
يارب كلنا ندخل الجَنَّةَ ')🩵
ليتَ اللّٰه يختارني،
فيؤدِّبُني، وَيغفرُ ذَنبي، ثُمَّ يَشرحُ صَدري، وَيُعظّمُ قَدري، ثُمَّ يُعلّمُني، وَيُسمِّعُني، وَيُفقِّهُني، وَيُثبِّتُني، ثُمَّ يُهيِّئُني للقاءهِ، ويُحبُّ لقائي فيرزُقني حُسن الخاتمة.
فكُل مَا هُنا مُتعِب، وكُل مَن هُنا مُتعَب.
اللهُمَّ أحسِن إليَّ في زوجي وزواجي وذريتي..
اللي بيحافظ على قيام الليل بيُطوَى له الزمان والعُمر،
وبيوَفّق لفَهم الدين ولأخذ القرارات.
-د. أحمد عبدُ المُنعم.
تخيّل إنّك تدلّ صديقك على فضل : ( سبحان الله وبحمده )
فكلّما قالها غرست له نخلة في الجنّة وغرست لك مثلها
ربّما أنت نائم وصديقك يردّد هذا الذكر وتغرس لك نخيل في جنّات عدن
فقط بسبب تذكيرك له.
من بركات سورة البقرة أنها تزرع في أعماقك جبرًا، وفي عروقك قوة،
وتهمس حروفها المباركة في أذنك أن الله سيستجيب دعاءك،
وتلثم قلبك المتعب بمغذيات الأمل، بأن ما تسعى إليه ليس بعيدًا، بل هو يسعى إليك، ولعلّها مسألة وقت فقط.
فتصبح قصة جبرك في النهاية نورًا يضيء دروب الآخرين، وأملًا يلهم القلوب المتعبة."
من أهم ما ينبغي أن يطارده المرء في هذا الزمن الصعب، ويدعو الله أن يرزقه إياه، وإن فاز به لا يفلته أبدًا؛ هو الرضا والقناعة، ولا يُلقّى هذه النعمة العظيمة إلا من هداه الله تعالى، ثم عمل على تهذيب نفسه دومًا.
"انظروا إلى من هو أسفلَ منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقَكم، فإنه أجدَرُ ألّا تزدَروا نعمةَ اللهِ عليكم".. حديث صحيح، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.
وإني عديم الشغف والشعور،
سُلبت أمنياتي منّي وجزءً ما من قلبي كان يرجوك
أما الأن..
فلا أجد في جوانِحي ما أسألك به وأُلح في طلبه
فيارب جبراً لذلك القلب!
رمِّمه من الحزن وقله الشعور والإيمان،
توكّل عليك في أمرِه، ورضيَّ برحمتك
فأحْيِهِ فإنك وليُّ ذلك والقادر عليه
يا لطيف يا مُجيب".
يَا رَبِّ
أنعِم عليَّ بإجابةِ دُعائي،
قُر عَيني بمُرادي
يا قادِرًا على قضاءِ حوائِجي وإن عزَّ مطلبي.