقال الإمام أبو إسحق الشيرازي ( في طبقات الشافعية ) : وأبو الحسن الأشعري إمام أهل السنة , وعامة أصحاب الشافعي على مذهبه , ومذهبه مذهب أهل الحق .

July 22, 12:11

حكم الأذان الثاني يوم الجمعة ووقته
:
شرع الله الأذان لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة، وتنبيههم للإقدام عليها، وشرعت الإقامة لاستنهاض الناس لأداء الصلاة، وشُرِعَ أذانٌ واحدٌ لكل فريضة، وكان زمن التشريع للأذان بعد الهجرة في السنة الأولى، كما ثبت في حديث رؤيا عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، رواه الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان.
وكان لكل فريضة أذان واحد وإقامة، وكانت الجمعة كسائر الفرائض في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وصاحبيه أبي بكر وعمر –رضي الله عنهما-، وزاد عثمان -رضي الله عنه- الأذان الثاني يوم الجمعة للحاجة إليه، وهي كثرة الناس، فعُلِمَ أن الأذان مشروع بأصله، وليس هناك مانع من زيادة أذان مشروع في وقت يحتاج الناس إليه، كما فهم بلال -رضي الله عنه- ذلك عندما صلى سنة الوضوء مع كونها لم تكن مشروعةً بخصوصها، وأورد الإمام البخاري زيادة عثمان -رضي الله عنه- للأذان الثاني، فعن السائب بن يزيد -رضي الله عنه- قال: "كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ -رضي الله عنهما- فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ -رضي الله عنه- وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ"،وسماه البخاري الثالث؛ لأنه يُسمِّي الإقامة أذانًا.
أول من فعله عثمان بن عفان
وما فعله عثمان -رضي الله عنه- لم يشذ به عن باقي الأمة؛ فقد أقره الصحابة في عهده، وثبت الأمر على ذلك بعده في عهد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلى يومنا هذا، ولقد روى البخاري نفس الحديث برواية أخرى زاد فيها: "عن الزهري قال: سمعت السائب بن يزيد -رضي الله عنه- يقول: "إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ في عهد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، فلما كان في خلافة عثمان -رضي الله عنه- وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك".
ويقول ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" 2/ 394: "والذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد إذ ذاك؛ لكونه خليفةً مطاعَ الأمر". إلى أن قال: "وكل ما لم يكن في زمنه - صلى الله عليه وآله وسلم- يسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسنا، ومنها ما يكون بخلاف ذلك، وتبين بما مضى أن عثمان أحدثه لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة؛ قياسًا على بقية الصلوات، فألحق الجمعة بها، وأبقى خصوصيتها بالأذان بين يدي الخطيب، وفيه استنباط معنى من الأصل لا يبطله".
ومما سبق نعلم أن الأذان الثاني للجمعة سَنَّهُ سيدنا عثمان -رضي الله عنه-، وقد قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: ((مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا؛ فَعَلَيْكُمْ بسنتي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ)). رواه ابن حبان والحاكم، وعثمان -رضي الله عنه- من الخلفاء الراشدين.
ولقد قام الإجماع العملي من لدن الصحابة إلى يومنا هذا على قبول الأذان الثاني، فالذي يطعن فيه وينكره فإنه يطعن في إجماعٍ وفي شعائر الإسلام التي ارتضاها العلماء عبر القرون، والذي يدعي أنه بدعة ضلالة يخالف ما تواتر عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من أن الله سبحانه لا يجمع أمته على ضلالة.
الأذان الثاني للجمعة سَنَّهُ سيدنا عثمان رضي الله عنه، وهو من الخلفاء الراشدين الذين قال فيهم النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا؛ فَعَلَيْكُمْ بسنتي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ» رواه ابن حبان والحاكم؛ حيث إنه لمَّا رأى كثرة الناس وانشغالهم، أمر به للإعلام بدخول وقت الصلاة، وأقرَّه الصحابة عليه، وثبت الأمر على ذلك إلى يومنا هذا، فكان هذا إجماعًا؛ لاجتماع الأمة عليه من غير نكير، وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله تعالى لا يجمع أمته على ضلالة.
[ وقت الأذان الأول للجمعة ]
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَثُرَ النَّاسُ، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : الزَّوْرَاءُ مَوْضِعٌ بِالسُّوقِ بِالْمَدِينَةِ [أخرجه الستة عدا مسلم].