Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

بشرىٰ

albushrau
قلبٌ خفوق ونفسٌ مُرتحلة https://x.com/albushrau https://instagram.com/albushrau https://www.margeit.com/account/Bushra
Subscribers
1 490
24 hours
10
30 days
-30
Post views
400
ER
26,44%
Posts (30d)
4
Characters in post
1 005
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 11, 04:14

المتاح لا يعني الاستحقاق، وما نحن فيه من خِلَع إن هي إلا تخويل للعمل وأيّنا يبلي البلاء الحسن، فجميع ما نحن محكومون به ملكية ليس لنا منه شيء ألبتة إلا إحسان العمل، هذا المعنى قد يتعرّى فهمه بفعل الألقاب والنسب وما تعارفنا عليه من مسميات يحتكم الفرد إليها ويُعامل عليها، إن هي الا أسماء سميناها، ما يعني أن التمليك في هذه الدار لم يكن للحظة ما وليد كرامة أو تكريمًا، إنما مدار الأمر فيه على إحسان العمل .. وأظن هذا المعنى واضح في قوله تبارك وتعالى: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدًا، وجعلت له مالا ممدودًا، وبنين شهودًا، ومهدت له تمهيدًا، ثم يطمع أن أزيد، كلا إنه كان لآياتنا عنيدًا﴾.

April 06, 03:50

اشتغلتُ خلال الفترة الماضية، وهذا يُفسر حضوري النادر، على أن أبلُغ بمنصة مارجيت ما كنت أتمناه منذ بداياتها. كان الهمّ في البداية، كما يعلمُه كلّ من اطلّع مشكوراً على المنصة، وضع اللبنات الأساسية للمشروع، مركّزين على الخاصيتين الأساسيتين : فكرة مشاركة هوامش على صفحات معيّنة ومحدّدة من الكتب، وخاصية إطلاق رحلات للقراءة والمدارسة الجماعية. لكن كان ينقص ما كنت أتمناه من المنصة منذ سنوات: مساحة خاصة بمستخدِم مارجيت، يستطيع بداخلها تنظيم أفكاره وقراءاته للكتب، على أساس مختلف تماماً عما تقدّمه المنصات الأخرى: لا يهمّ ما تقرأه من كتبٍ، بقدرِ ما ينصبّ الاهتمام على ما تكتُبه أنت كقارئ وتفكّر فيه خلال مباحثاتك للكتب. ولهذا أسمينا هذه البوابة بـ"
المختبر المعرفي
" لما تتيحه من أدوات تجريبية للقارئ. وهي تضمّ شقّين اثنين: شقّ مرتبطٌ بترتيب الهوامش (أي تقييداتنا وتعليقاتنا) حسب الكتب، أسميناه بـ"
الخزانة
" المعرفية، وشقّ آخر أهمّ : يفكّر فيه القارئ بأسلوب موضوعي لا باعتبار الكتب، لكن دائما بلصق الهوامش وتركيبها بعضها ببعض، أسميناه بـ"
الخريطة
" المعرفية.
يرتبط فهمُ هذه المساحة والخاصية الجديدة بفهم أسلوبٍ ومنهجٍ في القراءة، هو الذي حاولت قدر الإمكان أن أحترمه في قراءاتي الخاصة منذ سنوات. فهو ترجمة عمليّة لها. ترجمةٌ تعبتُ في تصويرها وصياغتها بشكل رقميّ، يستطيع غيري استخدامها، ليس بالضرورة كما أتصورها لكن على الأقل على نسق مشابه لما أتصوره. وحتى لا يصعُب فهم ما أردته من هذه المساحة، سأنظم لقاءا مباشرا أستغل فيه الفرصة لتقديم المنصة (بنسختها الجديدة على الويب) ثمّ أمرّ مباشرة لعرضِ استخدامٍ عمليّ للمختبر المعرفي، أشرح فيه في الآن نفسه منهج القراءة الذي أتحدث عنه، وطريقة استخدام المختبر المعرفي على أساس هذا الأسلوب. أنظم هذا اللقاء يوم الأحد القادم بإذن الله (٥ أبريل) على الساعة السابعة بتوقيت مكة المكرّمة على قناتي بالتلغرام. ولشكر الحاضرين، أمنح خلال اللقاء خصماً لشهر مجاني لاستخدام "المختبر المعرفي".
وأستغل الفرصة أيضا لإعلان إطلاقي لرحلة قرائية على مارجيت حول كتاب "الحرية والرأسمالية" لملتون فريدمان أسبوعا بإذن الله بعد اللقاء المباشر حول المنصة. أوافي من يهمه الأمر براربط الرحلة عند الإطلاق (ولا يتردد من يريد التواصل معي قبل ذلك)،
إلى ذلك الحين من لا يتابعني بعدُ على مارجيت، هذا رابط حسابي:
https://www.margeit.com/account/agfarid

March 18, 04:28
Media unavailable
1
Show in Telegram

عجبت لأمر الشعور كيف هو نقّال، ينقل الإنسان من مقام إلى مقام، وذلك باستعلاء تام عن الحال المتشكّل وإن كان عسير الطبع عسر التحمّل، كالحزن مثلًا؛ لفترة قريبة كنت أجهل معنى أن يكون الإنسان أخضرًا، فكنت أظن أن الحزن الذي يمرّني هو أمر لا بدّ منه في طبيعة التركيبة…

March 17, 01:29

مُحال أن تعرض لي مسألة في باب من الحياة فأبذل فيها جهدي وفكري وعلمي ثم أعرضها على القرآن فلا أجد لها مستندًا، ثمّة فيض من الآيات يعجزني كل مرة ويذهلني، أمنيتي ودعائي أن لا يقبضني ربي إليه إلا وقد امتلأت بالقرآن فهمًا وعلمًا وعملًا متضلّعًا.

February 26, 12:15

https://youtu.be/MgxAiTfS824?si=ZmcYEPLp5mW7WkNF

February 22, 00:30

إنسان 2026 بلغ من التطوّر ما بلغ إلا حاله مع نفسه وعقله، وما نشأ عليه من عادات الأهل والبيئة والتقاليد.
منذ بداية رمضان وأنا أفكّر في حال الإنسان يصوم النهار ويصلّي الليل ويخلط عمله بآخر سيئًا، لم أكن أتصوّر يومًا أن يصل بأحدنا الحال أن يكون جلّ علمه ومحتوى كلامه على مسمع ومرأى من الناس شخصية الممثل فلان وحركاته وسكناته وكل كلمة ونظرة منه، زاعمًا أن ذلك يضفي على الشهر من الأجواء والترفيه - هذا إن كان له زعم أو وعي -، دون أدنى نكران.
ربما اعتدنا هذا المشهد كثيرًا، لكن الاعتياد في قاموس العقلاء لا يعني الرضا والتسويغ، ولا أن يهيم الإنسان مع من يهيم، أحب دائمًا أن يقيم الإنسان من نفسه عليه قائمًا يسائله إن غاب عنه النكير، لماذا في هذا الشهر تحديدًا؟ هو شهر واحد، لماذا التخليط والعشوائية؟ أحاول أن أجد تعليلًا/ تفسيرًا/ رابطًا بين هذا الكم الهائل من المسلسلات وما يليها من البرامج "الرمضانية" وبين توقيت بثها في رمضان فلا أجد وهذا يكفي.
لا أنكر أن لا أحد منا براء من هذه الثقافة والتنشئة، لكن أليس منا عقل رشيد؟ إلى متى والإنسان يحقر نفسه، ويموّنها مونة الشيطان؟ إلى متى وهو يرضى الدنيّة في دينه، والهلاك في اللامعنى؟ ..

February 21, 22:18

جاء في الحديث:
أنَّ رَجُلَينِ قَدِما على رَسولِ اللهِ ﷺ، وكان إسلامُهما جَميعًا، وكان أحَدُهما أشَدَّ اجتِهادًا مِن صاحِبِه، فغَزا المُجتَهِدُ منهما، فاستُشهِدَ، ثم مَكَثَ الآخَرُ بَعدَه سَنةً، ثم تُوُفِّيَ، قال طَلحةُ: فرأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي عِندَ بابِ الجَنَّةِ إذا أنا بهما وقد خرَجَ خارِجٌ مِنَ الجَنَّةِ، فأذِنَ للذي تُوُفِّيَ الآخِرَ منهما، ثم خَرَجَ فأذِنَ للذي استُشهِدَ، ثم رَجَعا إليَّ فقالا لي: ارجِعْ؛ فإنَّه لم يَأْنِ لكَ بَعدُ. فأصبَحَ طَلحةُ يُحدِّثُ به الناسَ، فعَجِبوا لذلك، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ ﷺ، فقال: مِن أيِّ ذلك تَعجَبونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا كان أشَدَّ اجتِهادًا، ثم استُشهِدَ في سَبيلِ اللهِ، ودخَلَ هذا الجَنَّةَ قَبلَه.
فقال: أليس قد مَكَثَ هذا بَعدَه سَنةً؟ قالوا: بلى. وأدرَكَ رَمَضانَ فصامَه؟ قالوا: بلى. وصلَّى كذا وكذا سَجدةً في السَّنةِ؟ قالوا: بلى. قال رَسولُ اللهِ ﷺ: فلَمَا بَينَهما أبعَدُ ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ.
من شأن هذا الحديث أن ينشّئ في النفس الفأل والظن الحسن بالرب الكريم تبارك وتعالى؛ أن بلّغنا شهود هذا الشهر وأذن لنا منه بالصيام والقيام، بعد أن أجرى فينا النفَس وأعلمنا بما لذلك الشهود من ميزات ورفعة يتفضّل بها على من يشاء من عباده، فأقامنا مقام العاملين فيه، وما يقتضي هذا المقام من الإحسان وأن يُري العبد ربه من نفسه الخير ما استطاع.

February 16, 19:39

عجبت لأمر الشعور كيف هو نقّال، ينقل الإنسان من مقام إلى مقام، وذلك باستعلاء تام عن الحال المتشكّل وإن كان عسير الطبع عسر التحمّل، كالحزن مثلًا؛ لفترة قريبة كنت أجهل معنى أن يكون الإنسان أخضرًا، فكنت أظن أن الحزن الذي يمرّني هو أمر لا بدّ منه في طبيعة التركيبة البشرية، لكن السؤال الذي حيّرني: كيف لعبد مؤمن يساكنه الإيمان يصيب قلبه الحزن ويصل فيه المواصيل؟ لأنني على ثقة تامة أن المؤمن وقلبه منزّهان عن الحزن وما يليه من مشاعر الحسرة والتبدد، فأُلهمت ذِكْر الحديث: «مَثَل المؤمن كمَثَل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها ولا يتحاتّ» الذي بيّن بعدها ﷺ أنها «النخلة»، فأثار في نفسي معناه دهشة لذيذة عجيبة رغم ما أنا فيه!
أستطيع القول أن الحزن انطفاء مشبوب بانكفاء النفس على ذاتها، وتعطّل الحواس عن إدراك الواردات الكونية والفطرية، وانحباسها في المعطيات السفلية، ما يعني أن حال الإنسان بالحزن حال منقطع ساقط متحات، وليس ذاك لمؤمن، ولا يحزن المؤمن حين يحزن وهو مؤمن، لأنه كما المثل النبوي، مثله كمثل شجرة خضراء، له امتداده الأصيل وفرعه النبيل الذي لا يسقط ورقه ولا يتحات، أصله ثابت وفرعه في السماء يؤتي أكله كل حين بإذن ربه، وذلك على غير مثال سابق.

February 10, 20:34

أحيانًا قد يكون كل ما في الأمر التفاتة قلب.
كنت قد استشكلت أن أحد معضلات تكثيف الإنجاز عندي حاجة الوالدين إلى المؤانسة والمصاحبة، وعجزي أن أجد لذلك الأمر حلًا وتوفيقًا مناسبًا، الذي لاحظته حسب ما وصلني من ردود الأصدقاء أن توجيههم كان يدور حول معان يمكنني إيجازها فيما يلي:
في تحليلي لجدلية تزاحم الأدوار بين الرغبة المحمومة في الإنتاجية العلمية والمادية وبين حاجة الوالدين النفسية للمؤانسة والمصاحبة، وجدت أن المعضلة تكمن أساسًا في تعريفنا للإنجاز، وأن أزمتنا اليوم أقرب أن تكون أزمة شعورية بامتياز، ما يعني أن ثمّة حاجة ملحّة تدفعنا نحو إعادة النظر والتأطير المعرفي لمفهوم الإنجاز، كما تدفعنا نحو إعادة التأطير القيمي للشعور.
لماذا الإنجاز، ولماذا الشعور؟
إذا تعاملنا مع فعل المؤانسة والمصاحبة على أنه نوع من الإنجاز المُثمَّن، - وأعني بالمثمّن عزيز الحصول رفيع التحصيل -، فإن يقظتنا واستشعارنا لتفاصيل ذلك ينقلنا من حال الحضور الجسدي الميكانيكي مع الوالدين إلى حال الحضور الشعوري الكامل، الذي يتحول معه مجرد الإنصات والمجالسة إلى إنجاز نفسي وأخلاقي بحد ذاته، له ثقله النوعي الذي يفوق الإنجاز الكمي ولا يقارن به.
كنت أظن أن التوتر الناتج عن تلبية حاجة الوالدين للمؤانسة وسط ضغط العمل هو صراع موارد (وقت وجهد)، لكن النقاشات قادتني لمقاربة أعمق: أن الأزمة تكمن في الفصل الشعوري لدينا، عندما نمارس البر بآلية أداء الواجب فإن هذا السلوك يخلق لدينا - دون أن نشعر - عبئًا نفسيًا مشوّشًا، بخلاف ما لو كانت ممارستنا له على وجه من الاندماج الشعوري وما نسميه في ديننا احتسابًا واستشعارًا، والذي تُزال به إن مورس حالة التنافر المعرفي بين ما نريد فعله وما يجب علينا فعله، ليصبح فعل المؤانسة هو ذاته مساحة تزويد وشحن عاطفي يستمد منه الإنسان قوته، متمكّنًا من استئناف الحياة بكفاءة عليا تستقي بركتها من السماء.

January 20, 07:10

تعقيبًا على الفكرة السابقة وردني سؤال: "ماذا يفعل المستوحش؟".
السؤال عن الاستيحاش عقب ذكر الوحدة الوجودية للإنسان يعني أن ثمّة اقترانًا في الفهم مسبق بين مفهومي الوحدة والوحشة، وهذا غير المقصود، إذ أن إثبات خلوّ الإنسان من الإنسان لا يعني وحشته بقدر ما هو إثبات لوحدته الوجودية وبيان لمركزية السعي في حياته، كما أنه ليس تغنٍ بمشاعر الغربة أو توجيه للعزلة والهروب من الجماعة والانكفاء على الذات.
أقول ذلك لأن مفهوم الوحشة في الفهم يقتضي أن ثمة أُنسًا أَنِسه الإنسان كان ثم زال، بمعنى أنه كان مليئًا ثم فرغ، وخلّي بينه وبين هذا الملئ/ الأنس الذي ملأ عليه خلوّه وفراغه فتوحّش، وهذا بعيد كل البعد عن المقصود.
غاية الكلام أن الإنسان المؤمن هو عبد لله عزّ وجل، عُبّدت أحواله بما يرقى به لمقام العبودية، فحال الوحدة هنا في هذا السياق عُبّد ليكون متصلًا بحال المعيّة الإلهية المشار إليها في الحديث القدسي: «أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه»، وفي رواية: «ما ذكرني» وفي رواية: «حيثما ذكرني»، فإذا ذكر الإنسان ربّه، وطالما هو ذاكر لربّه، وأين ومتى ذكر ربّه هو معه تبارك وتعالى.
ومنشأ الذكر التبصّر، فإذا نظر الإنسان في حاله أبصر الحقيقة فذكر، وعلم أن للوحدة أحوالًا تُحَس ولا تُوصَف، وأنها حال مستحكمة في النفس يشي بها تقلّب الأيام والأحوال، فعلى مستوى العلاقات كما قررت سابقًا أن التكوين العائلي المنغَّص لا يعني الشقاء الأكيد، وكذا التكوين العائلي المنعَّم لا يعني السعادة الأكيدة، رغم ما يوحيه الانتماء للجماعة بالأنس الظاهري، إلا أن جميع تلك الأحوال وتقلّبها ظاهر من جنس ظاهر الحياة الدنيا، ومحض إشارة على الوحدة الوجودية للإنسان، والسعادة والشقاء في هذا المقام افتعال افتعله الإنسان يعلّل به عماه ونسيانه إن كان مكتوبًا عليه أحد تلك الأحوال، ونقله وورّثه بني جنسه.
من ذلك نعلم أن الوحدة المقصودة لم تكن قرينة الوحشة يومًا، لأن الأنس لم يكن أصلًا حتى يزول، ولم يأنس الإنسان منذ نزوله إلى هذه الأرض إلا حين يكون مع ربّه ويكون معه ربّه تبارك وتعالى، فكيف نقول بالوحشة؟
أما عن الشعور المحسوس بين الجنبات، فاعلم أن الشعور مخلوق لغيره، محرّك لاستمرار الحياة وبقاء الإنسان، غير مقصود لذاته، والاستغراق فيه والوقوف عنده سَرَف.
ماذا يفعل المستوحش؟
لا شيء، هو وحيد معه ربّه إن ذكره، وإلا فهو قابع في غياهب النسيان والعدم.