
إنكسار !
شيء لهذا الليل كعينيك ، حين تمتلئان بالأسئلة ، وتبتسم عند نظرة الإجابة . شيء ينعش أفكاري بجنون قديم ، تمشي عليه خطوات حيلتي ، ويسعى إليه رضاك البعيد . شيء يزيدني غرور الآخذ، ويفيض بك عناد حنون .
أجد نفسي قد ترسخت بالقاع الرمادي المحترق مرة أخرى على الأرض دون أمل أو رغبة في الإستمرار و لا أريد أن يأتي من أجلي أحد أيها الموت (عزرائيل)
خُذني في الحال و خُذني إلى ذلك المكان الذي من المفترض أن أرتاح فيه حتى و إن كان الجحيم لم أعد أرغب في أن أكون هنا لم أعد أرغب في تحمل هذا السكين الذي يغرق في أعماق أعماقي و أنا لا أستطيع الخروج ولا إخراجه لقد فات الأوان لذلك فلتنتهي هذه الحياة المثيرة للشفقة التي أعيش فيها ولم أكن أعرف شيئاً أخر بها غير عاصفة الألآم
التي أصبحت مع مرور الوقت عاصفة جرفت كل ما كان لدي من خير و صحة
نعم أنا مازلت هنا و أنا أنتظر منك أن تأتي إليّ ليس من المنطقي حتى أن أحاول مرة أخرى إلى الذهاب إليك فأنا دائماً ما أنتهي في نفس المكان في الظلام على الأرض الباردة و بهذا الفراغ الهائل الذي يأخذني بعيداً عن الخيال إلى الواقع و عقلي يأسرني من كل رغباتي المدمرة ذاتياً الموجودة في قلبي والتي كانت في رأسي عليك فقط أن تأخذني ولن أعترض أريد فقط أن أغادر هذا العالم و أختفي ولا أوجد بعد الأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يختفي بها كل هذا الألم الذي يضر بي
دون توقف لقد فقدت بالفعل طريقي إلى المنزل لم أعد أرى أي ضوء في هذا النفق و أعلم أنه لن يتوقف عن المطر لأن كل شيء في رأسي و لن يتوقف حتى أمتثل لما يأمروني به الأن أنتظر أن تظهر و تخرجني من العالم الذي لم أكن أنتمي إليه ولا يدرك أحد أنني إختفيت
هي مرة واحدة
يخدعك فيها برد الشتاء
ثم يصبح الصقيع عاديا
هي مرة واحدة
تبكي فيها إلى الأبد
ثم تتلاشى رغبتك في البكاء
هي مرّة واحدة
تقول فيها أحبك
ثم يصبح الحب كذبتك التي لا تطاق
هي مرة واحدة
يُغلق فيها الباب على أصابعك
ثم تخرج للعاصفة
فاتحا صدرك للخيبات
هي مرة واحدة
تحدّق فيها نحو أحدهم كأنه حلمك الوحيد
ثم تنام بعمق
تاركا أشياءك الكبرى خارج البيت
هي مرة واحدة
تركض فيها بكل ثقلك
ثم تجلس فارغا من كل المسافات
هي مرة واحدة
تخلد فيها للنوم خائفا من الفقد
ثم تنام مفقودا دون اكتراث
هي مرة واحدة فقط
تكون فيها الضحيّة
ثم تصبح أنتَ الجلّاد.
هي مرة واحدة فقط
تعبت من الوقوف خارج حياتي في إنتظار مجيئك،
الحب أصبح باردًا في الخارج،
إنها تُمطِر يأسًا يا حبيبتي
وقلبي لا يملكُ مَظلة.
ولا يكون الرجل عاشًقا مجنونًا ،
إلا إذا هرول على صدرك
ليرضع بشغف رجل
وبذاكرة طفل !
لأنكِ جميلة إلى حد مرعب، أجدني مضطراً لأن أدفع نحو عينيكِ المزيد من القصائد المدربة جيداً على الإستسلام والهزيمة والوقوع في الأسر..
أنا مضطرٌ حقاً لأن أخسر هذه الحرب مهما كلفني الأمر.!
كانت وستبقى مأساتي أنني أحبك كما لو أن الله قد خلقني وصممني خصيصاً كي لا أفعل شيئاً في حياتي غير هذا.
أن أحبك وأخسر كل شيء من حولي،
أن أحبك دون أن أنالك،
أن أحبك وأفقدني،
أن أحبك فحسب،
أن أحبك.
مذكرات همجي تائه في العصر الحديث :
اكتملت خطتي
سأعيش في كهف
فأفكاري غير مفهومة للقطيع
ولغتي تبدو قديمة وبدائية
وهاهو سلوكي الهمجي ما زال سليماً
لم تلطخه مظاهر الحضارة الصناعية
وشعر وجهي يكاد يخفي ملامحي
أجيد صنع السكاكين، وأجيد القتال بالعصي وتسديد اللكمات
وأجيد التواصل مع الله بقلبي
وأستعد لترك هذه الماكينة الحديثة قريباً
حميت همجيتي من هذا النمط الحضاري الموحد، فأنا لا أعبد المشاهير، ولا أصلي لإله الاستهلاك
أرافق الجميع دون أي أهداف مهنية
وأرى الجمال في كل امرأة نسيت ماكياجها
وأتحدث عن الكثير من الأشياء المحظورة في الإعلام..
لا أخفي شخصيتي وأجيد اختراع شتائمي الخاصة
أحب الموسيقى القديمة
أوتارها المعدنية، آلاتها الخشبية
وأكره تلك الموسيقى التي تبصقها تلك الأجهزة
أقيّم الناس بناءً على منظومتهم الأخلاقية
لا على شهاداتهم الأكاديمية السخيفة أو أرصدتهم
وكم أحب كوني إنساناً خاماً
لم يلوّثه النمط العالمي الموحد
جاهز أنا للعودة إلى الغابة
وطني الأصيل هناك، حيث لا يستطيع العصر الحديث قولبتي في نمط عالمي موحد
سئمت النسخ البشرية المكررة، وسئمت اهتماماتهم السطحية، وسئمت مفاهيمهم المشوهة للنجاح والسعادة واللذة، وأشعر أنني منبوذ وقديم جداً
وأريد الهرب