Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

كتاب وقهوة 📚☕️

ahmadcoffee
كم من فنجانِ قهوةٍ يلزمُنا لنملأَ فراغَ الغياب 💔 @Club9397 👈🏻 للتواصل أيقونة البداية 💜 28/5/2018 لإعلاناتكم الممولة: https://adsly.me/@shagaf2311
Subscribers
26 378
24 hours
-13
30 days
183
Post views
65
ER
0,25%
Posts (30d)
62
Characters in post
220
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
September 26, 06:59

https://t.me/BakaiaArooh

September 26, 06:58

https://t.me/rsoulallh

September 25, 03:59

انت ولد ولا بنت ؟!

September 25, 03:58

تمت إزالتك
❓
❗️

September 24, 20:11
Media unavailable
1
Show in Telegram

-
بين البحر وفنجان قهوتي، يجلس ريحانة الفؤاد آدم، طفولةٌ كان يليق بها حضنُ أبيه، لا كل هذا الوجع.
🤍

September 24, 17:08

http://t.me/Sy9Bot?start=1100ibw1e

September 24, 16:07

-
أستغرب أننا ما زلنا على قيد الموت نعارك الحياة، ففي غزة، لم تعد الخيمة مجرد مكان نعيش فيه… أصبحت وطنًا مؤقتًا نحاول أن نقنع أطفالنا بأنه آمن، بينما نحن نعرف في داخلنا أن الأمان هو أكثر ما فقدناه.
أطفالي لم يخسروا بيتًا فقط… خسروا والدهم، وخسروا حضنه، وصوته، ووجوده بينهم، ولم تكتفِ الحرب بذلك بل هاجمتهم لتأخذ ما تبقّى من طفولتهم، كان من حقهم أن يركضوا في بيت دافئ، أن يختلفوا على لعبة، أن يناموا مطمئنين، أن يستيقظوا على صباح عادي لا يحمل معه الخوف، كان من حقهم أن تكون أكبر مخاوفهم امتحانًا أو لعبة ضاعت منهم… لا صوتًا يخيفهم، ولا خيمة لا تحميهم من بردٍ أو حرّ، ولا سؤالًا عن أين سننام غدًا، أحيانًا أنظر إلى وجوههم وأشعر أن أعمارهم أكبر من أعمارهم بكثير، أرى في عيونهم أشياء لم يكن يجب لطفل أن يعرفها أصلًا، مثلا آدم يحمل همّ المياه الحلوة والمالحة ويظل يفكر طوال الوقت هل أتت أم لا، ويذهب لتقصي ذلك، ورحاب طفلتي التي لم ترحمها الحرب ولم تهديها يوما واحدا آمنا، رحاب التي ولدت في مراكز الإيواء وعلى عتبات الخيام، تجدها طوال الوقت تحضن قربة الماء خشية من أن تُسكب بالخطأ فنبقى بدونها، بدلًا من أن تفكر بعروستها أصبح همها هي وآدم كيفية الحصول على الطعام والمياه، تبًا لهذا العالم المتخاذل..
لقد حُرموا من والدهم…
ثم حُرموا من بيتهم…
ثم حُرموا من الأمان…
ثم سُرقت منهم طفولتهم شيئًا فشيئًا.
وأنا كأم، لا يؤلمني شيء كما يؤلمني أن أراهم يحتاجون أشياء بسيطة جدًا، بينما أعجز عن منحهم أبسط حق لهم: أن يعيشوا كالأطفال، لا نطلب حياةً مترفة، ولا أحلامًا كبيرة… نريد فقط سقفًا لا نخاف تحته، وماءً آمنًا، وطعامًا يكفيهم، وليلًا ينامون فيه دون خوف، وصباحًا يستيقظون فيه وهم يعرفون أن أمهم تستطيع حمايتهم، أريد أن يعود أطفالي أطفالًا… أن يضحكوا دون أن يكون خلف ضحكتهم وجع، وأن يلعبوا دون أن تسبق أعينهم كل صوت، وأن يحلموا بمستقبلهم بدل أن ينشغلوا بكيفية النجاة من حاضرهم.
هذا العالم لم يأخذ منا البيوت فقط، لقد أخذ من أطفالنا سنوات كان يجب أن تكون أجمل سنوات عمرهم، وأكثر ما أخشاه أن يكبروا يومًا ويسألوني: " لماذا لم تكن لنا طفولة مثل بقية الأطفال؟"
ولا أعرف كيف يمكن لأم أن تجيب عن سؤال كهذا… دون أن ينكسر قلبها وتحكي لهم حكايات الوطن المسلوب الموجعة.
💔

September 24, 07:59

انت ولد ولا بنت ؟!

September 24, 07:58

تمت إزالتك
❓
❗️

September 23, 04:59

انت ولد ولا بنت ؟!