
ذكريات آلاء 🌸 وتصويرها وبعض ما تحب
جَهِلَت عيونُ النّاس ما في داخلي
فوجدتُ ربّي بالفُؤادِ بصيرا!
ليكن من إحدى عزائمك المُباركة في هذا اليوم أن تُكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بقلبٍ حاضر محتسبًا عظيم أجرها وفضلها.
سترى أثر ذلك على طمأنينة يومك وانشراح صدرك وتيسير أمرك وانفراج همّك بإذن الله تعالى.
💛
"قَدْ سُمِّي القَلبُ قلبًا من تقلّبه
فاحذَرْ علىٰ القلبِ من قلبٍ وتحويلِ".
يأسرني أن يكون المسلم وقّاف عند حدود الله، إذا عرف الحرام امتنع وابتعد وتأخرت خُطاه، لا يجسر علىٰ الأمور إلا وهو يسأل حكم الشريعة فيها،
وقالوا:المُؤمنُ وَقَّافٌ، والمُنافِقُ وثَّابٌ، وإن زلت خٌطاه كان توابا أوابًا لربه.
من النعم المألوفة إلى حد عدم الانتباه لها نعمة الانشغال، ألا يكون لديَّ الوقت لأجترَّ أحزاني وأشفق على نفسي، أن يشتغل رأسي في شيء غير التسلُّط عليّ.
الانشغال يدفعك عن التوقف كثيرًا على ما مررت به، لذلك كان التوجيه واضحًا في سياقٍ يؤمِّلُ الإنسانَ في الفرج:
فإذا فرغتَ فانصب.
كلما تذكّرت أنني سأقف بين يديك وحدي، خِفتُ من سواد قلبي، وخجلت من طول غيابي عنك.
ليتني لم أَعرف الدنيا، ولم أُذنب فيها ذنبًا واحدًا!
صبَاحُ الخَير..
«وزينةُ المرءِ بين الناسِ مَنطِقُه
نصفُ الجمالِ بِلِينِ القولِ معقودُ»
صدق الأستاذ محمود شاكر حين قال:
الجَمرةُ الموقدة، أبردُ مسًّا،
من سخطةِ أمرِئٍ علىٰ نفسه!