Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

بشرىٰ

albushrau
قلبٌ خفوق ونفسٌ مُرتحلة To reach me: @albushray https://instagram.com/albushrau
Subscribers
1 448
24 hours
-1
30 days
-6
Post views
158
ER
10,91%
Posts (30d)
17
Characters in post
613
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
September 11, 12:29

سرّ في هندسة التسويق البشري
"ماريونيت التأثر والتأثير (Marionette of Affect and Influence)"
من أسرار تأثير الكتابة في القارئ أن لا يعقبها الكاتب بوصف لكسله عن إتمام المكتوب أو بتعليق ساذج أو (مزحة) ظنًّا لتخفيف الجو وما إلى ذلك، أو يذم كتاباته أو نفسه.
فالتركيبة البشرية النفسية –في أحد طبقاتها– منساقة للسلطة والانطباعية المزخرفة أو الحقيقية سواء؛ وأثبتت التجارب الواقعية المشاهَدة أو الشخصية ذلك: أن جزءًا من ما أسميه "التسليم البشري" أو "الصمت التسليمي" يكون بعمل الانطباع النفسي صادقًا كان أو غيره.
ومن ذلك تفهم قاعدتين من قواعد النشر العام والكلام:
• يبدأ التأثر والتأثير من ذات المُصدِر قبل العرض النهائي.
• من يكتب ثم يتبعه بتقليل أو يُعلِم عن كسل أو خفة صاحبت ما كتب، فإن له تفسيران لا ثالث لهما: إما أنه فارغ يملأ الفراغ بما كتب، أو ضعيف هش مهتز مذبذب لم ينضج بعد.
حلبة التأثر والتأثير لا تتسع للضعفاء والمذبذبين.
ومن فواجع البشرية اليوم أن تلك الحلبة غدت مسرحًا للفراغ العقلي والنفسي والعلمي وأهله من الفارغين. حتى آلَ الامتلاء استثناءً والنفع تكلفة وتكلّف.
ولنختصر طول الكلام:
اخرج إلى السوق، هل تجد بائعًا يعيب بضاعته ويُزَهِّد بها؟

September 09, 14:01

لكلِّ عصر لغتُه، وربما استنكف بعض الباحثين من استعمال بعض المفردات والتراكيب العصرية ظنًّا منه أن ذلك كمالٌ في كتابته وتمامٌ لعلميّتها، بينما الحق أن لغة العصر أمر ملازم لعلماءِ وكتّاب كل عصر، ومن حسن تأتّي الباحث أن يتخيّر من العبارات العصرية أرفعَها بيانًا…

September 09, 13:55

لكلِّ عصر لغتُه، وربما استنكف بعض الباحثين من استعمال بعض المفردات والتراكيب العصرية ظنًّا منه أن ذلك كمالٌ في كتابته وتمامٌ لعلميّتها، بينما الحق أن لغة العصر أمر ملازم لعلماءِ وكتّاب كل عصر، ومن حسن تأتّي الباحث أن يتخيّر من العبارات العصرية أرفعَها بيانًا وأنفذَها تأثيرًا .. فالشافعي والجاحظ والتوحيدي وابن حزم والجويني والغزالي وغيرهم ليسوا على حرفٍ واحد ولا ديباجة متحدة، بل استجدّ لكل منهم من الأساليب ما فضل به غيره وكان دلالة على نمط التأليف في عصره.
ومن الإشارات المليحة المبكرة الدالة على أن لكل عصرٍ كلماتٍ تولدها خواطر أهل ذلك العصر ما قاله الغزالي في «منقذه» حين تكلم عن الباطنية وحرصه على حكاية مقالاتهم على الوجه لمّا أراد الرد عليهم، فقد قال في سياق ذلك مبينًا أنحاءَ كلامهم وفرقَ ما بين متقدميهم ومن عاصرهم في التراكيب:
«وكذلك قد بلغني بعض كلماتهم المستحدثة التي ولّدتها خواطرُ أهل العصر، لا على المنهاج المعهود من سلفهم».

September 08, 15:45

كون الإنسان كائنًا «متأقلمًا» بطبيعته: ميزةٌ رائعة، وخطرٌ محتمل! ميزةٌ؛ كيلا يبالغ في الجزع من المكروهات؛ لأنه «سيتأقلم» معها، ويضعف أذاها له. وخطرٌ؛ لأنها تسهّل عليه الانزلاق في القبائح والكسل والبطالات، فـ«يتأقلم» معها في زمن قريب!

September 04, 22:06

أيحسب الخالي أن في سكون الأيام غفلة عن المكارم أو سلوانًا للواعج؟ هيهات! فما هدوء الظاهر إلا وقار أشراف يطؤون ضلوعهم على جمر الهموم، وصمت صبور يرقب صروف الدهر بعين يقظان لا ينام.

September 04, 16:36

للنعم تكييف، وكثير من التكييف إيناس.

September 04, 16:35

للنعم تكييف، وكثير من التكييف إيناس.

August 27, 16:49

عرض بمرأى مني عارض حرّك من الفكر سواكنه مستثيرًا من المعاني المكامن، فأحببت أن أقيد جملة من الأمور التي حضرتني في ذلك الموقف تكون للمرء حرزًا يقيه غوائل الطبع وعصمة تحفظ عليه بهاء مروءته.
ولأن حسن النظم في خصال النفس كحسن النظم في الكلام لا تستقيم دلالته ولا يشرق بيانه حتى توضع الأشياء مواضعها، فإن من تمام هذا النظم لصفاء النفس أن يبدأ المرء بصون ذاته واصطفاء خلطائه؛ وذلك بأن تقبض نفسك عن مباسطة من هب ودب، وتضيّق مجال أنسك إلا لصفوة ترتضيها، وإذا ما حللت في المجالس فلا تكن وعاء مستباحًا لكل هذر يُلقى وكن منتقيًا بحصافة، ولا تفكّ عقدة لسانك إلا في جليل المعاني ومهم الأمور بحديث يكسوه الهدوء وتزينه الرزانة، ونزّه نفسك عن الخوض في سير الناس وأعراضهم، فإن بصرت بخطأ صدعت بتصويبه وأبديت رأيك فيه غير متهيب ولا ساكت، واجعل قلبك حرًا من قيد التعلق بالبشر حبًا وكرهًا مع توفيتهم كامل حقهم من الاحترام؛ وإذا ما دهمك شعور عاتٍ فبُح بوصفه عينًا لمن حولك بتجرد العارف، وإياك أن تتصرف وجوارحك تحت وطأة انفعالها.
​واثبت على سيمائك الحقيقية مستعصيًا على الانسياق وراء أمزجة العوام، قاطعًا حبال الهوس بالمطعم والمشرب والمال والانشغال بالناس، مؤثرًا طريق الكرامة مذهبًا لك في كل أحوالك، واصرف همة نهارك إلى التفكير في ذاتك والاشتغال بها دون ما سواها، ولا تقف عند حد في طلب العلم فالحكمة مبذولة لا يحتكم طالبها إلى قيد العمر، وأخرج مرغوباتك وأمانيك الغافية إلى فضاء الواقع المشهود، متمثلًا في هيئتك سمت الوجهة التي يممت وجهك شطرها، وتعبد خالقك بالجمال والتجمل، واجهر بطاعتك له جهرًا يفيض بالتعظيم كأنك تناجيه لأول مرة، مظهرًا أثر نعمته على شخصك، واقفًا بين الأشياء موقف المعتدل فلا تحتقر منها شيئًا ولا تنبهر بها انبهار المستلب، واجعل تعظيمك وانبهارك مقصورًا على ما يستحق الإجلال من آيات الحسن والكمال.

August 27, 00:38

مما وجدته وأنا أتأمل في عجيب الجبلّة الإنسانية أن الإنسان في أصله كائن مفطور على الطلب، لا ينفكّ متشوفًا ولا تسكن لواعج نفسه أو تقرّ عينه حتى يدرك قاصية الغايات ويستتم مراميه، وهذا أمر لا مرية فيه.
ولما كان من المستقر في الطباع السليمة أن أجلّ المطلوبات وأشرفها قدرًا هو استنزال الهداية من الرب تبارك وتعالى؛ لما لها من شأن عجيب في تقويم الأود، وإيراث النفس كمال الاستقامة والثبات حتى تنجلي لها مسالك الحق في أسطع بيان وأبهى وضوح لا يشوبه غبش، فإنك -مع هذا الجلاء- واجد من الناس طائفة تتنكر لفعل هذه الهداية جحودًا ومكابرة.
ومما يورث العجب ويستدعي إطالة الفكرة أن التحقيق الدقيق في أمر هؤلاء يكشف لنا عن نكتة دقيقة أخفتها خبيئة طويتهم؛ فلو نظرنا في حالهم وجدنا أنهم في حقيقة الأمر لم يطلبوا الهداية قط بقدر ما كان طلبهم لها اصطناعًا، إذ اتخذوا من هذا التنكر الطلبي دثارًا يوارون به مقاصد سفلية غايتها الانتفاع الماكر والمخاتلة الدنيئة، وهذا الصنيع لا أراه إلا عين الآفة واللوثة التي استشرت فيما عُرف لاحقًا بمفهوم النفعية المعاصرة، تلك التي تمسخ القيم وتجعل من الحقائق الكلية مطيّة للمنافع المادية العاجلة، وتقيس جليل المعاني بأوزان من الحظوظ الخسيسة.
تأمل إن شئت في هذا المثل الذي ضربه الله في سورة البقرة لمن اشتروا الضلالة بالهدى عاطفًا معناه على فاتحة الكتاب، ترى كيف يهتك التنزيل أستار مكرهم، ويفضح نفعيتهم البراغماتية في أبدع تصوير وأدق تعبير.

August 24, 04:41

تعتريني خلوات من الاستيحاش تعاف فيها نفسي هذا العالم، حتى ليطرقني هاجس ملحاح: لم المُقام في هذا العناء، وما غاية هذا البقاء؟ثم يأخذني العجب أين كنت من هذا؟ وكيف ذهلت عن فجاجة هذا الواقع؟ .. كل هذا يعتلج في نفسي ولا أدري الجواب، إلا أنني حين أعود إلى التأمل أدرك أن الحياة التي اخترتها وألِفتها روحي هي حياة واحدة معقودة بالحق الأول تبارك وتعالى، لا تقرب إلى هذا الواقع بصلة، وهو مقام شريف بالمناسبة تُمحى فيه الرسوم والأغيار، فلا أشهد في تلك الحياة إلا هو تبارك وتعالى، ولا أحيا إلا له إرادة وطوعًا وحبًا واستغناء، رغم ما تهيأ لي من أسباب قد تحجب وتعكر ذلك الصفو من رغد عيش وما وسّع لي من أسباب الدعة والحرية .. لذلك أجدني سعيدة ممتنة على ما في ذاك الشعور من ثقل.